توقع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الاعلى الرئيس التنفيذي لطيران الامارات والمجموعة أن يرتفع حجم أسطول الناقلة من 210 طائرات حالياً إلى نحو 400 طائرة في عام 2020.
وقال سموه انه وفي ظل التوسع والنمو الكبير للشركة في عملياتها فان الطلبية التي اعلنتها الناقلة امس تستهدف التكيف مع احتياجات الناقلة المستقبلية وانموذج عملها كاكبر ناقلة في الاسواق البعيدة.
واضاف سموه إن "قيمة الصفقات التي أبرمت خلال اليوم الأول لمعرض دبي للطيران 2013 كانت مفاجئة ولم تشهدها المعارض المتخصصة بالصناعات الجوية سابقاً في يوم واحد".
وبين أن "طلب المزيد من الطائرات لشركتي "طيران الإمارات" و"فلاي دبي" خلال المعرض بحاجة إلى بنى تحتية في المطارات والمرافق المساندة في كل من مطاري دبي الدولي وآل مكتوم".
وأوضح أنه "بالنسبة لتمويل الطائرات التي طلبتها كل من "طيران الإمارات"، و"فلاي دبي"، فسيتم الاعتماد على نفس الأساليب من المصادر المتاحة لدى الشركتين فضلاً عن الاستفادة من الحلول التمويلية الأخرى والبحث عن الأفضل في هذا الخصوص".
ولفت سموه إلى أن "أرباح "طيران الإمارات"، شهدت نمواً خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية وكانت أفضل مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي".
وبين أنه "ليست هناك مشكلة بخصوص الموارد البشرية لشركة طيران الإمارات، وحاجتها للوظائف الجديدة مع استلامها للمزيد من الطائرات"، مضيفاً "الكثير من الناس يرغبون بالعمل في الإمارات، والشركة تراجع احتياجاتها من الطيارين والأطقم الأخرى".
ولفت إلى أن "الطيران الخاص برجال الأعمال يشكل جزءاً بسيطاً من عمليات الشركة وهو جزء تكميلي ومن المتوقع أن نزيد عدد الطائرات الخاصة خلال السنوات المقبلة بناء على حجم الطلب".
ولفت إلى أن "هناك زيادة مستمرة في أعداد الركاب في مطار دبي الدولي بلغت 57.6 مليون مسافر في 2012 بنمو 13.2%"، مشيراً إلى أن "الطاقة الاستيعابية في دبي الدولي ستصل مع انتهاء الـ(كونكورس دي) إلى نحو 95 مليون مسافر وهي الطاقة القصوى للمطار".
وأوضح أن "الطاقة الاستيعابية لمطار (آل مكتوم) ستكون موازية لتلك المتوفرة في (دبي الدولي)"، مضيفاً "توجهنا دائماً أن تتخذ كل من شركتي (طيران الإمارات) و(فلاي دبي) مطاراً معيناً كمركز لعملياتهما بحيث ألا يكون هناك أي تأثير على عمليات الشركتين".
وبين أن "النمو المستمر في أعداد الركاب في مطار دبي سيدفعنا للتوسع في مطار (آل مكتوم) ونتوقع قريباً اعتماد استراتيجية لتحديد مواعيد وطبيعة التوسعات التي هي حتمية بالأساس".
وأوضح سموه أن "قطاع السياحة والسفر يشكلان جزءاً كبيراً من ناتج دبي المحلي يصل إلى نحو 25%، وتسعى دبي بحسب رؤية 2020 إلى استقبال 20 مليون نزيل في فنادقها بحلول تلك الفترة وهو ضعف الرقم الحالي خلال 7 سنوات مقبلة".
ولفت إلى أن "معرض اكسبو 2020 سيستمر على مدى 6 أشهر والإمارات مؤهلة لاستضافة الحدث من حيث البنى التحتية في مختلف مطارات الدولة". مشيراً إلى أن "هناك تفاعلاً كبيراً مع ملف الدولة بالنسبة للأفراد والمؤسسات في الدولة".
وأضاف: "نحن متفائلون فهناك دعم كبير بالنسبة لملف الدولة"، لافتاً إلى أن "طبيعة العلاقات بين الدول ستؤثر على عملية التصويت في ظل اعتبارات سياسية، وبالنهاية هناك ملف واحد سيفوز باستضافة الحدث".
وأشار إلى أن "الفوز بالحدث سيعزز من فرص العمل"، موضحاً "حتى لو لم نفز فإن عملية التطوير في دبي جارية على جميع المستويات بالنسبة لمؤسساتها ومرافقها وشركاتها".
وأضاف أن "التوسعات في شركة طيران الإمارات وقطاع النقل الجوي في دبي تجري وفق الجدول بغض النظر عن ملف اكسبو 2020". وبين أن "الجميع يعمل كفريق عمل واحد بالنسبة لدعم ملف الدولة لاستضافة اكسبو 2020". مضيفاً "نتمنى من الدول التي وعدتنا بدعم الملف أن تصوت لصالح الإمارات".
