أكد مديرو الاتصالات وتقنية المعلومات أن القطاع سيكون المستفيد الاكبر من فوز الإمارات باستضافة معرض اكسبو الدولي 2020، لما سيحتاجه من مشاريع بنى تحتية وتقنية اضافية، بالاضافة الى ملايين الزوار والوف الشركات، لافتين الى أن الامارات أصبحت مركزاً عالمياً للأعمال يوفر فرصاً كبيرة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في الكم والكيف، وأن تأسيس بنية تحتية رقمية متقدمة يساهم في نمو اقتصاد الإمارات وتسريع وتيرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

وقالوا ان فوز الإمارات باستضافة اكسبو 2020 سيساهم في تعزيز عمليات ومبيعات شركاتهم المحلية والإقليمية عبر تدفق ملايين الزوار والشركات، إذ قدر أن هذا الحدث سيجلب للإمارات مكاسب تقدر بـ140 مليار درهم.

وأشاروا إلى أن فوز الإمارات باستضافة اكسبو 2020 اذا ما تم فسيكون ثمرة ما بذلته من جهود حثيثة دعماً لطلبها باستضافة المعرض، وأن مشاركة قطاع صناعة تقنية المعلومات والاتصالات في مثل هذا الحدث ستتمثل في تأمين البنية التحتية وصولاً إلى وسائل النقل والاتصالات.

ولفتوا إلى أن ترسيخ هذا المركز من خلال حدث كبير مثل "اكسبو الدولي 2020" سيستدعي بالضرورة ضخ استثمارات إضافية لدعم مختلف أوجه هذا الحدث الضخم وفقاً لأرقى التقنيات التي يتطلع زوار المعرض للتمتع بها.

وذهبوا إلى ان التوقعات تشير إلى ازدياد نسب النمو المحلية في قطاع تقنية المعلومات في حال فوز الإمارات، حيث سيزداد الاستثمار في مجال الفنادق والبنية التحتية وتوسيع المطارات والخدمات التي ستقدمها دبي لزوار اكسبو، قائلين ان معرض "اكسبو 1967" ساهم بشكل مباشر في نهضة مدينة مونتريال الكندية، من خلال تشييد شبكة طرق وبناء جسور وتنفيذ العديد من مشاريع الأنفاق.

وأشادوا بالقرار الحكيم الذي تبنته القيادة الرشيدة في الإمارات بالسعي لتنويع مصادر الدخل من خلال الاستثمار في القطاع السياحي والمالي وعدم الاعتماد على إنتاج النفط فحسب، ما فتح فرصاً كثيرة وغنية لمقدمي خدمات الحلول الممتازة بتوسيع العمل ليشمل هذه القطاعات الجديدة.

اتصالات راعٍ وشريك

أكد علي الأحمد، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) أن الإمارات أصبحت مركزاً عالمياً للأعمال، وأن هذا بالتأكيد يوفر فرصاً كبيرة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لكنه في آن يمثل تحدياً كبيراً لتلبية احتياجات ومتطلبات المؤسسات والأعمال.

ولفت الاحمد إلى أن تحول دولة الإمارات لوجهة عالمية للأعمال أتاح فرص نمو وتطور كبيرة في الكم والكيف، قائلا: نحن نقدم خدمات خاصة بالمؤسسات والأعمال بمختلف أحجامها من الصغيرة والمتوسطة إلى الكبيرة منها وعلى مختلف المستويات من الباقات الخاصة بالمؤسسات مروراً بالخدمات المدارة العديدة التي نقدمها وانتهاءً بخدمات البنية التحتية السحابية والحلول المرتبطة بها.

وقال: إن تأسيس بنية تحتية رقمية متقدمة لن يساهم فحسب في نمو اقتصاد دولة الإمارات بل أيضاً في تسريع وتيرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي معاً ولقد أسهم إنشاء وتطوير إحدى أفضل شبكات الاتصالات على مستوى العالم في الإمارات في فتح آفاق جديدة لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات تخدم مختلف القطاعات ولا تزال تتسع يوماً بعد يوم.

وعلق الاحمد على فوز الإمارات باستضافة اكسبو 2020 وكيف سيساهم في تعزيز عمليات ومبيعات اتصالات بالقول: تجدر الإشارة إلى أن "اتصالات" هي شريك رئيسي لحملة اكسبو 2020 وينبع هذا الالتزام من كوننا مؤسسة وطنية تدعم المشاريع الوطنية وتسعى ليكون دورها المجتمعي رائداً بموازاة نجاحاتها في مجال الأعمال والاقتصاد، ونسعى مع كافة الشركاء لإنجاح هذه الحملة وتحقيق الهدف المتمثل باستضافة المعرض الأهم عالمياً على أرض الإمارات.

وأضاف: ومما لا شك فيه فإن نجاح الإمارات في استضافة الحدث يعني جذب فرص كبيرة من مختلف أنحاء العالم وتدفق أعداد كبيرة من الزوار والضيوف تقدر بالملايين بالإضافة إلى الشركات والمؤسسات وكانت صحيفة فايننشال تايمز قدرت في تحليل لها أن هذا الحدث سيجلب للإمارات مكاسب تقدر بـ28.8 مليار يورو (140.6 مليار درهم) وهذا يعني نمواً اقتصادياً كبيراً لمختلف القطاعات بما فيها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأشار إلى أن مثل هذا المشروع العملاق والأعداد الهائلة من المؤسسات والأشخاص تحتاج بنية تحتية قادرة على دعم متطلبات الاتصالات عدا عن متطلبات الاتصالات لوسائل الإعلام التي سترافق هذا الحدث وتغطيه وهي متطلبات هائلة بكل المقاييس. وقال: إننا على ثقة أن البنية التحتية التي أسهمت "اتصالات" في إنشائها والتي تعمل باستمرار على تطويرها ستكون خير معين لتحقيق هذه المتطلبات، ولن ندخر أي جهد في سبيل توفير المتطلبات المثلى لخدمة هذا الهدف الذي يرفع اسم الإمارات عالياً في أهم المحافل الدولية.

هواوي تثمن

شدد بينغ شونغ جي المدير العام لشركة "هواوي" في الإمارات على أن فوز الإمارات باستضافة اكسبو 2020 اذا ما تم فسيكون ثمرة ما بذلته الإمارات من جهود حثيثة دعماً لطلبها استضافة معرض "اكسبو الدولي 2020".

وأشار قائلا: لا شك أن نيل شرف استضافة المعرض سيترتب عليه بالضرورة مشاركة قطاع صناعة تقنية المعلومات والاتصالات في مثل هذا الحدث بشكل فاعل، حيث إن البنية التحتية المقدمة تعدّ مهمة لجميع قطاعات الأعمال بدءاً من الأمور المتعلقة بالاستقبال ووصولاً إلى وسائل النقل والاتصالات. وقال: في حين أن الإمارات تعتبر حالياً مركزاً إقليمياً ودولياً للأعمال وتمتلك إحدى أكثر البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات تقدماً في العالم لخدمة هذا الموقع، لا شك أن ترسيخ هذا المركز من خلال حدث كبير مثل "اكسبو الدولي 2020" سيستدعي بالضرورة ضخ استثمارات إضافية لدعم مختلف أوجه هذا الحدث الضخم وفقاً لأرقى التقنيات التي يتطلع زوار المعرض للتمتع بها.

وأضاف: نحن في "هواوي" جنباً إلى جنب مع شركائنا في قطاع الصناعة على أهبة الاستعداد لدعم استضافة الدولة لمعرض "اكسبو الدولي 2020" والأنشطة العديدة والمثيرة المصاحبة لهذا الحدث المشرّف، بحيث نكون أحد الروافد الفعالة في تغذية هذا الحدث بصورة ترتقي للاستراتيجية الحكيمة والرؤية المستقبلية الطموحة للبلد المضيف.

معدلات النمو

وقال بينغ شونغ جي المدير العام لشركة "هواوي" الإمارات إن الشركة شهدت في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة في عدد الكفاءات على مستوى المنطقة، حيث قامت الشركة بزيادة كادر موظفيها في الشرق الأوسط بنسبة تزيد على 15% خلال العام الماضي.

ويبلغ عدد موظفينا اليوم أكثر من 3800 موظف في منطقة تعد من بين أكثر مناطق العالم نمواً بالنسبة لأعمال "هواوي"، حيث وصل إجمالي عائدات مبيعاتنا في الشرق الأوسط على مستوى مجموعات أعمال الشركة الثلاث "تليكوم" لشبكات الاتصالات، و"انتربرايز" للمشاريع، و"ديفايس" لأجهزة المستهلك، إلى 2.083 مليار دولار أمريكي في العام الفائت، مما يمثل زيادة بنسبة 18% عن العام السابق.

ولفت إلى أن سوق المشاريع الجديدة في حالة جيدة، حيث قامت "هواوي" بإبرام اتفاقيات جديدة مع شركات اتصالات رائدة من ضمنها شركة "اتصالات" الإماراتية، وشركة الاتصالات السعودية (STC) وشركة "زين"، بالإضافة إلى إقامة شراكات جديدة مع كبرى شركات التوزيع كشركة Optimus، وشركة "EMPA الشرق الأوسط لحلول المشاريع"، ناهيك عن تحقيق "هواوي" لسبق إطلاق العديد من الأجهزة المتطورة التي احتلت موقع الصدارة في سوق الهواتف الذكية الرائدة والمتميزة على مستوى العالم، كان آخرها هاتف Ascend P6 الذكي الأنحف على مستوى العالم حتى اليوم.

أفايا تبشر

قال نضال أبولطيف، نائب رئيس أفايا لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط، إن تحسنا ملحوظا للمشهد الاقتصادي في الإمارات تم رصده في الفترة الحالية والماضية، مستدلا على ذلك مثلا من نسبة الحجوزات المرتفعة في الفنادق، وعمليات التوسعة التي تشهدها مطارات الدولة وافتتاح المطارات الجديدة، وهذه علامات جيدة تبشّر بالمزيد من الانتعاش في الأسواق بما ينعكس إيجابا على أعمالنا.

وتعليقا على امكانية فوز الإمارات باستضافة اكسبو 2020 قال ابولطيف: تشير التوقعات إلى ازدياد نسب النمو المحلية في قطاع تقنية المعلومات في حال فوز الإمارات، حيث سيزداد الاستثمار في مجال الفنادق والبنية التحتية وتوسيع المطارات والخدمات التي ستقدمها دبي لزوار اكسبو، مما سيمنح أفايا كشركة مزودة لخدمات تقنية المعلومات والاتصالات الفرصة لتعزيز أعمالها.

الفوائد الاقتصادية

وشدد على أن الفوز بحقوق استضافة معرض "اكسبو 2020" سيحقق نقلة نوعية كبيرة بالنسبة لإمارة دبي، وبلا شك ستتجلى الفوائد الاقتصادية الملموسة بوضوح بعيد انعقاد المعرض، وعليك مراجعة مدى الفائدة التي جنتها العديد من المدن في جميع أنحاء العالم من استضافتها لهذا المعرض، فقد ساهم معرض "اكسبو 1967" بشكل مباشر في مسيرة نمو ونهضة مدينة مونتريال الكندية، من خلال تشييد شبكة طرق "Décarie" وبناء جسر "Louis-Hippolyte Lafontaine" وتنفيذ العديد من مشاريع الأنفاق.

وحتى معارض "اكسبو" التي لم تحقق نجاحاً باهراً مثل معرض "هانوفر 2000" في ألمانيا، وانخفض خلاله أعداد الزائرين عما كان متوقعا له، أشاد به العديد من الخبراء كونه حقق مكاسب مالية إجمالية لصالح ألمانيا بلغت 5.47 مليارات يورو (7.3 مليارات دولار).

وعليه فإن استضافة معرض "اكسبو 2020" من قبل إمارة دبي ستحتاج إلى دعم لوجستي قوي وكبير من قبل شركات تقنية المعلومات من أجل تسهيل وتسريع العمليات التشغيلية التي تتم خلال فترة التحضير لهذا الحدث، مما سيضع شركة أومنكس العالمية في طليعة مزودي الحلول الرئيسية التي من شأنها تسريع عمل الأنظمة المتكاملة في هذا المجال.

أما بعد انقضاء فعاليات المعرض، فإننا سنجني الكثير من آفاق هذا المشهد الجديد لإمارة دبي الذي من شأنه أن يدفع مسيرة نمو دولة الإمارات ككل، والذي من المتوقع أن تتدفق الشركات والمشاريع الجديدة على أثره، وهي الظاهرة التي تلي انعقاد المعرض بشكل عام. يذكر أن شركة أومنكس من الشركات الداعمة لملف اكسبو 2020.

 

نقلة نوعية وفوائد تنموية

لفت مديرو الشركات التقنية إلى أن الفوز بحقوق استضافة معرض "اكسبو 2020" سيحقق نقلة نوعية كبيرة بالنسبة لإمارة دبي والامارات، وأنه بلا شك ستتجلى الفوائد الاقتصادية الملموسة بوضوح بعيد انعقاد المعرض، وأن مراجعة مدى الفائدة التي جنتها العديد من المدن في جميع أنحاء العالم من استضافتها لهذا المعرض، فقد ساهم معرض "اكسبو 1967" بشكل مباشر في مسيرة نمو ونهضة مدينة مونتريال الكندية، من خلال تشييد شبكة طرق "Décarie" وبناء جسر "Louis-Hippolyte Lafontaine" وتنفيذ العديد من مشاريع الأنفاق.

وحتى معارض "اكسبو" التي لم تحقق نجاحاً باهراً مثل معرض "هانوفر 2000" في ألمانيا، وانخفض خلاله أعداد الزائرين عما كان متوقعا له، أشاد به العديد من الخبراء كونه حقق مكاسب مالية إجمالية لصالح ألمانيا بلغت 5.47 مليارات يورو (7.3 مليارات دولار).

وعليه فإن استضافة معرض "اكسبو 2020" من قبل إمارة دبي ستحتاج إلى دعم لوجستي قوي وكبير من قبل شركات تقنية المعلومات من أجل تسهيل وتسريع العمليات التشغيلية التي تتم خلال فترة التحضير لهذا الحدث، مما سيضع شركة أومنكس العالمية في طليعة مزودي الحلول الرئيسية التي من شأنها تسريع عمل الأنظمة المتكاملة في هذا المجال.

أما بعد انقضاء فعاليات المعرض، فإننا سنجني الكثير من آفاق هذا المشهد الجديد لإمارة دبي الذي من شأنه أن يدفع مسيرة نمو دولة الإمارات ككل، والذي من المتوقع أن تتدفق الشركات والمشاريع الجديدة على أثره، وهي الظاهرة التي تلي انعقاد المعرض بشكل عام. يذكر أن شركة أومنكس من الشركات الداعمة لملف اكسبو 2020.

 

تجارب سابقة

قال حسن ميتلا المدير الإقليمي في شركة أومنكس انترناشيونال، ان وضع الاقتصاد الكلي المحلي في الإمارات يسجل نموا بفضل الإنفاق المستمر للحكومة على مشاريع تقنية المعلومات ومواصلة النمو الاقتصادي القوي لدولة الإمارات، المدعوم بالانتعاش الذي شهده سوق العقارات، يشكل قوة دافعة هامة بالنسبة لشركة "أومنكس الدولية" خلال السنوات المقبلة.

وأشاد ميتلا بالقرار الحكيم الذي تبنته القيادة الرشيدة في الإمارات بالسعي لتنويع مصادر الدخل من خلال الاستثمار في القطاع السياحي والمالي وعدم الاعتماد على إنتاج النفط فحسب، ما فتح فرصاً كثيرة وغنية لمقدمي خدمات الحلول الممتازة بتوسيع العمل ليشمل هذه القطاعات الجديدة، ومنها شركتنا التي تقدم حلولاً متكاملة خاصة بقطاع الخدمات الفندقية والصناعات المالية، بالإضافة إلى العديد غيرها من الخدمات المتنوعة.

فضلاً عن أننا نقدم خدمات لقطاع الطيران الذي شهد نمواً متواصلاً لازدهار مدينة دبي التي أضحت مركزاً إقليمياً، وأصبح مطارها ثالث أكثر المطارات ازدحاماً في العالم من حيث حركة المسافرين الدولية، وهو ما أدى لازدهار هذا الجانب من خدماتنا.