يتميز مركز إدارة القيادة والسيطرة بتجهيزات هي الأحدث فنياً وتقنياً بين أكثر من 200 غرفة عمليات في العالم ، وهو ما يؤكد بسط شرطة دبي للأمن والأمان مهما كانت ضخامة المعارض التي تستقبلها وكثافة زوار تلك الفعاليات، فقد أحدثت التقنيات المستخدمة نقلة نوعية كبيرة في الأجهزة والتطبيقات، لتلبية الاحتياجات والتطورات المستقبلية، وتتميز بتغطية جميع أنحاء الإمارة بالكاميرات، وترتبط مع مراكز التسوق والمرافق الهامة، إضافة إلى الكاميرات المحمولة جواً بمروحيات الجناح الجوي، التي تم تزويدها بكاميرات لتصوير الأحداث ونقلها مباشرة إلى غرفة العمليات، وكاميرات مزودة بنظام حراري لكشف الأجسام الحرارية مثل الأشخاص في الأوقات الليلية، حيث يمكن استخدامها في حوادث الغرق وإنقاذ الأشخاص المفقودين تحت الأنقاض وفي الصحارى ومراقبة الحوادث الجنائية، ومراقبة الحوادث المرورية، ودراسة الإحصائيات وإيجاد الحلول لمختلف المشكلات بكل أرقام الطوارئ في العالم وبعدة لغات العربية والهندية والاوردو والألمانية والصينية وغيرها .
ويشتمل المركز على جدار للعرض التلفزيوني يتألف من 40 شاشة متصلة ببعضها، تشكل شاشة جدارية واحدة، وتتميز بخاصية إدخال صور المطلوبين أو شريط الأخبار أو الخريطة ثلاثية الأبعاد التي تغطي جميع مناطق الإمارة، حيث يتم عرضها على الشاشات بصورة مكبرة، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات، إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، وتحديد مواقع العسكريين عن طريق أجهزة ( التترا ) المزودة بخاصية تحديد المواقع ( جي. بي. أس )، مع إمكانية توجيه الدوريات، لتطويق ومحاصرة وإغلاق المواقع، بحيث تمنع دخولها والخروج منها، وتحديد مساحة الموقع المراد إغلاقه، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.
كما تشتمل إدارة القيادة والسيطرة، على نظام الاستغاثة الذي يمكن الجمهور من مواطنين ومقيمين من طلب النجدة والاستغاثة ، بمجرد الضغط على - زر- في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.
ويتيح المركز مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة، ويرتبط قلب نظام الاتصالات في غرفة العمليات، بالبنية التحتية للسيرفر وأجهزة الحاسب الآلي.