قال تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال نشرته أمس إن الحديث يتركز الآن على استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020، والمكاسب الاقتصادية المحتملة من إقامة حدث بمثل هذا الحجم. وإن الجو العام في دبي مفعم التفاؤل، في غمرة توقعات قوية بفوز الإمارة باستضافة معرض إكسبو 2020، مزهوة بأوراق اعتمادها كوجهة إقليمية للسياحة والتجارة، وكونها الأوفر حظاً بهذا الفوز من بين مدن مرشحة هي ايكاتيرريبيرغ الروسية، وأزمير التركية، وساو باولو البرازيلية.
وقد بدأ المستثمرون في تعداد المآثر التي ستضاف إلى خزائن دبي، واحتسابها في حاشية التقييمات. إذ ارتفعت أسعار العقارات السكنية في المدينة بقيمة 30%، وفقاً لبعض التقديرات، فيما شهدت سوق الأسهم هذا العام قفزة قوية ناهزت 80%
مكاسب
ومضت الصحيفة قائلة إن المكاسب الأخيرة التي جنتها، عكست تعافيا قويا في اقتصاد الإمارة، على خلفية الصعود المؤثر في قطاعات مثل التجارة، والسياحة. إلى جانب استفادة المدينة من موقعها كوجهة آمنة في غمرة ما تشهده المنطقة من أحداث.
عرض ناجح
وكان بنك أوف أميركا ميريل لينش ذكر في تقرير حديث أن العرض الناجح لاستضافة إكسبو 2020 سيعمل على تعزيز نشاط ترسية العقود، وتحفيز خلق الوظائف في دبي، مشيراً إلى أن الجهات المعنية قدرت الإنفاق بنحو 23 مليار دولار أو قرابة 24% من الناتج المحلي الإجمالي، على مدى الأعوام الممتدة بين 2015-2021. وقال محلل البنك إن هذا سيتضمن الإنفاق العام من قبل الجهة المضيفة، والمشاركين، والزوار.
وتابع تقرير الصحيفة ان دبي بحاجة إلى زيادة قدراتها في قطاع الضيافة لخدمة 25 مليون زائر ونيف، يتوقع زيارتهم إلى دبي خلال الشهور الستة من إقامة المعرض. وكان قرابة 5.5 ملايين زائر أموا دبي في النصف الأول من العام.