قال ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني: إنه ليس هنالك مكان أفضل من دبي لإقامة إكسبو 2020. وأكد كاميرون دعمه الشخصي لترشيح دبي لاستضافة المعرض، قائلاً: إن الإمارة تحولت في بضع سنين إلى واحدة من أكثر مدن العالم عالمية.

وأضاف إنها مدينة يصغي المرء فيها إلى لغات العالم، من عربية، وأوردية، وصومالية، وروسية وإنجليزية، وحيث تتعايش وتعمل أكثر من 200 جنسية. مشيراً إلى أن أكثر من 100 ألف بريطاني يعتبرون دبي وطناً لهم، فيما يزورها الآلاف إما للعمل أو قضاء إجازاتهم.

وقال كاميرون: إن إقامة إكسبو 2020 في دبي ستذكر العالم بأن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة زاخرة بالإمكانات والديناميكية، ومصدر للابتكار، لأجيال الماضي والحاضر والمستقبل. وعندما تفكر بريطانيا بدبي وجاراتها، فإنها تفكر بشركاء تجاريين عظام. وأعرب عن فخره بكون موانئ دبي العالمية الأكبر في أوروبا..

مضيفاً إن الاستثمار الإسلامي ساهم في تمويل بعض من أعظم بنوكها، ومحالها التجارية، وحتى قريتها الأولمبية. وواصلت الصحف العالمية رفع توقعاتها بشأن فوز ملف دبي بتنظيم الحدث ومضى بعضها إلى إعطاء دبي العلامة الكاملة من حيث الأسس والمقومات اللازمة للفوز.

تركيز الأضواء

من جانبها قالت محطة بي بي سي إن دبي هي المدينة الأكثر حظاً للفوز بحق تنظيم المعرض. ومضت المحطة التلفزيونية البريطانية قائلة، إنه مع تركيز الأضواء على دبي هذا الأسبوع، في ضوء عرضها لاستضافة المعرض، فإن كل المؤشرات تقول إن ملف المدينة سيفوز. وانتشرت الإعلانات الترويجية في كل مكان، وهي تحمل شعار إكسبو دبي 2020.

وأضافت إنه مع ترقب الإعلان عن المدينة الفائزة نهاية نوفمبر، فإن من المتوقع أن تلقى شعارات دبي المتمثلة في التعاون، والابتكار، والاستدامة استجابة من جانب لجنة التحكيم. وفي حال حصولها على الموافقة، فإن ذلك معناه ضوءاً أخضر لإقامة مشاريع بناء ضخمة. وأضاف التقرير إن دبي مرت بمرحلة انتعاش قوية خلال الشهور الماضية، وأن كلفة إقامة المعرض لا تشكل أية مخاطر، حيث إنها في حكم الممكن.

تألق كامل

وفي السياق ذاته قالت صحيفة التايمز البريطانية إن دبي استعادت تألقها من جديد، محققة مكاسب جمة في قطاعات عدة، تمتد من السياحة إلى الضيافة إلى التجارة والعقار.

وأضافت إنه من الصفقات التي تعقد في مطعم اتموسفير في القمة، إلى عامة الناس، والمارة أمام فندق أرماني في قاعدة برج خليفة، أعلى مبنى في العالم، تقف الشواهد ماثلة على هذا الانتعاشة المشهودة.

وتابعت الصحيفة البريطانية قائلة، إن النقاش في المدينة لا يكاد يتوقف عن الحديث عن تعافي السوق العقارية، المصحوب بارتفاع الأسعار، وعودة المطورين، بمشاريعهم الجديدة، والمؤجلة. مستشهدة بما جاء في مؤشر نايت فرانك الأخير عن أسعار القارات الفاخرة، حيث سجلت دبي الزيادة الأعلى في أسعار العقارات عالمياً.

وأكدت الصحيفة نقلاً عن تقرير شركة الاستشارات العقارية العالمي قولها إن أسعار العقارات في دبي ارتفعت بنسبة 21.6٪ خلال العام حتى شهر يونيو. فيما بدأت أسعار الفيلات في الارتفاع مطلع 2013، وراحت أسعار الشقق تحذو حذوها. وقال تقرير الشركة العقارية إن المدينة تستقطب طلباً من شمال إفريقيا، ومشترين من آسيا والشرق الأوسط، معظمهم من المشترين نقداً.

ارتفاع تصاعدي

وفي السياق ذاته قال موقع العقارات بيوت دوت كوم في تقريرها نصف السنوي عن عقارات دبي، إن الارتفاع التصاعدي الذي شوهد في الربع الأول من 2013 واصل صعوده في الربع الثاني من العام، حيث بدأت دبي تسجل انتعاشاً على قاعدة عريضة. فقد بدأ ارتفاع الأسعار في العقارات الفخمة، يلقي بظلاله على مناطق أخرى من المدينة، مانحاً إيجاراتها وأسعارها دفعة صحية.

وقال التقرير إن النشاط التصاعدي في سوق دبي العقارية أعطى اقتصاد الإمارات دفعة قوية. كما أن الارتفاع في أسعار العقارات في دبي كان مدفوعاً بمكانة الإمارة كوجهة آمنة في المنطقة. إلى جانب تدفق الرساميل من الدول العربية المجاورة.

وخلص التقرير إلى القول إن عام 2013 كان أفضل الأعوام منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، من حيث أسعار المبيعات والإيجارات في دبي. وتدل المؤشرات أن قطاع العقارات سيواصل أداءه الحسن في النصف الثاني من العام.

مدينة العالم

ومن جهتها قالت صحيفة "أول أفريكا غلوبال ميديا": إن دبي هي المكان الأثير للتواجد فيه. وهي البلد الذي يتفاخر بأنه موطن العام.

وأضافت الصحيفة الإفريقية أن كل شيء في دبي هو إعجازي. فطرقاتها رائعة، وهي ملاذ آمن جميل. وأوضحت: كانت تجربة القدوم للمرة الأولى من لاغوس إلى هذا الجزء من العالم تجربة تشد الأبصار. فكل ما يسير عليها جميل يعجب "اللاغوسيين".

وقالت الصحيفة إن دبي، تعتبر وجهة السياح ورجال الأعمال من أنحاء العالم. وهي المكان الذي يتقاطر عليه الناس من مختلف الأطياف للعمل، والعيش والاستمتاع.

ريادة الطيران

وفي سياق آخر قالت مجلة "ميد" إن دبي تتولى مركز الريادة في صناعة الطيران في المنطقة. مضيفة إن افتتاح المرحلة الأولى من مطار آل مكتوم الدولي أمام حركة المسافرين، إضافة إلى الشراكة مع كانتاس الأسترالية، سيجعل من الإمارة واحدة من أهم وجهات الطيران في العالم. وهو إنجاز عظيم بحق، وسيكون أنموذجاً تحتذي به الحكومات الإقليمية.

دبي الأفضل للإقامة والفعاليات

أكدت صحيفة تلغراف البريطانية أن دبي حلت في صدارة أفضل الأماكن في العالم للإقامة فيها والعمل والفعاليات، بفضل مدارسها وشمسها المشرقة، ورياضاتها الترفيهية.

وقالت الصحيفة إن التصنيف الذي أجرته شركة نايت فرانك أخذ في اعتباره أربعة عوامل رئيسية تمحورت في اهتمام العملاء في المدارس الدولية، والطقس عامة، والخيارات الترفيهية، ووفرة المطاعم الممتازة. وقد استأثرت دبي بثلاث من تلك الخصال، مما جعلها تحتل المركز الأول.

ونقلت الصحيفة عن بيكي لوكاس، التي عاشت في دبي لمدة سبع سنين، وكانت رئيسة تحرير مجلة، تايم أوت مجازين، قولها إن مشهد المطاعم مزدهر حالياً في دبي، مع افتتاح أماكن جديدة في معظم الشهور، إن لم نقل الأسابيع، معظمها يحمل أسماء عريقة، أو رؤساء طهاة من المشاهير. وإلى جانب ذلك فإن الشواطئ زاخرة، حيث تتوافد الفرق للمشاركة في المهرجانات الشاطئية. وعلاوة على ذلك، فإن ريادة العمال تتطلب استقراراً، وأمناً، وسهولة في السفر، مطاعم جيدة لاستقبال العملاء.

«مركز حمدان بن محمد للتراث» يودع وفد المكتب الدولي للمعارض بعرس تقليدي

ودع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، المركز المتخصص بتنظيم أجندة فعاليات تراثية وإجراء الدراسات التي تصب في تعزيز وحفظ التراث الإماراتي، وفد المكتب الدولي للمعارض ومندوبي الدول بعرس إماراتي تراثي بطريقة تقليدية جميلة والذي كان أحد الفعاليات التراثية الإماراتية التي نظمها المركز للضيوف..

وذلك بحضور أعضاء اللجنة العليا لإكسبو 2020 ومعالي الوزراء والرؤساء والمديرين التنفيذيين في الدولة. وقد جاءت هذه الخطوة من مركز حمدان بن محمد لدعمه القوي لملف الإمارات لاستضافة إكسبو 2020 مع بدء العد التنازلي للتصويت للدولة الفائزة بشرف استضافة معرض إكسبو الدولي 2020.

وأكد عبدالله حمدان بن دلموك أن الإمارات باتت مؤهلة وبقوة لاستضافة المعرض وذلك لاستحواذها على كافة المقومات والخبرات في مختلف القطاعات التي تؤهلها للفوز باستضافة هذا الحدث العالمي.

وأضاف بأن معرض "إكسبو 2020" سيتيح لنا فرصة المشاركة للتعرف على تراث وثقافة مختلف الدول وكذلك نقل تراث الإمارات وإبرازه والعمل على جعله واجهة من واجهات الدولة الأولى والتي سترسم هوية هذا البلد وأصالته لأكثر من 25 مليون زائر والمتوقع حضورهم خلال فترة المعرض.

عروض تراثية

وقد نظم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في منطقة الليسيلي أمسية تراثية تخللتها عروض تراثية تقليدية عكست أهمية تراث الإمارات وظهرت فيه مدى الحفاوة بضيوف الدولة من وفد المكتب الدولي للمعارض ومندوبي الدول والحماسة الكبيرة لاستضافة معرض إكسبو الدولي في دبي.

حيث استقبل الوفود زهرات من مدرسة حصة بنت المر للتعليم الأساسي بالعود والبخور والمرشات والتي عكست القيم الأصيلة التي يرتكز عليها المجتمع الإماراتي من كرم الضيافة في استقبال الضيوف في جميع المناسبات. كما نظم المركز عرض للمنتجات المحلية التراثية وذلك ضمن محلات تنوعت بين الصائغ والأدوات التراثية التقليدية ونقش الحنا...

وعرض للملابس الإماراتية التي تعكس الهوية الإماراتية، كما تضمنت الأمسية ركوب الجمال والخيول والتعرف على الصقور التي تعتبر رمزا من رموز الإمارات، كما تم تخصيص مكان للحظيرة التي تم تسويرها بشجر المرخ وعكست صورة عن تجمع الإماراتيين فيها للسمر واستقبال الضيوف.

كما استمتع الوفود والضيوف بالعروض التراثية الحية التي قدمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث والتي تنوعت بين الرزفة والليوا والعيالة والأنديما، وختم المركز الأمسية بعرس إماراتي تقليدي عكس مراسم الزواج في الإمارات قديماً والتي جسدت عدة مراحل منها "الزفة" و "الزهبة" في أجواء جميلة سادت فيها المحبة والإخاء والتي عكست تراث الإمارات الغني والعريق.

لحظة حاسمة

 يلتقي في 27 نوفمبر مندوبون من أنحاء العالم كافة، لتحديد مكان إقامة معرض إكسبو 2020. وإنني لأعتقد اعتقاداً جازماً بضرورة اختيار دبي. وهاكم الأسباب التي تدعوني إلى ذلك. أولا: هذه هي لحظة الحسم بالنسبة لدبي. فما إن يداني المرء هذه المدينة، فإن خط أفقها السماوي الخارق، يرسم في مخيلته انطباعا أوليا مذهلا. غير أني كما اكتشفت بنفسي خلال زيارتي العام الماضي فإن المرء يفارقها..

وفي ذهنه انطباع سرمدي بشيء أكثر عظمة. ففي أقل من خمسين سنة، تحولت دبي من مجرد مدينة صغيرة، إلى واحدة من أكثر مدن العالم عالمية. فهذه مدينة يسمع فيها المرء أناسا يتحدثون باللغة العربية، ولغة الأوردو، واللغة الماليالامية، والصومالية، ولغة التغالوغ، واللغة الروسية، والانجليزية، ويعيش ويعمل فيها أكثر من 200 جنسية.

هناك قرابة 100 ألف بريطاني يعتبرون دبي موطناً لهم، فيما يؤمها الآلاف طلبا للعمل، او الزيارة، في ظل توفر أكثر من عشرين رحلة بينها وبين المملكة المتحدة يوميا. ودبي هي مدينة تتلاقى فيها الثقافات والناس على مختلف اعراقهم وراء اهداف مشتركة، تتمثل في التعايش والعمل جنبا إلى جنب. وإني لفخور بأن المملكة المتحدة لعبت دورا في ذلك، ومغتبط لدعم هذه المدينة في الحصول على الاعتراف العالمي الذي سيتأتي عن إكسبو 2020.

ثانيا: إن إقامة معرض إكسبو 2020 في دبي ستذكر العالم بأن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة زاخرة بالإمكانات والحيوية، ومصدر للإبداع لأجيال الماضي والحاضر والمستقبل. وعندما تفكر بريطانيا بدبي، وجاراتها، فإننا نفكر بشركاء تجاريين عظام.

وإننا لفخورون بأن موانئ دبي العالمية هي الأكبر في أوروبا، وإن الاستثمارات الاسلامية ساهمت في تمويل بعض من أعظم بنوكنا، ومحالنا التجارية، وحتى قريتنا الأولمبية. ودبي عاصمة تجارية عظيمة، وان نجاحها يلهم الناس عن صواب لتلمس امكانات المنطقة،

ثالثا: دبي تمثل وجهة تجارة ونقل يربط العالم بعضه بالبعض الآخر. ولذلك فإن إكسبو دبي سيكون مدخلا إلى مجتمع اكثر رحابة. وللمرة الأولى لن تكون غالبية الزوار من البلد المضيف، في حين سيوفر قرب دبي من منطقة جنوب آسيا، وإفريقيا منصة لإبراز مجتمعات، واقتصادات حيوية في تلك المناطق أيضا.

بعد مرور أكثر من قرن ونصف القرن على ذلك، فإن المعرض لم يقم بعد في منطقة الشرق الأوسط. وإنني أعتقد اعتقادا جازما أن الوقت حان لتصويب ذلك في إكسبو 2020. وليس هناك مكان أفضل من دبي لإقامته.

 ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني

 - رئيس الوزراء البريطاني: دبي مدينة تتحدث بكل لغات العالم وتجسد معنى التعايش

- الثقافات والناس على مختلف أعراقهم يلتقون في الإمارة ويلتفون وراء أهداف مشتركة

- دبي عاصمة تجارية عظيمة ونجاحها يلهم الناس بتغيير بلدانهم للأحسن

- إكسبو دبي سيكون مدخلاً إلى مجتمع أكثر رحابة وسيجتذب العالم

- فخورون بأن موانئ دبي العالمية الأكبر في أوروبا

- الاستثمارات الإسلامية مولت أعظم بنوكنا ومحالنا التجارية وقريتنا الأولمبية

- «بي بي سي»: دبي المدينة الأوفر حظاً وكل المؤشرات تؤكد الفوز

- «التايمز»: الإمارة تحقق مكاسب جمة في السياحة والتجارة والعقار

- «أول أفريكا غلوبال ميديا»: دبي مدينة العالم

 تابع