أشادت صحيفة النهار اللبنانية بالفوز الكاسح الذي حققته الإمارات الذي أهلها لاستضافة معرض إكسبو الدولي في العام 2020 في دبي متفوقة على دول ومدن كبيرة تنافست على استضافة الحدث العالمي مثل روسيا وتركيا والبرازيل.
وتحت عنوان "عدوى دبي"، كتب راجح الخوري في مقال نشر أمس .. تضاعفت فرحة الاماراتيين باليوم الوطني بعدما حققت دبي فوزاً مثيراً على روسيا وتركيا والبرازيل واختيرت لتنظيم أهم المعارض الدولية على الاطلاق وهو "اكسبو 2020" بعدما كان معرضها الدولي للطيران قد انتهى بنجاح أثنت عليه الاوساط الاقتصادية العالمية.
وأضاف خوري : أنا لست خبيرا في الاقتصاد ولن أتمكن من أن أضيف فاصلة إلى الارقام المذهلة التي قيل أن المعرض سيحققها، لكنني أتوقف عند مقال جورجي كانتشيف في صحيفة " نيويورك تايمز" الذي رجح دبي سلفاً للفوز بتنظيم " أهم معرض عالمي منذ الثورة الصناعية بعدما أقيم أول معرض عام 1851 في لندن" وكذلك عند تأكيد مؤسسة "اكسفورد ايكونوميكس" أن المعرض سيوفر لدبي أكثر من 277 ألف فرصة عمل ويجلب إليها أكثر من 25 مليون سائح ويخلق فيها ورشة عمل مذهلة كبيرة.
وقال خوري "عندما كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يتبادل التهنئة مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسط احتفالات عارمة في دولة الإمارات كان من الضروري أن يتوقف المرء عند ما هو أهم بكثير من الفوائد الاقتصادية والانمائية التي سيحققها المعرض الذي يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «سنجعله يبهركم».
وأضاف " .. إنني أقصد تحديداً أهمية " التأثير الحداثي" الذي سيكون للمعرض على البيئة الاقليمية التي تسرع الخطى إلى الوراء بما يشبه مسيرة عمياء ترفض كل ما تحقق من التقدم والإنجاز والتطور و"التأثير الحداثي" لدبي في محيطها الاقليمي وحتى العربي، ليس نتيجة الفوز بـ" إكسبو 2020" بل نتيجة مسيرة خلقت مدينة عصرية مزدهرة تمثّل نموذجاً حياً للتطور والتقدم والانفتاح الحضاري " .
ولفت الكاتب راجح الخوري إلى أنه في الفيلم الدعائي الذي عرضته دبي في باريس للفوز بالمعرض يقول الفتى علي حفيد صياد اللؤلؤ: "لقد جاء دور دولة الإمارات لتدهش العالم نحن بلد يستضيف مائتي جنسية واستقبلنا العام الماضي 15 مليون زائر إننا نعرف حقاً كيف نرحب بكم.. وسنقدم لكم معرضاً مذهلاً".. لكن دبي لا تبهر العالم بمقدار ما تصيب محيطها الخليجي والاقليمي والعربي بالإبهار وهذا أمر رائع في نظري خصوصاً لأنه يأتي عكس السير في منطقة ترتد إلى الماضي ولست متردداً في القول إنه يمكن أن يشكل "عدوى حداثية" تغري الآخرين بالسير على هذه الخطى.