أكدت فعاليات عُمانية أن عرض دبي في حد ذاته يُشكّل تحدياً جديداً وإنجازاً كبيراً عزز من سمعة دبي في المصاف العالمية.
وقالوا: إنه في حال فوز ملف دبي فإن كل دول المنطقة ستجني فوائد اقتصادية كبيرة نظراً لأن المعرض سيجذب عدداً كبيراً من الزوار على مختلف توجهاتهم واهتماماتهم التجارية والاقتصادية والسياحية وسيُشكّل رافداً قوياً لاقتصاد المنطقة.
عوامل مناسبة
وقال ناصر عبدالله الجهوري صاحب شركة روابي الخليج للتجارة والمقاولات: إن إمارة دبي حالياً هي الأقوى لما تتمتع به من عوامل مناسبة تؤهلها لمثل هذا الحدث.
وأضاف: شخصياً أرى في دبي مناخاً أفضل وعوامل قوية تجعل فرصتها بالفوز أكبر. ورأى أن العائد الاقتصادي المنتظر من هذه الاستضافة على دبي ودول الخليج العربي يُمثّل العامل الأهم، فالتوقعات والدراسات تشير لأرقام مبشرة وكبيرة.
وأشار إلى أن دبي تتمتع ببنية تحتية وخدمات وحداثة مميزة وهي كذلك مازالت تحافظ على تراث عريق وكذلك دول المنطقة وهو عامل جيد ممكن أن يسهم في إضافة جديدة. وقال الجهوري: إن دبي تبنت عنصراً ذكياً في شعارها، حيث ركزت على ما يخدم الأهداف الرئيسة والرسالة الأهم من إقامة هذا المعرض وهو التقاء كل العالم في مكان واحد.
ثقة كبيرة
من جانبه قال سعيد بن صالح العبري: إن ملف الإمارات سيتمكن من النجاح نظراً لقوته ومتانته. وأكد أن فوز الإمارات تدعمه اعتبارات كثيرة أهمها البنية الاقتصادية والتطور الكبير في البنى الأساسية ونظم النقل والمطارات إضافة إلى التطور التقني الذي وصلت إليه.
وأضاف العبري: إن استضافة الإمارات للحدث ستُشكّل فرصة سانحة لدعم اقتصاد الدولة في المرتبة الأولى واقتصادات الدول المجاورة ثانياً، حيث إن مثل هذا المحفل يستقطب العديد من الدول التي لها باع طويل في الاقتصاد والتجارة.
وحول أبرز القطاعات التي تستفيد من الحدث على المستوى الإقليمي أشار إلى أنها تشمل التجارة والصناعة والتكنولوجيا والطاقات البديلة.
فرص قوية
وفي السياق ذاته قالت عزيزة بنت سعود العذوبي، مخططة بيئية والمكلفة بأعمال قسم البيئة البحرية بوزارة البيئة والشؤون المناخية في سلطنة عُمان نائب مدير الجناح العماني في إكسبو يوسو 2012- كوريا الجنوبية: إن فرص نجاح ملف الإمارات كبيرة جداً وذلك لأن المعايير المؤهلة للنجاح تنطبق بقوة.
وأضافت: المعايير الفنية والتي تتمثل في البنية التحتية لمدينة دبي والمرافق والخدمات والتسهيلات والموقع الجغرافي والقدرة على الربط مع مدن ودول العالم منطبقة بشكل كبير على دبي.
وأكدت أن دبي أثبتت أنها قادرة على مد جسور التواصل بين مختلف دول العالم، كما أن تنوع المشاريع والمعالم التي تميزها في العالم وقدرتها على توفير خدمات النقل والخدمات اللوجستية بالإضافة إلى السوق الحرة ومطار دبي الدولي الذي يصنف كرابع أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، زادت من هذه الفرص.
وأضافت: تتبوأ إمارة دبي مكانة متميزة على مستوى المنطقة والعالم؛ فهي تلعب دوراً محورياً في رفد الاقتصاد العالمي، وتقدمها المتواصل يعتمد على تعزيز أواصر التعاون والتفاعل بين مختلف الأفراد والثقافات حول العالم.
كما أن صلات الإمارات الواسعة عبر القارات أتاحت فرصاً غير مسبوقة لإقامة شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص ودمج أدوار الشباب في الاقتصاد العالمي ومعارض الإكسبو تُعد المنصة المثالية لتواصل الثقافات والأجيال والمفاهيم.
أهمية الفوز
تؤكد شخصيات خليجية أن دول الخليج تدرك أهمية فوز دبي لتكون صناعة المعارض رافداً مهماً لتنويع مصادر الدخل والتقليل من الاعتماد على النفط بالإضافة إلى أنها تُشكّل فرصة سانحة للتوظيف والترويج السياحي.
وهناك الكثير من الانعكاسات الإيجابية في حال فوز الإمارات بالاستضافة، حيث سيعزز ذلك القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية في دول الجوار.



