أكد خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، أن التنوع الثقافي الذي تحظى به دولة الإمارات وبيئتها الداعمة للجميع بدون تفرقة أحد العوامل الرئيسية التي أهلتنا للفوز بحق استضافة معرض إكسبو الدولي.
وقال: "يشكل اختيار دولة الإمارات للفوز بإكسبو 2020 تنويها عالمياً بمكتسبات الاتحاد وكيف نجحت دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والمتابعة المستمرة والمتواصلة والدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في ترسيخ مكانة هامة لها في مصاف الدول الأكثر تقدماً".
وأضاف: "يحدد المعرض محاور ثلاثة كعوامل رئيسية للتنمية العالمية هي الاستدامة والتنقل والفرص، حيث يبحث في إيجاد حلول مبتكرة لإيجاد مصادر متجددة للطاقة والمياه، وتطوير منصات لوجستية جديدة، وبحث سبل رئيسية لتحقيق النمو الاقتصادي، وهي محاور تقع في صلب استراتيجية دولة الإمارات ويتم العمل عليها من خلال عدد من مشاريع البنية التحتية الضخمة.
ويؤكد فوزنا بحق استضافة إكسبو جدارة دولة الإمارات بريادة التنمية في المنطقة بفضل بنية تحتية عالمية المستوى، وخدمات لوجستية عالية الكفاءة، وأطر تشريعية وتنظيمية متطورة، ورؤية واضحة للمستقبل".
تجارب عالمية
وقال أحمد المهيري، المدير التنفيذي لقطاع البرامج والخدمات الاجتماعية: "تعتبر دولة الإمارات من أنجح التجارب العالمية في مجال التنوع الثقافي حيث يعيش على أرضها أكثر من 200 جالية أجنبية يعيش أفرادها ويعملون على أرض الدولة في بيئة آمنة تدعمهم وتحمي حقوقهم بدون أي تفرقة أو تمييز، وتعتبر الأقرب لقيم التنوع الثقافي التي يحتفي بها معرض إكسبو الدولي.
وأكد ثاني بن جرش، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية: "يؤكد فوز دولة الإمارات باستضافة إكسبو 2020، جدارة الدولة في ريادة التنمية في المنطقة والذي يرتكز بشكل رئيسي إلى بنيتها التحتية عالمية المستوى، وخدماتها اللوجستية عالية الكفاءة، ورؤيتها الواضحة للمستقبل.
وستساهم استضافتنا للحدث في تصدير خبراتنا وتجاربنا الناجحة إلى جميع دولة العالم، كما سيشكل حافزاً تنموياً قوياً للاقتصاد الوطني ضمن مختلف قطاعاته الحيوية".
وقال الدكتور عمر المثنى، المدير التنفيذي لإدارة التراخيص: "يأتي فوزنا باستضافة إكسبو 2020، ليضيف إنجازاً جديداً للسجل الحافل لإنجازات دولتنا، ويأتي في إطار رؤية القيادة العليا للبلاد ".


