قال الخبير الاقتصادي الجزائري عبد الرحمن بن خالفة، إنّ فوز دبي بتنظيم «اكسبو 2020» تأكيد عالمي لمكانة الإمارات في خريطة الاقتصاد العالمي وشهادة عالمية للأشواط التي قطعتها الإمارة في المجال الصناعي والتقني والخدمي والمالي وتحوّلها إلى أهم مركز اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأوضح بن خالفة أنّ «الإمارات أصبحت واحداً من نماذج النجاح التي يعتد بها في مجال الاندماج الإيجابي في الاقتصاد العالمي وواحداً من الاقتصادات التي تملك قيمة مضافة تنافسية تقدمها للعالم واقتصاديات المنطقة من دون مركب خوف من الانفتاح على العالم»، مشيراً إلى أنّ «النجاح الذي حققته الدولة أمام المنافسة الشرسة من دول أخرى على استضافة المعرض العالمي يؤكّد عالمية جودة المعايير التي تطبقها الإمارات في مجالات حركة السلع والخدمات ورؤوس الأموال وتكنولوجيات الإعلام والاتصال».
بدوره، أكّد الأكاديمي الجزائري عبد الرحمن مبتول أنّ «الفوز الكاسح الذي حققته دبي ودولة الإمارات باستضافة «إكسبو 2020» يعد بمثابة الاعتراف العالمي بأنّ مراكز الثقل التقليدية في عالم الاقتصاد والمال بدأ يتحول فعلاً نحو فضاءات أخرى حققت نمواً بارزاً خلال العقود الثلاثة الأخيرة وفي مقدمتها منطقة الخليج وجنوب آسيا.وقال مبتول إنّ «الجهد التنموي الذي بذلته الإمارات خلال العقود الأربعة الأخيرة لم يمكنها فقط من تنويع اقتصادها، بل سمح لها بوضع بنية تحتية بمعايير عالمية ودفع بها بشكل كامل إلى صدارة الدول اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً بفعل الاستقرار الذي تتمتع به والدور الذي تلعبه في الاقتصاد العالمي.