أرست دبي عبر تجربتها الإنسانية المتميزة نموذجاً حياً للتعايش والتناغم المجتمعي باحتضانها أكثر من 200 جنسية من أنحاء العالم، يرتبط أفرادها بمنظومة راقية من العلاقات القائمة على مبادئ التعايش والعدل والمساواة والاحترام المتبادل.
وبشهادة الكثيرين ممن عاشوا في دبي أو زاروها تشكل هذه المدينة العالمية أفضل مكان يمكنك أن تجد فيه احتفالاً بأجمل معانيه على خلفية من الفرح والإنسانية والقبول والتعايش. فهي أكثر من مدنية وعمران، إنها نافذة تطل بشكل لا يضاهى على الانسجام والحداثة، والفضل في ذلك أنها تتمحور حول الإنسان الذي شكل الهدف الأسمى..
والغاية النبيلة في تفكير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أدرك أن قيام حضارة حقيقية لن يتأتى إلا بعد بناء الإنسان علمياً وقيمياً، بصورة يواكب بها كل مستجدات العلم ومنجزات العصر، وترتقي بقدراته وتعمل على تمكينه، ليصبح شريكاً رئيساً في مسيرة التنمية، وعنصراً أساسياً وفاعلاً في طريق المجد والبناء.
وفي زمن قياسي أنجزت دبي طفرات حضارية على الصعد كافة فانفتحت على المشهد العالمي، ما أثمر عن شراكات استراتيجية اقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية، الأمر الذي عزز المكانة المرموقة التي تتبوأها. وفي الوقت نفسه لم تتوان عن تقديم أنواع الدعم الانساني للعديد من الشعوب بلا تمييز أو تفرقة.
وقدمت الإمارات أنموذجاً ناجحاً في التنمية الشاملة والمستدامة، ارتكز في المقام الأول على حشد كل الطاقات والإمكانات سواء كانت مادية أو بشرية وتوجيهها وتوظيفها بالشكل الأمثل الذي يخدم أهداف التنمية، حتى أصبحت منصة عالمية للتنمية والبناء ومحطة أساسية للخدمات اللوجستية، ومركزاً قانونياً ومالياً يدعم الأعمال التجارية الدولية في أنحاء المنطقة.



