أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الدعم الشعبي غير المحدود يظل حافزاً وداعماً لخطوات القيادة الرشيدة في الإمارات على طريق التنمية في مختلف مراحلها .. مشيرة إلى أن تقدم الدولة لسباق استضافة " معرض إكسبو الدولي 2020 "، جاء ليمثل مناسبة تزيد قيمة هذا الدعم والنتائج التي خرج بها استطلاع الرأي الذي أجراه "مركز دبي للإحصاء" وأعلنت نتائجه مؤخراً، حيث أظهرت النتائج أن أكثر من 99% من المشاركين البالغ عددهم نحو 64800 شخص يدعمون ترشح الدولة لاستضافة هذا الحدث الدولي المهم.

وتحت عنوان " دعم شعبي غير محدود لاستضافة إكسبو " أوضحت أن هذه النتائج اللافتة للنظر لها العديد من الدلالات وهي : أولًا أن الإمارات تنعم بحالة استثنائية من التلاحم بين الشعب والقيادة ويبدو ذلك واضحاً من خلال ضخامة عدد المشاركين في الاستطلاع برغم محدودية المدة التي أجري فيها التي لم تتخط العشرة أيام بجانب تنوع المشاركين الذين يمثلون مختلف شرائح المجتمع بمن فيهم من مسؤولين كبار ورجال أعمال ومثقفين وفنانين ورياضيين وأفراد عاديين ومؤسسات حكومية وخاصة وغيرها.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن ثاني تلك الدلالات هو أن الاستجابة الكبيرة للاستطلاع شكلت مؤشراً إلى وعي أفراد المجتمع بالقضايا والتطورات المهمة التي تؤثر في مستقبلهم وأنهم راغبون في المساهمة في صنع الأحداث وصياغة مستقبل وطنهم وقد أشار "مركز دبي للإحصاء" في تقريره إلى المساهمات التي قام بها أفراد المجتمع بشكل عفوي عبر شبكات التواصل الاجتماعي والتي سعوا من خلالها إلى تحفيز الآخرين للتفاعل مع الملف الإماراتي المقدم لاستضافة إكسبو 2020 والترويج لهذا الملف على المستوى الدولي.

وبينت أن ثالث الدلالات هي أن هذه النتائج تثبت أن الغالبية العظمى من الذين تم استقصاء آرائهم هم على ثقة كبيرة بجدارة الملف الإماراتي بالفوز باستضافة " إكسبو 2020 " وهو ما يعد ترجمة صريحة لما يراه أفراد المجتمع الإماراتي من نهضة كبيرة يشهدها مجتمعهم ووطنهم على مختلف الأصعدة قوامها بنية تحتية متطورة وشبكات اتصالات وتكنولوجيا معلومات متميزة وبيئة أعمال ملائمة لممارسة جميع الأنشطة وبيئة تشريعية وتنفيذية مرنة وحالة استقرار سياسي وأمني استثنائية..فضلًا عن حالة من السلم العام والتنويع والثراء تتميز بها العلاقات المجتمعية بشكل لا مثيل له وهي جميعها مقومات توفر بيئة مثالية لإنجاح معرض إكسبو وغيره من الفعاليات الدولية الكبرى.