كتبت نشرة "أخبار الساعة " أن الاندماج الفعال في الاقتصاد العالمي، والانفتاح على دول العالم الخارجي، والدور المؤثر في خريطة التجارة العالمية، معايير ذات أهمية خاصة، يتوقع أن تكون ذات وزن كبير في المفاضلة بين الدول المتنافسة، للحصول على حق استضافة معرض "إكسبو الدولي 2020"، ولعل تفوق دولة الإمارات على منافسيها في هذه المجالات سيكون له دور حاسم في فوزها باستضافة المعرض.

وتحت عنوان " الإمارات: الأفضل لاستضافة "إكسبو"" ذكرت النشرة أن هناك مؤشرات عدة، تدل على ذلك التفوق الإماراتي، فقد وضع تقرير "ممارسة الأعمال 2014"، الصادر عن "البنك الدولي"، و"مؤسسة التمويل الدولية"، دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الرابعة عالمياً في "مؤشر تمكين التجارة عبر الحدود"...

وفي المقابل جاءت الدول المنافسة لدولة الإمارات في سباق "إكسبو 2020" في مراتب عالمية متأخرة، وفقاً للمؤشر ذاته،حيث حلت تركيا في المرتبة 86، والبرازيل في المرتبة 124، وروسيا في المرتبة 157، والفارق الكبير الذي تحتفظ به دولة الإمارات العربية المتحدة لمصلحتها في مواجهة منافسيها في هذا المجال الذي يصل إلى 82 مرتبة، مقارنة بأقرب المنافسين، يؤكد أن لدى دولة الإمارات بيئة مثالية لاستضافة ذلك المعرض وإنجاحه.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن نجاح "معرض إكسبو الدولي" في تحقيق أهدافه، يعتمد على عدد من المؤشرات من أهمها موقع الدولة المضيفة على خريطة التجارة العالمية، ودرجة تشابك علاقاتها التجارية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي..

ومدى حرص هذه الدولة على تمكين التجارة عبر حدودها، خصوصا أن المشاركين في المعرض سواء كانوا مستثمرين أفراداً أو شركات كبرى، يستهدفون في الأساس من وراء مشاركتهم اكتشاف أسواق جديدة، والدخول إلى أسواق حيوية وهو شرط متوافر بالطبع في دولة الإمارات في ظل موقعها المتقدم على مؤشر تمكين التجارة، عبر الحدود إلى جانب موقعها مركزاً إقليمياً وعالمياً للتجارة والأعمال، وبوابة للأسواق الإقليمية.

وكتبت النشرة في ختام مقالها الافتتاحي أن هذه المؤشرات النوعية بدورها، تعكس مدى سلامة المناخ الاستثماري في دولة الإمارات، وتؤكد أن استضافتها معرض "إكسبو الدولي 2020" مكسب لهذا المعرض وللمشاركين فيه، قبل أن يكون مكسباً لها.