أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات باتت مؤهلة بقوة لاستضافة معرض إكسبو 2020، لاستحواذها على خبرات ومكتسبات هائلة خلال العقود الماضية لا تنحصر في قطاع واحد، بل كانت التنمية على مختلف الصعد، لتتراءى انجازاتها أمام العالم اجمع.

وقالت في تصريحات خاصة للبيان: ها هي الإمارات بترشحها ضمن قلة من دول العالم للفوز باستضافة ذلك الحدث العالمي، إنما تتنافس عن جدارة واحترام وإعجاب عالمي تأسيساً على قاعدة عريضة من المكتسبات التي لا تتوافر في أي دولة في العالم.

أضواء العالم

وأردفت: إن معرض إكسبو 2020، بقدر ما سيضيف الكثير للإمارات من تسليط أضواء العالم عليها طيلة فترة انعقاد المعرض، وسيساهم في تعزيز وترسيخ مكانتها كملتقى عالمي فريد، ويسهم في تـألق مسيرتها التنموية، فان دولة الإمارات بفوزها المأمول وبدورها ستضيف الكثير والكثير لمسيرة ذلك الحدث العالمي، سواء بالنظر للمكتسبات والمعطيات الراهنة، من جهة الموقع الجغرافي الاستراتيجي كمعبر حيوي بين الشرق والغرب، والتطور الهائل لبنيتها التحتية، وازدهار وتقدم قطاعاتها اللوجستية والخدمية، وفلسفتها الانفتاحية على العالم، وكونها باتت ملتقى عالمي لتجمع وجذب العقول المبتكرة والإبداعية، والاهم النجاح المشهود له عالمياً على صعيد تطبيق استراتيجيات التنمية المستدامة وتعزيز استخدامات التقنية.

رصيد هائل

وأضافت إن دولتنا والحمد لله تعالى، باتت تستند على رصيد هائل من الخبرات المتراكمة في استضافة وتنظيم الملتقيات والمعارض العالمية السياحية والتجارية، مع تمتعها أيضاً وفي ظل الحراك الهائل من الوافدين والزائرين للدولة بأعلى معدلات الأمن المجتمعي في العالم.

وتابعت: علينا أن ننظر للجانب الآخر وهو أن الإمارات صاحبة رسالة سلام عالمي ودافعة لجهود الشراكة العالمية والتعاون بين مختلف أطياف وشعوب العالم، بغض النظر عن التباين في الجنسيات والأديان والأثنيات، وما اكتسبته من مواقع ومواقف مشهودة على الخارطة العالمية، باتت تمثل محركاً أساسيا وعبر تحالفات وكيانات عالمية لترسيخ ثقافة التعاون والشراكة الإنسانية وهي جلها مواقف تنبع من حكمة ورؤية قيادتنا الرشيدة "حفظها الله"، التي ستمثل في مجملها بإذن الله تعالى ضمانة، لكي تفوز الإمارات بجدارة باستضافة ذلك الحدث العالمي وتكتسب المزيد من الزخم العالمي والنجاحات المشهودة والمتنامية لمسيرتها في التنمية والبناء.