أكدت مجلة ميد الاقتصادية، أن حق استضافة معرض إكسبو 2020 العالمي، سيمثل أكبر حافز للقطاع العقاري بدبي، في حال فوزها. مضيفاً أن تدفق الزوار الهائل سيوفر فرصاً لتوسع التجزئة في الإمارة.

وكان المعرض استقطب 73 مليون زائر عندما عقد لآخر مرة في 2010 في شنغهاي، موفراً فرصة فريدة للمدينة وتجار التجزئة فيها لتعزيز صورتهم.

ونقلت "ميد" عن ديمتري فازيلاكيس العضو التنفيذ المنتدب لمراكز التسوق في ماجد الفطيم للعقارات قوله: إن توافد الزوار من جميع أنحاء العالم سيزيد الطلب على العقار، لذلك، فإنه سيشهد ازدهاراً قوياً.

مضيفاً أنه سيعزز سوق التجزئة، ونتيجة لذلك، فإن المجموعة تعكف على توسعة مراكز التجزئة التابعة لها، مثل مول الإمارات، وتتطلع إلى افتتاح بعض المراكز الجديدة في دبي، والتي سيعلن عنها قريباً. وإضافة إلى بناء مراكز تسوق وتجزئة جديدة، فإن تجار التجزئة قد يطورون منتجات ابتكارية للاستفادة من الفرص التي سيتيحها المعرض.

وبدوره، قال إشوار شوغاني العضو المنتدب في جوردانو الشرق الأوسط، إن هناك فرصاً جمة في تجارة المنتجات والترخيص. مضيفاً أنه حتى بمناسبة العيد الوطني، فإن كثيراً من تجار التجزئة خرجوا بسلع جديدة استعداداً لذلك اليوم، وهو أمر يمكن صنعه لأجل إكسبو.

وقال إن على دبي أن تضمن جذب الاهتمام إلى المدينة، وليس إلى الحدث وحده، والتركيز على دبي كمدينة. وجعل الناس يأتون وتوزيعهم في المدينة لتعم الفائدة على الجميع.