قال جون بيرد وزير الخارجية الكندي، إن دبي هي المكان المثالي للجمع بين الشعوب، لذلك فهي الأجدر باستضافة إكسبو، وفيما أكد دعم كندا رسمياً للملف، قال إن ذلك يعكس التزام بلاده بمساندة الديناميكية، ورأى بيرد أن الوقت قد حان لمنطقة الشرق الأوسط، للفوز بحق تنظيم المعرض الذي سيكون الأول من نوعه في المنطقة والعالم العربي.

نوعية الحياة

وأشاد بيرد بنوعية الحياة التي تقدمها دبي، وقال إنها المكان الأفضل للجمع بين شعوب العالم الأكثر تنوعاً من مختلف مناطق العالم، لتبادل الأفكار، والتطلعات، والحلول المستقبلية الملموسة، في حين قال إيد فاست وزير التجارة الدولية الكندي، إنه في فترة الـ40 عاماً فقط، حققت الإمارات مكاسب هائلة، وبنت مجتمعاً مزدهراً ومنفتحاً وآمناً في جيل واحد تقريباً، الذي قاد إلى حرص الشركات الكندية ذات الطراز العالمي..

والمبتكرة، على بناء علاقات تجارية واستثمارية أقوى مع هذا السوق، الذي يشكل أولوية استراتيجية وأوضح: نحن من خلال دعمنا لدبي في سباق إكسبو 2020، فنحن بذلك نؤكد لشركائنا الإماراتيين التزام كندا الكبير، بحمل علاقتنا إلى آفاق جديدة، من شأنها خلق فرص جديدة لشعبي البلدين.

شعار قوي

وأضاف الوزير الكندي: يستند دعم كندا لدبي على قوة ملف دبي في سباق إكسبو، حيث اتخذ ملف دبي "تواصل العقول وصنع المستقبل" شعاراً له، وحيث تتنافس دبي مع قائمة قوية من المدن المرشحة للاستضافة، وهي ايكاترينبرغ ( روسيا ) وإزمير ( تركيا)، وساو باولو ( البرازيل). ومن الملائم ومع بزوغ القرن الـ21 أن يتم استضافة معرض عالمي على أساس الأفكار، والتنوع، والاقتصاد القائم على المعرفة في واحدة من أكثر المدن ربطاً في العالم. وتعد الإمارات موطناً لأكثر من 100 شركة من كبرى شركات الكندية، ويعيش ويعمل فيها حوالي 40 ألف مواطن كندي، يسهمون في تنميتها الاقتصادية.

أمل للمنطقة

وقال الوزير الكندي إنه وإذا ما كتب لدبي شرف استضافة المعرض فستمنح تلك الاستضافة الأمل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تعيش عدد من بلدانها العديد من التحديات السياسية والأمنية، كما ستمنح تلك الاستضافة إمكانية تعزيز الفرص الاستثمارية والتجارية لبلدان المنطقة.