تطلق جمعية الإمارات للغوص يومي 22 و23 نوفمبر الجاري حملة "النظافة العربية" من أبوظبي ودبي ومدينة دبا في إمارة الفجيرة، وسيكون الترويج لملف استضافة اكسبو 2020 هو العنصر الرئيسي للحملة هذه المرة.
وتقام الحملة برعاية الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان بعنوان "يمكن أن تحدث فرقاً" وتنظمها جمعية الإمارات للغوص بالتعاون مع المكتب الإقليمي لغرب آسيا التابع لبرنامج للأمم المتحدة للبيئة وهيئة البيئة أبوظبي وبلدية دبا - الفجيرة. وإضافة إلى الإمارات تنطلق الحملة في الوقت نفسه في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وهي الحملة التطوعية التي يتم تنظيمها بصفة دورية سنويا لتنظيف شواطئ دولة الإمارات والمنطقة من المخلفات والملوثات البيئية.
وتحظى الحملة بدعم كل من حملة "نظفوا العالم" ومقرها استراليا وحملة "معا من أجل سواحل عالمية نظيفة" ومقرها الولايات المتحدة ومشروع "إي . دبليو . أيه . آر . إي" التابع لمؤسسة "بي أيه دي آي" الدولية المتخصصة في مجال الغوص وبدعم رئيسي من شركة أرابتك القابضة "الراعي الرئيسي" وكل من بنك الامارات دبي الوطني وسوق دبي الحرة وشركة اينوك وشركة كوكا كولا وفندق ومنتجع مريديان شاطئ العقة الفجيرة.
وتهدف الحملة إلى تنظيف الشواطئ في الدولة، إضافة إلى مواقع الغوص المختلفة في الدولة والدول المشاركة، وذلك عن طريق التقاط المخلفات الملوثة للبيئة وتجميعها بهدف إعادة تصنيعها مع التركيز على المغاصات في كل من أبوظبي ودبي والفجيرة، إضافة إلى منطقة مسندم في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.
وقال عيسى بن عبدالله الغرير نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للغوص إن حملة "النظافة العربية" تعتبر فرصة مثالية لخدمة البيئة المحلية وإحداث تغيير إيجابي يخدم البيئة البحرية للدولة والمنطقة العربية من خلال إزالة الملوثات التي تفسد جمالها وتؤثر عليها سلباً في حين تخدم الحملة كجهد نوعي يسهم في زيادة الوعي العام الجماهيري بالقضايا البيئية المختلفة المحيطة بهم وتمنحهم الحلول العملية التي تمكنهم من إحداث تغيير إيجابي للتغلب على المشكلات التي تهدد سلامة بيئتهم المحلية، كما ستقوم الحملة بالترويج لملف اكسبو 2020 وذلك مساهمة من الجمعية في هذا الواجب الوطني. تعتمد الحملة على مشاركة الأفراد المتطوعين من أعضاء الجمعية والذين يبلغ عددهم أكثر من ألفي عضو، حيث من المتوقع أن يحظى إطلاق الحملة بمشاركة عدة مئات من المهتمين بشؤون البيئة. أبوظبي - وام
