أشار سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية إلى أن الشركة تساهم في تعزيز الوعي العالمي بعلامة دبي التجارية عبر شبكتها الواسعة من المحطات البحرية التي تغطي أكثر من 30 دولة، وأضاف: «تسهم موانئ دبي العالمية في تعزيز القيم المرتبطة بسمعة دبي في تلك الدول عبر مشاركتنا الفاعلة في المجتمعات التي نعمل بها بشكل مباشر وغير مباشر، وتوفير البنى التحتية الكفؤة والخدمات التي تدعم وتقود نمو هذه الاقتصادات. كما نعمل بالشراكة مع عملائنا وموظفينا وشركاء الأعمال والمجتمعات، مع تركيز خاص على الاستدامة طويلة الأمد».
ولفت بن سليم إلى أن مبادئ الاستدامة والشراكة تعد جزءاً أساسياً من الرؤية الثاقبة وطويلة الأمد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث أسفرت هذه الرؤية عن وضع دبي على الخارطة العالمية كواحدة من أكثر المدن حداثة وتقدماً في العالم، وكمركز للسياحة والتجارة مدعوم ببنى تحتية عالية الكفاءة ويخدّم منطقة واسعة تضم أكثر من ملياري نسمة، وأضاف: «تقف رؤية سموه كذلك وراء نجاح حملة دبي لاستضافة معرض «إكسبو 2020»، حيث سيعزز المعرض من سمعة دبي الممتازة في المحافل الدولية».
وكانت موانئ دبي العالمية قد حققت خلال العام المنصرم أرباحاً بلغت 2.75 مليار درهم (749 مليون دولار) كنتيجة للأداء التشغيلي القوي لعملياتها العالمية والإدارة المالية المتعقّلة والإدارة العملية للأصول واستمرار الاستثمار في النمو المستقبلي للشركة، وزادت العائدات بنسبة 5 % لتصل إلى 3121 مليون دولار، كما سجلت الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك تحسناً قوياً بنسبة 8 % لتصل إلى 1407 ملايين دولار محققة هوامش أرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قياسية بلغت E.1 ، وارتفعت العائدات للسهم الواحد بنسبة 10 % إلى 90 سنتا أمريكياً، وركزت الشركة خلال عام 2012 على عملياتها القائمة من خلال توفير خدمات استثنائية لعملائها.
