بدأت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تذييل مراسلاتها الالكترونية والورقية بالدعاية لمعرض اكسبو الدولي 2020 الذي قدمت دبي ملفا متكاملا للترشح له أملا في الفوز باستضافته. وتهدف الوزارة من وراء هذا الإجراء إلى التعريف بدولة الامارات والامكانات الكافية التي توفرها حكومة ومدينة دبي لاستضافة هذا الحدث الدولي وذلك أملا في كسب المزيد من الاصوات والآراء التي ستساهم في اختيار دبي مكاناً لاستضافة هذا المعرض الدولي الذي ينتظم مرة كل خمسة أعوام ويعود تاريخه إلى عام 1851 عندما انطلق للمرة الأولى في العاصمة البريطانية لندن تحت شعار "المعرض العظيم لمنتجات الصناعة من دول العالم".
وفي حال فوز الامارات بهذا الحدث الكبير فان "معرض اكسبو دبي الدولي 2020" سيقام على مساحة 438 هكتارا في "مركز دبي التجاري ـ جبل علي" في الطرف الجنوبي الغربي لإمارة دبي على مسافة واحدة بين مدينتي أبوظبي ودبي وقريبا من مطار آل مكتوم الدولي الجديد وميناء جبل علي الذي يعد ثالث أكثر الموانئ نشاطاً في العالم.
موقع متميز
ويتمتع موقع المعرض بمزايا لوجستية واضحة للعارضين وللزوار من حيث سهولة معرفة الموقع والوصول إليه وسيتم الحفاظ على الإرث المعماري الذي سيخلفه المعرض كنصب تذكاري يرمز إلى تعزيز سبل التواصل بين الناس وإحداث تغيير إيجابي حقيقي في حياتهم. ولهذا الغرض اختارت الامارات شعار "تواصل العقول .. وصنع المستقبل" عنوانا لحملة استضافة "معرض اكسبو الدولي 2020" وفي حال فاز ملف الترشح لاستضافته فستكون هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها استضافة "معرض اكسبو الدولي" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا "ميناسا".
غرف فندقية
ومن الميزات التي تتمتع بها دبي لكسب استضافة المعرض أنها استضافت نحو 9 ملايين زائر خلال العام الماضي. كما ان عدد الغرف الفندقية سيصل بحلول ذلك الوقت إلى نحو 80 ألف غرفة جاهزة لتقديم أفضل سبل الراحة للنزلاء خلال فترة انعقاد المعرض.
إضافة إلى ذلك فان إمارة دبي تتيح إمكانية التواصل منقطعة النظير والخدمات اللوجستية رفيعة المستوى والبنية التحتية ذات الطراز العالمي والتي تعد في مجملها الأساس الراسخ الذي يرتكز عليه ملف استضافة المعرض الذي سيكون مصدر إلهام مميّز وعملا مبهرا لن يمحى من ذاكرة الزائرين له.
المعرض
يعد "معرض اكسبو" حافزاً قوياً لعملية التحول الاقتصادي والثقافي والاجتماعي ناهيك عما ينجم عنه من مزايا قيّمة للمدينة المضيفة والبلد المضيف. فعلى سبيل المثال ساعد "معرض اكسبو شنغهاي 2010" على تحويل منطقة الصناعات الثقيلة التي تقع وسط مدينة شنغهاي الصينية إلى منطقة نابضة بالازدهار التجاري والثقافي واستطاع ان يسترعي تحت شعار "مدينة أفضل حياة أفضل" اهتمام نحو 73 مليون شخص. ومن المقرر أن تستضيف مدينة ميلانو الإيطالية معرض اكسبو الدولي 2015م تحت شعار "تغذية الكوكب طاقة الحياة".
