انتهت إدارة فندق "غلوريا" دبي من عرض أضخم لوحة لدعم مبادرة دبي لاستضافة معرض اكسبو 2020.
وقال الدكتور غيث هامل آل غيث نائب رئيس شركة الغيث القابضة المالكة للفندق وسفير السياحة العربية للعام 2013، ان مساحة اللوحة تقترب من 70 مترا مربعاً، وتم تثبيتها على ارتفاع 6 طوابق من مبنى الفندق في شارع الشيخ زايد، لافتا الى ان اللوحة تعد واحدة من اضخم اللوحات التي صنعت في الامارات، ويمكن للقادمين من دبي في اتجاه أبوظبي رؤيتها من مسافة تقدر بعدة كيلو مترات.
وذكر غيث، أن الفندق قارب على الانتهاء من تثبيت لوحة أخرى بنفس الحجم الضخم لتثبيتها على واجهة فندق "الياسات جلوريا" لتستقبل القادمين من أبوظبي.
وأوضح ان هاتين اللوحتين تأتيان ضمن جهود الفندق المستمرة منذ أكثر من عام لدعم مبادرة دبي لاستضافة معرض أكسبو.
وأكد ان الإمارات بما تتمتع بإمكانيات تؤهلها لاستضافة هذا الحدث العالمي ( أكسبو)، وإننا وراء القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأنني في كل المحافل والزيارات أؤكد دائما على الدور الرائد والجهد المبذول الذي يقوم به فريق عمل أكسبو وكل مؤسسات الدولة نحو استقطاب هذا الحدث الكبير.
ومن المنتظر إعلان المدينة الفائزة باستضافة المعرض في نوفمبر 2013 بناء على نتيجة عملية التصويت التي ستجرى بين ممثلي 161 دولة هي الدول الأعضاء في "المكتب الدولي للمعارض" المسؤول عن الإشراف على ملفات الاستضافة المقدمة واختيار أفضلها علاوة على تنظــيم فعاليات "معارض إكسبو الدولية".
وأوضح الغيث ان الفندق سبق وأن نظم ملتقى إعلامياً ضم أكثر من 40 صحافيا وإعلامياً من 17 دولة عربية وخليجية من بينها السعودية ومصر والمغرب وتونس والكويت والسودان ولبنان، استضافهم لاطلاعهم على إمكانيات الإمارات ودبي التي تؤهلها لاستضافة هذا الحدث الكبير.
واتفق الاعلاميون المشاركون في الملتقى على ان الامارات تملك المقومات الكاملة لاستضافة هذا المعرض الضخم، ولها خبرة كبرى في تنظيم المعارض الكبرى التي تضم عشرات الآلاف من المشاركين، ما يؤهلها لتنظيم هذا المعرض بجدارة.
وأشار الغيث الى ان الفندق وزع على عدد كبير من نزلائه اسطوانات مدمجة، تتضمن فيلما وثائقياً يوضح الإمكانات الكبرى للإمارات، ومدينة دبي، في مجالات البنية الاساسية، والطيران والمطارات والطرق والفنادق ومراكز التسوق، ما يؤهلها عن جدارة لاستضافة الحدث.
