أصدر معهد دبي القضائي أخيراً العدد الخامس عشر من مجلة المعهد الذي سلّط الضوء على ملف استضافة الإمارات لـ "معرض إكسبو الدولي 2020" الذي يحظى بأهمية استراتيجية باعتباره نقطة انطلاق لدفع عجلة التنمية المستدامة وتعزيز قنوات التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب.
وجاءت افتتاحية العدد تحت عنوان "نحن لا نطوّر لحدث وإنما لشعب ودولة" بقلم القاضي الدكتور جمال حسين السميطي، المدير العام، الذي أوضح بأنّ دولة الإمارات خطت خطوات متقدمة على درب التطوّر والتقدم لتصل اليوم إلى مرحلة التميز والريادة استناداً إلى سياسة الاستثمار الأمثل في البنى التحتية والموارد البشرية المواطنة التي تمثل دعائم أساسية لبناء المستقبل، معززةً بذلك دورها الطليعي ضمن الخارطة العالمية.
ولفت السميطي في الافتتاحية إلى مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لوضع أسس متينة لحكومة مبدعة ومتطورة تجسد التطلعات الطموحة في الحفاظ على المركز الأول عالمياً، مؤكداً التزام المعهد بالاستجابة بفعالية للتحولات الذكية عبر تعزيز جسور التواصل المباشر مع المتعامل عن طريق كافة القنوات سواء الهواتف المحمولة أو وسائل الإعلام الاجتماعي أو "اليوتيوب" في خطوة لتعزيز الوعي القانوني بين أوساط المجتمع الإماراتي.
وتضمن العدد مقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بعنوان "لماذا نريد استضافة العالم في 2020؟" الذي تمحور حول أسباب استضافة "إكسبو 2020" في دبي التي باتت اليوم نموذجاً لتعايش الثقافات ومركزاً رئيساً عالمياً يربط بين جهات العالم الأربع.
وفي المقال، أوضح سموه بأنّ دبي تتطلع إلى استضافة المعرض الدولي تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل" لإطلاع العالم على أفضل ما توصل إليه العقل البشري عبر مختلف أعراقه وثقافاته واستقطاب أفضل العقول لابتكار نماذج جديدة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وطرح حلول جديدة لتحديات عالمية وقضايا تؤرق البشرية.
واختتم العدد بكلمة للدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي لـ "مؤسسة نور دبي"، تحت عنوان "نور دبي.. نحو عالم خالٍ من مسببات العمى والإعاقة البصرية"، استعرضت خلالها الجهود الدؤوبة التي تقوم بها المؤسسة بالتعاون مع أبرز الجهات المحلية والدولية المعنية لمد يد العون لما يقارب 6.2 ملايين شخص حول العالم.
