قدر جوزيف غصوب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «ميناكوم»، الشركة الإقليمية الأم لـ«أصداء بيرسون-مارستيلر» قيمة سوق الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنحو 300 مليون دولار (1.1 مليار درهم) تستحوذ دبي وحدها على 50% أي بما يوازي 550 مليون درهم، متوقعاً زيادتها بعد الإعلان عن نتيجة إكسبو 2020 اليوم، في حال فوز دبي، حيث تتمتع هذه السوق بمؤهلات نمو كبيرة في حال توظيف الإمكانات المتوفرة بالأسلوب الأمثل»، وأن مراكز القوة في العالم تتجه إلى الشرق حالياً وفي المركز منه دبي.

وقال غصوب على هامش إطلاق شركة الأبحاث العالمية «بين شوين بيرلاند» في الشرق الأوسط، والتي تتخذ من دبي مركزاً إقليمياً لها أنه في ضوء المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات القليلة المقبلة، تبرز أهمية دمج أبحاث السوق في أعمال العلاقات العامة وتطوير استراتيجيات الاتصالات، لضمان مواكبة الحملات للتغيرات التي تطرأ على آراء الجمهور.

وأشار إلى أن الشركة الجديدة هي شراكة بين «أصداء بيرسون-مارستيلر» و«بين شوين بيرلاند» الأميركية، وستقدم للعملاء من المؤسسات والجهات الحكومية مجموعة من الخدمات المتخصصة والمتعلقة بتطوير استراتيجيات التواصل وترسيخ مكانة العلامة التجارية، بما في ذلك استراتيجيات التسويق والمنافسة، وإدارة الصورة المؤسسية، وإطلاق العلامات التجارية والمنتجات، والإعلانات، ودراسة وقع الرسائل الإعلامية.

الحملات الإعلامية

وقال دون بير، رئيس مجلس الإدارة العالمي والرئيس التنفيذي لشركة «بيرسون-مارستيلر» ورئيس مجلس إدارة «بين شوين بيرلاند»: «إن نجاح الحملات الإعلامية وقدرتها على التأثير، يستند بشكل كبير إلى بيانات واقعية وحقائق ومعلومات واضحة، ونحن واثقون من أن ما تعلمناه وخبرناه في الأسواق الدولية ينطبق أيضاً على أسواق الشرق الأوسط.

إن ما نتحدث عنه اليوم يشكل جوهر استراتيجية «بيرسون-مارستيلر Being More»، «قدّم المزيد» التي نتعهد من خلالها بتقديم المزيد لعملائنا في الشرق الأوسط في كل خطوة وفي كل استشارة. وما شراكتنا مع «بين شوين بيرلاند» إلا دليل على التزامنا بتقديم المزيد».

ملامح المشهد

وقال جاي ليفيتون، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة «بين شوين بيرلاند»: «لعبت شركتنا دوراً محورياً في انتخاب أكثر من 35 رئيساً حكومياً حول العالم، وساهمت في رسم ملامح المشهد السياسي في خمس قارات.

كما تقدم منهجياتنا المتطورة دعماً مهماً للعديد من العملاء من كبرى الشركات. وتقوم الشركة كل عام بتنفيذ أكثر من مليوني مقابلة شخصية في 45 دولة، لتقدم رؤى مثبتة علمياً حول السبل المثلى لوضع أسس راسخة لاستراتيجيات التواصل والتسويق. و

ستتاح الفرصة الآن للعملاء في الشرق الأوسط للاستفادة من سجل الشركة الحافل بالإنجازات من خلال التعاون الوثيق والبنّاء بين كل من «بين شوين بيرلاند» و«أصداء بيرسون-مارستيلر».

 وقال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة «أصداء بيرسون-مارستيلر» و«بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط»: «أثبت الاستطلاع السنوي لرأي الشباب العربي الذي شمل ثلاثة آلاف من الشباب العرب في 15 دولة ضمن نسخته الخامسة التي أقيمت هذه السنة.

 

مسائل متخصصة

 

تشمل الأدوات النوعية لـ«بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط» المجموعات المعنية بدراسة مسائل متخصصة، والمجتمعات الإلكترونية عبر الإنترنت، واستطلاعات الرأي المعمقة، والاستطلاعات عبر الأجهزة المتحركة، وتحديد الشرائح المستهدفة، وجلسات الدراسات المتخصصة، وورش العمل المشتركة، والمقابلات في المتاجر والأسواق لاستطلاع آراء المستهلكين. أما الأدوات الكمية فتشمل اختبار رسائل العلامة التجارية، وإدارة السمعة المؤسسية، وتوجيه العلامة التجارية.