أبهر أبناء الإمارات العالم أجمع بتقديمهم نموذجاً متفرداً للتلاحم والدعم الشعبي لاستضافة الدولة للحدث العالمي البارز "إكسبو 2020"، امتد على مدار ما يقارب العامين، منذ إعلان ترشيح دبي لاستضافة هذا المعرض العالمي، وكان يوم أمس تتويجاً لهذه المسيرة، التي أفرزت عناوين مضيئة لمعاني الإعتزاز والولاء من أبناء الدولة لوطنهم.

وأكد مواطنون ومسؤولون في أبوظبي لـ"البيان" أن فوز دبي باستضافة "إكسبو 2020"، كان متوقعاً، وجاء عن جدارة، في ظل الدعم الكبير الذي حظي به مشوار ترشح دبي للاستضافة من قيادة الدولة الرشيدة، وكافة أطياف الشعب، كما أن خطة ترويج الملف تمت بحرفية عالية، مشيرين إلى أن تقديم كافة أشكال الدعم لمساندة الإمارات لاستضافة "إكسبو 2020" كان بمثابة واجب وطني حرصوا على الاضطلاع به منذ الإعلان عن ترشح دبي لاستضافة هذا الحدث العالمي، وحتى الإعلان عن النتائج، لافتين إلى أن هناك أشكالا عديدة للدعم والمساندة، حرصوا على القيام بها، فمنهم من حرص على استغلال سفره لعدد من دول العالم للترويج لأهمية استضافة دبي لهذا الحدث المهم. كما حرصوا على تنظيم حملات دعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي موجهة إلى مختلف دول العالم. وقالوا ان الدعم الشعبي الذي حظيت به دبي لاستضافة ملف اكسبو 2020 إنما هو تعبير صادق عن مشاعر الولاء والاعتزاز التي يكنها شعب الدولة لوطنه المعطاء، والحرص على دعم مختلف الأحداث التي من شأنها ان تعزز مكانة الدولة على الخريطة العالمية.

إعجاب عالمي

وقال أحمد شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الإنسانية والخيرية إن فوز دبي باستضافة هذا الحدث العالمي كان متوقعاً في ظل حالة التقدير والإعجاب العالمي الذي حظي بها ملف الاستضافة، مشيراً إلى أن الدعم الرسمي والشعبي الذي ظهر على مدار مراحل ترشح دبي لاستضافة "إكسبو 2020"، أعطى للعالم أجمع نموذجاً متفرداً لمعاني الوفاء والإعزاز التي يكنها أبناء الدولة لوطنهم المعطاء، والحرص على التكاتف والالتفاف حول مختلف الأحداث العالمية التي من شأنها ان تعزز مكانة الدولة على الصعيد العالمي.

وأكد أن دبي تستحق الفوز باستضافة المعرض العالمي، حيث أبهرت العالم أجمع طوال فترة ترشحها لاستضافة إكسبو 2020، وقدمت للعالم أجمع محاكاة واقعية لنموذج فريد، لوطن حقق على مدار عقود من الزمن، وبفضل قادته المؤسسين، وبسواعد أبنائه، مسيرة تنمية وتطور ونجاح، يقف أمامها العالم تقديراً واحتراماً.

دعم المؤسسات

من جابنه، قال الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن الوزارة حرصت منذ الإعلان عن ترشح دبي لاستضافة "إكسبو 2020" على دعم استضافة هذا الحدث العالمي بأشكال متنوعة، حيث قامت على سبيل المثال بتذييل مراسلاتها الإلكترونية والورقية بالدعاية للمعرض، حيث سعت من وراء هذا الإجراء إلى التعريف بدولة الإمارات والإمكانات الكافية التي توفرها حكومة ومدينة دبي لاستضافة هذا الحدث العالمي.

وأوضح أن الفوز باستضافة إكسبو 2020 جاء عن جدارة وكان متوقعاً، حيث أضحت دولة الإمارات نموذجاً متفرداً للدولة الرائدة التي تحظى بكافة مقومات العيش الكريم والاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي، ما جعلها وجهة مثالية لمئات الجنسيات حول العالم. وقال راشد الهاجري رئيس قسم الاتصال الحكومي في مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الإنسانية والخيرية إن الدولة، ممثلة في دبي، بما تملكه من مقومات تستحق الفوز بتنظيم "إكسبو 2020"، فعلى مدار عقود من الزمن حققت دولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات وفطنة قيادتها الرشيدة، وبسواعد أبنائها، انجازات على مختلف الصعد، واستطاعت ان تتحدى الصعاب، وتتبوء مكانة مرموقة على الصعيد العالمي.

تلاحم

وأوضح أن "إكسبو 2020" كان شاهداً على مسيرة من التلاحم الشعبي والرسمي، قدمتها قيادة الدولة الرشيدة وأبناء دولة الإمارات، لدعم ملف استضافة دبي لهذا الحدث العالمي، مشيراً إلى أن الإمارات أبهرت العالم أجمع بحجم الاصطفاف الشعبي والرسمي لاستضافة هذا الحدث البارز.

مقومات

وقال حمد الشامسي "موظف حكومي" إن دولة الإمارات بما تملكه من مقومات تسعى الأحداث العالمية إليها، فالدولة هي الوجهة الأمثل لاستضافتها، بفضل العديد من العوامل، منها ما تتمتع به من مناخ اقتصادي رائع.