تتجه أنظار العالم، اليوم الأربعاء، نحو باريس حيث يجري المكتب الدولي للمعارض، والذي يضم في عضويته 168 دولة، التصويت النهائي لاختيار المدينة الفائزة باستضافة إكسبو 2020. وتتنافس دبي مع 3 مدن أخرى هي أزمير التركية وساو باولو البرازيلية وأكتوربيرغ الروسية.
وتزايد الاهتمام العالمي بدبي مع اقتراب لحظة الحسم في سباق إكسبو 2020. وتناولت العديد من التقارير الإعلامية الغربية مكامن القوة التي تتمتع بها دبي. وعلى النطاق المحلي تكثفت مظاهر المساندة الشعبية من قبل المواطنين والمقيمين.
وشارك في الحفل الختامي الذي نظمته الإمارات في قصر بغونياغ (مقر سوق المال الفرنسي سابقاً) في باريس بالأمس دعماً لملف ترشيح دبي نحو 10 وزراء إماراتيين إلى جانب اللجنة العليا المنظمة لإكسبو 2020 والتي يترأسها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة ورئيس اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020، وتضم كلاً من معالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة العضو المنتدب للجنة ومحمد إبراهيم الشيباني، مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، ونائب رئيس اللجنة.
ومطر محمد الطاير، رئيس مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات، وحسين لوتاه مدير عام بلدية دبي، واللواء خميس مطر المزينة قائد عام شرطة دبي، وهلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري والرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، وممثلين عن 168 دولة عضواً في المكتب الدولي للمعارض.
وتخلل الحفل عشاء ولوحات غنائية أحياها العديد من المغنين العرب والعالميين، ويعد الحفل الثاني من نوعه بعد الحفل الذي كان قد نظمته الدولة في نوفمبر من عام 2012 في دار الأوبرا الفرنسية والذي أبهر باريس وضيوفها ويأتي الحفل في وقت لا يفصلنا سوى أقل من 48 ساعة على عملية التصويت النهائي لإكسبو في باريس، حيث ستصوت 168 دولة لاختيار الدولة الفائزة وستسبق عملية التصويت استعراض البلدان الأربعة المرشحة لاستضافة إكسبو 2020 وهي الإمارات وروسيا والبرازيل وتركيا لملفاتها.
حيث ستمنح كل من البلدان الأربعة المرشحة 20 دقيقة فقط لعرض ملفها ترشحها للاستضافة ومزايا الملف وتوضيح لماذا ينبغي أن يتم اختيارها للاستضافة دون غيرها ومن ثم تقفل قاعة التصويت يعقبها إعلان الدولة الفائزة باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020.
"البيان" رافقت اللجنة العليا المنظمة لإكسبو في آخر رحلة لها في سباق إكسبو في باريس قبيل بدء عملية التصويت السرية، ورصدت "البيان" من خلال حديثها إلى عدد من وزراء الدولة والمسؤولين مستويات عالية جدا من التفاؤل لدى الجميع.
وربما تواجد هذا العدد الكبير من الوزراء والمسؤولين ونحو نصف رؤساء الدوائر الحكوميةو جنبا إلى جنبو يؤكد على أن الكل قيادة وشعبا وقطاعات حكومية وخاصة تقف اليوم وقفة رجل واحد بقلب واحد ويد واحدة دعما للإمارات في سباق استضافة إكسبو 2020 في دبي، بالأمس الإمارات بعثت برسالة لبلدان العالم بأسرها مفادها أن الطموح الذي لا ينبغي أن يقف عند حدود، بالأمس الإمارات وبغض النظر عن نتائج التصويت والتي نأمل بأن تثلج قلوبنا منحت المنطقة والعالم بأسره الأمل في مستقبل أفضل.
ثقة
وفي تصريحات لوسائل الإعلام قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، على هامش حفل الإمارات الداعم لدبي إكسبو 2020 : التقينا السفراء العرب في باريس وقمنا بتوجيه الشكر لكل العواصم العربية لدعمهم لترشيح دبي لاستضافة إكسبو 2020، ولا شك أن هناك شعورا عربيا قويا بأن دبي تمثل كل عاصمة وكل مدينة وكل دولة عربية، ولكن في الوقت ذاته لابد لنا أن ندرك بأننا أمام منافسة قوية، فهناك دول مهمة وعريقة ولها تاريخ مثل روسيا والبرازيل وتركيا مرشحة هي الأخرى للاستضافة، ومن هذه الدول دول كانت قد تقدمت في السابق لاستضافة إكسبو وفشلت.
أنا وزملائي من الوزراء نثق في أصدقائنا حول العالم، كما نثق بقوة ومتانة الملف الإماراتي، الفريق الإماراتي المتمثل في اللجنة العليا لاستضافة إكسبو 2020 ومنذ أن أعلنت الإمارات دخولها معترك سباق إكسبو وهو يعمل بقوة وهو فريق فاعل ونشط قام بزيارات كثيرة جدا للعديد من بلدان العالم شرحاً لملف دبي في الاستضافة وحشداً للدعم اللازم لملفنا.
فيما يتعلق بقوة الملف ومتانة الفريق الإماراتي أشعر بثقة كبيرة تجاههم، وفي النهاية الأمر متروك للدول الأعضاء الـ 168 في المكتب الدولي للمعارض للتصويت واختيار الدولة التي ستفوز باستضافة إكسبو 2020 وأنا متأكد بأن المكتب الدولي للمعارض سيتخذ القرار الصحيح.
أسس
وأضاف سموه لـ"البيان" إن قرار التصويت سيكون قائماً على أسس عديدة منها العلاقات السياسية والتقسيم الجغرافي المهم للغاية والعلاقات الاقتصادية، إلى جانب العلاقات الشخصية والتي تلعب دورا كبيرا في مثل هذه المحافل .
واليوم الإمارات تحظى بالكثير من التقدير والاحترام في المحافل الدولية، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تتقدم فيها الإمارات للمنافسة لاستضافة إكسبو في دبي، وأعتقد أنه من الأمور الجيدة في هذا النوع من المنافسات هو أنها تتيح لنا اختبار معدن شباب الإمارات، كما تتيح لنا اختبار مدى محبة أهل الإمارات والمقيمين على أرض الإمارات لهذا النموذج الذي حقق برأيي نوعاً من الأمل لمنطقتنا، أنا شخصياً والكثير ممن معي يفخرون بنموذج دبي ونموذج الإمارات بشكل عام.
ونحن نشعر بالفخر الكبير والامتنان لترشح الإمارات ووصولها إلى مرحلة التصويت النهائية، ونحن ننافس كما قلت دولاً أخرى مرشحة مثل روسيا وتركيا والإمارات، ولكننا واثقون في القوة الكبيرة لملفنا.
وتابع: "باعتقادي أن أقوى عنصر لأي مدينة تعتزم استضافة حدث ضخم بحجم إكسبو هو وجود لحمة داعمة للحدث، فلو نظرنا للبلدان الأخرى الثلاثة المرشحة لاستضافة إكسبو فلن نرى أي مدينة أو دولة تحظى بمستوى التوافق والدعم الشعبي والسكاني والذي تحظى به دبي والإمارات بشكل عام اليوم في حدث إكسبو كما نراه اليوم حاصلاً في الدولة".
وأردف: "فوز الإمارات باستضافة إكسبو 2020 في حال تحقق سيعطي أملاً أكبر لكل دول المنطقة، سواء كانت دولاً عربية أو دولاً من منطقة الشرق الأوسط".
تفاؤل
من جانبه أعرب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم لـ"البيان" على هامش الحفل عن تفاؤله الكبير بإمكانية فوز الإمارات بشرف استضافة إكسبو 2020.
قرار التصويت هو سياسي بحت، وقد تمكنا بنجاح من تجاوز المرحلة الأولى بفضل الملف المتميز الذي قدمناه لاستضافة إكسبو2020 في دبي واليوم الإمارات ضمن البلدان الأربعة المؤهلة لاستضافة إكسبو 2020 وبانتظار التصويت النهائي والذي سيجري اليوم نحن كما قلت متفائلون جدا وملف دبي للاستضافة قوي ومتميز وحظوظ الفوز قوية بإذن الله، وأملنا بالله أن نحقق الفوز.
أفضلية
وأكد فينستي غونزاليس الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض في باريس الحظوظ القوية جدا للإمارات بالفوز باستضافة إكسبو 2020 في باريس.
وقال غونزاليس إن تصويت إكسبو يعتبر من أصعب عمليات التصويت على استضافة الأحداث الكبرى في العالم نظرا لوجود 168 دولة عضواً في المكتب الدولي في المعارض تنحدر من مختلف مناطق وأقاليم العالم وكل منها يمتلك أيديولوجيات خاصة بها ووضعيات اقتصادية مختلفة، وهويات ثقافية معينة، وبالتالي إقناع معظم تلك البلدان للتصويت لدولة معنية دون غيرها مهمة ضخمة وصعبة للغاية.
وأشاد غونزاليس بإنجازات الإمارات قائلاً: إن الإمارات عملت بكفاءة عالية جداً، كما أشاد بجهود اللجنة الوطنية العليا لاستضافة معرض إكسبو 2020 في دبي بشكل متصل ودؤوب بدون توقف وفي إقناع البلدان الـ 168 للتصويت للإمارات في سباق استضافة المعرض، وعلينا ان ننتظر لمعرفة نتائج تلك الجهود.
دبي تمتلك ملفا قويا في سباق إكسبو، كما تمتلك فريقا قويا أيضا يحشد الدعم لها في العالم ويعمل بجد دون توقف (اللجنة العليا لاستضافة إكسبو الدولي 2020) إضافة إلى أن المجتمع الإماراتي يقف بكل أطيافه خلف دبي دعماً لها في إكسبو، وكلمة حق تقال بأن الإمارات عملت أكثر ما هو ممكن من جهود لإخراج ملف قوي ومتميز للعالم وفي حشد الدعم لإنجاح ملف استضافتها.
الإمارات لن تحرك وتنشط المنطقة فقط وإنما أيضا الكثير من الدول البعيدة، الإمارات دولة منفتحة ولا ترتبط بعلاقات مع جيرانها فقط، وإنما أيضا معظم مناطق العالم وبالتالي الإمارات مركز حيث يلتقى العالم فيه.
وعن آلية التصويت قال غونزاليس بأن الدولة التي ستنجح في الحصول على ثلثي أغلبية أصوات الـ 168 دولة في الجولة الأولى من التصويت السري ستعلن بأنها الفائزة باستضافة إكسبو 2020، وإذا لم يتحقق ذلك سيعتمد الحسم بين دولتين مرشحتين في الجولة الثانية والأخيرة، وهنا الصوت الواحد بإمكانه أن يحدث الفوز أو الخسارة لأي دولة، ونحن نتوقع بأن يمتد التصويت النهائي لثلاث جلسات.
جهود
وأعرب معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، عن تفاؤله الكبير بفوز الإمارات بتنظيم إكسبو 2020 في دبي.
وأضاف: أود أن أشيد بالجهود الحثيثة للجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في حشد الدعم اللازم لمف دبي إكسبو، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كان متابعا بشكل شخصي لملف دبي في سباق إكسبو وللجهود التي تبذل لحشد الدعم اللازم لهذا الملف في العالم.
ونحن نتطلع للفوز بإكسبو 2020 وهذه تجربة مهمة للغاية بالنسبة للدولة بما فيها دبي، حيث ستكون تجربة لتحديد وقياس مستوى تقدير هذا العالم لإنجازات دبي والإمارات بشكل عام، وعبر الفريق الذي كلف بإكسبو استطعنا بالفعل ان نستمع لآراء كثيرة حول إنجازات دبي والإمارات بشكل عام والأهمية في دعم هذه الإنجازات عبر تسويق لصالح دبي بإذن الله.
وبسؤال "البيان" للمنصوري عن التجمع الكبير للوزراء من الدولة في باريس دعما لملف دبي قال معالي المنصوري معلقاً "هذا يعطي فكرة كيف نسير الأعمال في دولة الإمارات فنحن نعمل كفريق واحد متكامل له أهداف واضحة حددتها الحكومة، فلا يوجد فصل بين الحكومة الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص فكلنا نعمل من أجل هدف واحد ونعمل يد واحدة، سواء من أجل الفوز باستضافة إكسبو أو في القضايا الأخرى سواء السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.
توقعات
وتوقع معالي المنصوري أن يكون لفوز دبي في استضافة إكسبو حال تحقق مردود إيجابي على دبي والإمارات بشكل عام، وخاصة مع استمرار تحقيق معدل نمو سنوي يتراوح ما بين 4-5 % في اقتصاد الدولة، وبالتالي فهو نمو إيجابي للغاية لاقتصاد الدولة، كما توقع تجاوز أعداد الزائرين لدبي والإمارات خلال فترة إكسبو الـ25 مليون نسمة وهي التوقعات القائمة حاليا مشيرا إلى ان ارتفاع أعداد الزوار لدبي حال الفوز بإكسبو هو أحد مكاسب الفوز باستضافة الحدث، إلى جانب استفادة قطاع البنية التحتية ومراكز التسوق والفنادق... الخ، من التدفق الهائل للزوار خلال الأشهر الستة من استضافة إكسبو.
كما توقع معاليه إضافة مزيد من الأفكار في حال الفوز بإكسبو لجعل إكسبو دبي 2020 الأكثر نجاحا وتفردا في تاريخ إكسبو منذ انطلاقته. إكسبو دبي حال تحقق الفوز سيكون علامة فارقة يتذكرها العالم لسنوات طويلة قادمة.
دعم
وأعرب هلال سعيد المري عن تفاؤله بفوز الإمارات باستضافة إكسبو 2020 في دبي، نظرا للمف دبي القوي في سباق إكسبو، وأشاد المري بالدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للجنة العليا المنظمة لإكسبو، مشيرا إلى أن الإمارات تمتلك مقومات قوية جدا تجعلها من الدول المؤهلة للفوز.
وقال: المقابلات التي تمت اليوم في باريس مع ممثلي العديد من دول العالم انعكس بالفعل على تصور واضح وهو أن هناك دعما كبيرا للإمارات للفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي، ولكن هناك أيضا نقطة مهمة للغاية وهو أن الفوز بحدث بهذا الثقل يتطلب الانتظار حتى عبور خط النهاية، وهذا يعني بأن تاريخ 27 من نوفمبر سيكون التاريخ الفاصل.
آمال
من جانبه أعرب سليمان المزروعي سفير الإمارات في الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولكسمبورغ عن تفاؤله بإمكانية فوز الإمارات باستضافة إكسبو 2020 في دبي وأكد لـ"البيان" على هامش الحفل بأن الجميع بذل كل ما بوسعه لإنجاح ملف دبي قائلاً بأنه يأمل من الله عز وجل، ان يتحقق الفوز للإمارات في هذا السباق، وأضاف بأنهم حصلوا على وعود من قبل 13 دولة لها تمثيل في بلجيكا بدعم ملف دبي إكسبو 2020 وهذه البلدان الـ 13 أعضاء في المكتب الدولي للمعارض، وبالتالي تمتلك 13 صوتا، مشيرا إلى أن عددا كبيرا منهم قدم وعودا مكتوبة للإمارات بدعم ملف دبي إكسبو 2020، وأشار المزروعي بأن الأصوات التي يحق لها التصويت في إكسبو موزعة على ثلاث دول وهي : بلجيكا والمملكة المتحدة وفرنسا.
حيث هناك تمثيل لنحو 130 دولة في باريس و 13 في بلجيكا و 9 دول في المملكة المتحدة وكلها دول تمتلك حق التصويت في إكسبو، ونجحنا في إقناع عدد كبير من تلك الدول للتصويت لدبي إكسبو 2020 ولكن مع التذكير بأن الاقتراع سيكون سريا ولا يوجد هناك أية ضمانات ولكن نحن نقول بأن دبي مؤهلة للفوز إلى جانب الجهود الحثيثة التي بذلت على كافة الصعد منذ إعلان الإمارات دخول معترك إكسبو في نوفمبر من عام 2011.
وقال المزروعي إن تواجد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وتواجد نحو نصف مجلس الوزراء والدوائر الحكومية في باريس يؤكد على الدعم الهائل التي تحظى به دبي للفوز باستضافة إكسبو . نحن متفائلون بالخير ودبي أفضل وجهة لإكسبو 2020.
عرض الملف
الإمارات ستكون الدولة الأولى التي ستقوم بعرض ملف دبي للاستضافة تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل" أمام المكتب الدولي للمعارض في باريس وأعضائه الـ 168 وسيتخلل العرض فيلم قصير، ومن ثم ستعرض كل من البرازيل وتركيا وروسيا ملفاتها تباعا هي الأخرى، وستمنح كل منها أيضا 20 دقيقة لهذا العرض، ومن ثم سيجتمع ممثلون عن البلدان الـ 168 في قاعة مغلقة لن يسمح لوسائل الإعلام بدخولها، نظرا لأن عملية التصويت سرية. يتوقع أن يصل إجمالي جولات التصويت إلى ثلاث جولات كل جولة ستستغرق ساعة من الزمن،
قنوات دبي للإعلام تقدم تغطية مباشرة
أعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن نقلها وتغطيتها المباشرة لنتائج التصويت على ملف إكسبو 2020، والذي سيتم مساء اليوم الأربعاء (27 نوفمبر) ابتداء من الساعة: 17:30 بتوقيت الإمارات، 13:30 بتوقيت غرينتش.
وسيتابع الجمهور مجريات التصويت بمراحله الثلاث لاختيار المدينة الفائزة، من خلال الاستديو الخاص بالمؤسسة في باريس، مع فريق مركز الأخبار الموفد إلى العاصمة الفرنسية لمتابعة الحدث، في حين سيتولى فريق آخر المتابعة من مقر المركز في دبي، باللغة العربية عبر شاشة تلفزيون دبي وقناة سما دبي، وباللغة الإنجليزية عبر شاشة قناة دبي ون.
ويقام "معرض إكسبو الدولي" كل 5 أعوام، وهو يستقطب ملايين الزوار القادمين لاستكشاف الأجنحة والفعاليات الثقافية التي ينظمها مئات المشاركين بما في ذلك الحكومات، والمنظمات الدولية، والشركات.
ويعد "معرض إكسبو الدولي" حافزاً قوياً لعملية التحول الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ناهيك عما ينجم عنه من تركات قيّمة للمدينة المضيفة والبلد المضيف، فعلى سبيل المثال، ساعد "معرض إكسبو شنغهاي 2010" على تحويل منطقة الصناعات الثقيلة التي تقع وسط مدينة شنغهاي الصينية إلى منطقة نابضة بالازدهار التجاري والثقافي.
سيلين ديون
كانت مفاجأة الحفل الإماراتي الداعم لملف استضافة دبي لإكسبو 2020 في قصر بغونياغ المطربة العالمية سيلين ديون، والتي صدحت بصوتها العذب والذي أسر قلوب ضيوف الحفل، فيما غنت المطربة اللبنانية يارا أجمل أغنياتها وأسرت الجميع عندما اشتركت مع مغني الأوبرا الكبير الإيطالي تينو فافازا في تقديم لوحة غنائية جميلة بالإيطالية والعربية (دويتو).
فيما صدح صوت تينو فافازا مغني الأوبرا الإيطالي الشهير في أروقة القصر ليثير إعجاب وتصفيق الحضور الكبير والذي خشي أن يحرك صوت فافازا الأوبرالي القوي جدران القصر من قوته.


