أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن فوز الإمارات لحظة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ أمتنا العربية ولحظة فرح وغبطة وسرور هلت على قيادة وشعب الإمارات في غمرة احتفالات الدولة باليوم الوطني الثاني والأربعين، لتضيف الى إنجازاتها نسقا جديدا من الأعمال العظيمة التي تجعل من الإمارات محط انظار العالم طوال سنوات العقد المقبل. وقال سموه: هذا الفوز التاريخي يؤكد أن دولتنا تحظى باحترام العالم، وهذا ما يبعث على التفاؤل في نجاحها في نيل الثقة بالتصويت من قبل الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض في باريس والإجماع على قدرتها في احتضان الإكسبو أكبر تظاهرة فنية وثقافية وعلمية وحضارية في التاريخ.
فوز مستحق
وأضاف سموه أنه فوز مستحق لقيادة الإمارات وشعبها ولإمارة دبي، إنه فوز فاجأت به الامارات العالم أجمع، وفي هذه اللحظة التاريخية لا يسعني إلا إن أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والى شعب الإمارات والى كل الأخوة والأصدقاء في العالم والذين صوتوا لنا لكي ننال شرف تنظيم إكسبو 2020 في دبي.
مواقف عربية
وخص سموه بالذكر مواقف الدول العربية المساندة لاستضافة الدولة هذا الحدث المهم، فهي تنم عن صدق الانتماء العربي لأنها المرة الأولى التي تستضيف فيها مدينة عربية هذا الحدث الدولي المهم، وبالتالي فوز دبي ونجاحها هو نجاح لكل العرب. وقال سموه: كنا في الإمارات على ثقة بهذا الفوز لأن الملف الذي أعدته دبي لاستضافة إكسبو 2020 جدير بالثقة معزز بالتلاحم الشعبي ليس من قبل شعب الإمارات فحسب بل كل المقيمين على أرض الدولة كلها عناصر قوية دعمت ملف الإمارات في هذا الشأن.
مصدر سعادة
وأضاف سموه إن مصدر سعادتي في هذه اللحظة التاريخية هو احتضان الإمارات لمعرض "إكسبو الدولي 2020" وهي تحتفل بالعقد الخامس على تأسيسها.. وهنا ستكون الفرصة اعظم لكي يأتي العالم إلينا ويشاركنا أفراحنا بمرور نصف قرن على تأسيس الاإمارات على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
وقال سموه: لابد من تقديم الشكر الجزيل والعرفان الى كافة أعضاء فريق العمل الإماراتي الخاص بإكسبو 2020 الذي أدى واجبه على أكمل وجه من خلال اتصالاته ولقاءاته المتعددة مع المسؤولين في معظم الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض، حيث قدم فريق العمل الإماراتي برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو 2020 حججاً وبراهين واقعية وعملية تثبت قدرة الإمارات عموما ودبي على وجه الخصوص لاستضافة هذا الحدث الدولي الكبير. وأكد سموه ان هذا اختبار أيضا لمعدن شباب الإمارات ومدى نجاحهم في تحقيق أهداف دولتهم حاضراً ومستقبلاً. وأضاف: أنا صراحة فخور بهذا النموذج من التلاحم الوطني الذي يتميز به مجتمع الإمارات.
وقال سموه " الآن وبعد ان حققنا الفوز فإننا نقول لكل الذين صوتوا لنا ونحن حريصون على إظهار الوجه الحقيقي للإمارات لهذا الجزء من العالم الذي يمتاز بالانفتاح والتسامح والتنوع، وإن حكومة الإمارات تعبر عن التزامها العميق بتقديم أقوى تنظيم لمعرض "إكسبو 2020 " لكي نظهر للعالم طبيعة مجتمع الإمارات الذي يقوم على الانفتاح والإبداع. خطوة مهمة
يعتبر معرض إكسبو الدولي 2020 خطوة مهمة في مسيرة التنمية للدولة وتحقيق أهداف رؤية العام 2021 وترسيخ العزة الوطنية وتعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية. كما يشكل المعرض فرصة مهمة للشباب في دولة الإمارات والمنطقة عموماً لتبادل الآراء، والتعلم من الآخرين والمساعدة على بلورة مستقبلهم المشترك. ويشكل الشباب ممن لا يتجاوزون 20 عاماً نسبة 50 % من سكان الإمارات. وأشار الشباب الذين تم استطلاع آرائهم في 12 بلداً من بلدان منطقة الشرق الأوسط عام 2012 إلى أن الإمارات هي الدولة النموذج الذي يودون أن يروا بلدانهم تتبعه من حيث النمو والتطور.

