قالت مجلة ميد الاقتصادية، إن شركة الاتحاد للقطارات تقود الطريق فيما يتعلق بمشاريع السكك الحديدية برا، مع قرب انتهاء المرحلة الأولى من شبكتها للسكك الحديدية فيما يتقرر منح مشاريع المرحلة الثانية والتي من المتوقع أن تمنح عقودها قبل نهاية السنة، وبالتالي معززة القيمة الاجمالية للعقود الممنوحة هذا العام.

وفي سياق متصل قال رامز العسار ممثل البنك الدولي الدائم لدى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي إن إنشاء شبكة سكك حديدية تربط دول مجلس التعاون الخليجي الست سيبدأ في أواخر العام المقبل في حين يجري حاليا تشكيل هيئة للإشراف على المشروع الذي يتكلف 15.5 مليار دولار.

وبدأت طفرة بناء السكك الحديدية هذا العام في دول مجلس التعاون الخليجي التي بسببها سينتج تغيير جذري في نوعية الحياة والعمل في المنطقة في العقد المقبل، كما ورد في تقرير الأعمال التجارية لشركة ميد.

عند إطلاق مؤتمر قمة السكك الحديدية والمترو في الشرق الأوسط لهذا العام 2013 في 29 تشرين الأول/أكتوبر في فندق الشاطئ روتانا في أبوظبي، قال ممثلو شركة ميج إن حوالي 194 مليار دولار هو قيمة مشاريع السكك الحديدية المخطط لها حاليا أو يجري تنفيذها في دول مجلس التعاون الخليجي.

وقالت ميد إن حوالي 30 مليار دولار من عقود مشاريع السكك الحديدية الرئيسية في المنطقة قد منحت حتى الآن في عام 2013 من أصل حوالي 108 مليارات دولار - قيمة العقود الإجمالية في جميع القطاعات مما يجعل قطاع السكك الحديدية هو الأكبر على صعيد المشاريع الرئيسية في السوق في عام 2013.

وطفرة إنشاء السكك الحديدية يطرح أيضا تحديات للمنطقة، لا سيما حول نقص المهارات والاختناقات في سلاسل الإمداد. ويدفع هذا النمو حرص الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي على التنويع الاقتصادي بعيداً عن النفط والغاز وعوائدهما، وكذلك تحسبهم لتحديات التنقل الحضري التي عادة ما تصاحب نمو الأسواق المحلية.

والعديد من المشاريع التي تضم إنشاء الموانئ الجديدة، والمطارات ومناطق الخدمات اللوجستية المحيطة ستحتاج أيضا إلى شبكة متكاملة من السكك الحديدية لدعم التعاون في تحقيق تطلعات النمو بين دول مجلس التعاون الخليجي.