أحمد بن سعيد: الحدث منصة مثالية لتبادل الأفكار بين المستثمرين وأصحاب القرار

المنتدى العالمي الإفريقي في دبي يبحث تعـزيز فرص الاستثمار بالقارة السمراء

صورة

قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة ورئيس اللجنة العليا لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020، إن المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال، والذي تستضيفه دبي في يومي الأربعاء والخميس المقبلين، يعد منصة مثالية لالتقاء رجال الأعمال وأصحاب القرار من أجل تبادل الأفكار واكتساب مزيد من المعرفة حول مناخ الأعمال بهدف تعزيز فرص الاستثمار في القارة الإفريقية.

واضاف سموه في حوار مع "البيان الاقتصادي" أن طيران الإمارات تولي أهمية كبيرة للمنتدى، الذي يقام برعاية غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع وكالة الاستثمار لـ "كوميسا"، كونها الناقلة الدولية الأسرع نمواً في العالم، وتتجسد تلك الرعاية من خلال مساهمة طيران الإمارات في نقل رجال الأعمال والمستثمرين والخبراء من مختلف شبكة محطاتها العالمية، التي تتضمن أكثر من 130 مدينة في 77 دولة ضمن قارات العالم الست، مؤكدا حرص طيران الإمارات على أن تكون جزءاً من النمو الاقتصادي للقارة الإفريقية من خلال افتتاح خطوط جديدة فيها.

الترويج لاستضافة إكسبو 2020

وأكد سموه على أن المنتدى فرصة لاستغلال التواجد الافريقي الضخم في دبي لاطلاعهم على البنية التحتية للدولة وإمكاناتها الفريدة لاستقطاب إكسبو 2020 وحشد الدعم المطلوب للإمارات لفوزها باحتضان الحدث كاشفا عن أن عددا كبيرا من دول إفريقيا تدعم ملف الإمارات في هذا السباق.

متمنيا أن تقوم الوفود الزائرة بنقل مشاهداتها الى المعنيين في دولهم لتحظى الدولة باستضافة إكسبو التي ستكون أول استضافة للحدث في المنطقة الاقرب جغرافيا الى افريقيا.

وكشف سموه عن تسخير كامل أسطول طيران الإمارات، من طائرات إيرباص إيه 380، لدعم جهود دبي لاستضافة الحدث من خلال وضع ملصقات عملاقة على 31 طائرة من ذلك الطراز تحمل شعار "إكسبو 2020، دبي، الإمارات العربية المتحدة، مدينة مرشحة" وتخدم هذه الطائرات العملاقة حالياً 21 من كبريات المدن العالمية، بما فيها نيويورك ولندن وسيدني وطوكيو وموسكو وباريس وسنغافورة وبكين وهونج كونج.

معربا عن تفاؤلهم في اللجنة بفوز دبي باستضافة إكسبو 2020 كونهم قدموا ملفاً متكاملاً يبرز الإمكانيات التي تتمتع بها دبي والإمارات بشكل عام وقدرتها على استضافة أحداث كبرى.

القدرة على تلبية المتطلبات

وقال سموه إن الطلبيات المؤكدة لطيران الإمارات تصل إلى 198 طائرة تزيد قيمتها على 71 مليار دولار أميركي ستقوم الناقلة بتسلمها خلال الأعوام القليلة المقبلة، وخلال السنة المالية 2011 - 2012، بلغ عدد الركاب الذين نقلتهم طيران الإمارات 31 مليوناً، مشيراً إلى أن هذا الرقم سيرتفع كثيراً خلال السنوات السبع المقبلة مع استمرار توسعات الأسطول والشبكة.

مؤكداً: لذلك سوف يكون لدينا القدرة على تلبية متطلبات استضافة معرض إكسبو 2020 ونقل الزوار إلى دبي من مختلف مناطق العالم مهما بلغت اعدادهم.

واضاف سموه أن شبكة محطات الناقلة العالمية تتضمن أكثر من 130 مدينة في 77 دولة ضمن قارات العالم الست، وأن أسطول طيران الإمارات يتكون حالياً من 200 طائرة حديثة وأن الناقلة تواصل تعزيز أسطولها.

حيث تستقبل خلال العام الجاري طائرتين جديدتين كل خمسة اسابيع من طرازي إيرباص إيه 380 وبوينج 777.

الناقلة والقارة السمراء

وفي ما يتعلق بوجهات الناقلة الحالية والمستقبلية للقارة السمراء قال سموه إن طيران الإمارات تشغل حالياً 154 رحلة أسبوعياً إلى 19 محطة ركاب في إفريقيا. وأنها تخدم حالياً 23 مدينة إفريقية منها 4 محطات شحن. وأن نسبة الإشغال المقعدي على رحلات طيران الإمارات للقارة الإفريقية حاليا بلغت 70 - 80 %.

مضيفا سموه أنهم قاموا بتدشين خدمات الناقلة إلى سبع محطات إفريقية هي كيب تاون وديربان ولواندا ودكار ولوساكا وهراري والجزائر خلال خمس سنوات، مؤكدا أنه سيكون لها وجهات أخرى في القارة مستقبلا نظراً لحاجة إفريقيا للمزيد من الخدمات الجوية.

واضاف سموه أن عائدات الناقلة من إفريقيا سجلت نمواً بنسبة 9.5 % لتبلغ 6.1 مليارات درهم في السنة المالية 2011 - 2012. وفي ما يلي نص الحوار:

أهمية المنتدى

ما الأهمية التي تولونها للمنتدى العالمي الإفريقي للأعمال الذي ينطلق في دبي في الأول من مايو، وما الذي يمكن أن يحققه التجمع الإفريقي الأكبر من نوعه في دبي ؟ ولماذا جاء اهتمامكم برعاية الحدث؟ وما الذي ستقدمونه كرعاة له؟

المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال والذي ينطلق في دبي ويمتد على مدى يومين الأول والثاني من مايو المقبل يعد منصة مثالية لالتقاء رجال الأعمال وأصحاب القرار من أجــل تبادل الأفكار واكتساب مزيد من المعرفة حول مناخ الأعمال بهدف تعزيز فرص الاستثمار في القارة الإفريقية.

وبصفتنا الناقلة الدولية الأسرع نمواً في العالم، يهمنا أن نرعى هذا الحدث من خلال المساهمة في نقل رجال الأعمال والمستثمرين والخبراء من مختلف شبكة محطاتنا العالمية التي تتضمن أكثر من 130 مدينة في 77 دولة ضمن قارات العالم الست.

وسوف نعمل على استغلال فرصة التواجد الافريقي في دبي لاطلاعهم على البنية التحتية للدولة وإمكاناتها الفريدة لاستقطاب أكسبو 2020 وسنتمنى على هذه الوفود نقل مشاهداتها الى المعنيين في دولهم كي نحظى بهذه الاستـــضافة التي ستكون الأولى لمنطقتنا الاقرب جغرافيا الى افريقيا.

ولا أذيع سراً ان عدداً كــبيراً من دول افريقيا تدعم ملفنا. ونحــن نعمل منذ فترة ومن خلال مختلف المؤسـسات العامة والخاصة في الامــارات على الــترويج لهذه الاستـضافة.

وهنا اود ان انوه بالقطاع الخاص الاماراتي والوافد على مبادرته لتبني ملف دبي 2020 والعمل للترويج لنا في مختلف المحافل الدولية.

في القارة السمراء

ما تعداد الوجهات التي تحلق إليها طيران الإمارات في القارة السمراء حتى الآن؟ وهل هناك وجهات أخرى ستطلق إليها الناقلة خدمات جديدة خلال 2013؟

تخدم طيران الإمارات حالياً 23 مدينة إفريقية منها 4 محطات شحن. وقد دشنت طيران الإمارات في الأول من مارس 2013 خدمة يومية من دون توقف إلى مدينة الجزائر، موفرة بذلك مزيداً من الخيارات أمام العملاء للسفر من الجزائر إلى دبي ومنها إلى عشرات المحطات في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى وأستراليا.

ونظراً إلى أن إفريقيا تحتاج إلى المزيد من الخدمات الجوية، فمن المؤكد أن يكون لنا وجهات أخرى هناك في المستقبل

. ولدينا في طيران الإمارات دائرة خاصة للتخطيط والدراسات، تقوم بإجراء دراسات مكثفة للمدن التي نتطلع إلى خدمتها من أجــل معرفة أنماط السفر إليها والوجهات الرئيسية التي تغذي الحركة إليها وإمكانيات تطوير الحركة مستقبلاً.

ارتفاع الطلب من الركاب

ما إجــمالي أعداد الركاب التي نقلتهم طيران الإمارات من وإلى القارة السمراء في 2012؟ وهل تــتوقعون ارتفاعا في تلك الأرقام هذا العام؟

زيادة عدد رحلات طيران الإمارات إلى محطاتها في القارة الإفريقية فضلاً عن تشغيل طـــائرات جديدة بسعة مقعدية أكبر، يعد تأكيداً على اســتمرار ارتـــفاع الطــلب من الركاب وقطاع الشحن من وإلى وجهاتنا الإفريقية. وتتراوح نسبة الإشغال المقعدي على رحلاتنا إلى دول القارة الإفريقية حالياً بين 70- 80 %، في حين يتواصل نمو الطلب على الشحن في جميع الوجهات.

الأجواء المفتوحة

هل سيشهد المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال توقيع اتفاقيات تتعلق بالأجواء المفتوحة أو قيام طيران الإمارات بإطلاق مزيد من الرحلات المباشرة بين دبي ومدن إفريقية أخرى ؟

تتمــتع الــقارة الإفريقية بآفاق واسعة للنمو ومن المؤكد أن المشاركين في المنتدى لديهم تصورات وتوقعات أو مشاريع يتطلعون للفوز بها، لذلك فإن المنتدى سيكون له نتائج إيجابية.

أما بشأن اتفاقيات الأجواء المــفتوحة فهذه تتم بين الدول من خلال هيئات الطيران المدني ولا تنتــظر مناسبات معينة. أما فيما يتعلق بإطلاق رحلات أخرى فمن المؤكد كما أسلفـــت أن يكون هناك المزيد مستقبلاً، سواءً إلى محــطات جديدة أو لتطوير وتعزيز الخدمات إلى المحطات القائمة حالياً.

خطط التوسع

ما حجم نمو طيران الإمارات في السوق الإفريقية؟ وهل ترون أن الأسواق الإفريقية غنية بالفرص بالنسبة لخطط توسعات طيران الإمارات؟

تشغل طيران الإمارات حالياً 154 رحلة أسبوعياً إلى 19 محطة ركاب في إفريقيا، الأمر الذي يؤكد أهمية أسواق القارة بالنسبة لعملياتنا. وقد دشنت الناقلة خلال الأعوام الخمسة الماضية خدمات إلى سبع محطات إفريقية هي كيب تاون وديربان ولواندا ودكار ولوساكا وهراري والجزائر.

وفي الوقت التي تواصل القارة الإفريقية تحقيق نموها الاقتصادي، تحرص طيران الإمارات على أن تكون جزءاً من هذا النمو من خلال افتتاح خطوط جديدة في هذه القارة الحيوية بما يتناسب مع خططها التوسعية.

عائدات القارة السمراء

ما إجمالي العائدات والأرباح التي حققتها طيران الإمارات في القارة السمراء في 2012؟ وهل تتوقعون نموها في 2013؟

بلغت عائدات طيران الإمارات خلال السنة المالية 2011- 2012 بشكل عام 62.3 مليار درهم (17 مليار دولار) بنمو نسبته 14.9 % عن عائدات السنة المالية السابقة لها. وسجلت عائدات إفريقيا في السنة نفسها نمواً بنسبة 9.5 % لتبلغ 6.1 مليارات درهم (1.7 مليار دولار). أما بالنسبة للسنة المالية 2012 - 2013، فسوف يتم الإعلان عن نتائجها قريباً

المساهمة في نمو القطاع العقاري في دبي

 

تعد طيران الإمارات من أكبر الجهات المساهمة في القطاع العقاري في دبي، حيث تستأجر آلاف الوحدات السكنية لموظفيها. كما تساهم الناقلة في اقتصاد الإمارة عبر مشاركتها في مختلف المجالات. حيث تلعب طيران الإمارات دوراً مهماً في خلق وظائف، ويعمل لدى مجموعة الإمارات حالياً أكثر 68 ألف موظف ضمن أقسامها داخل الإمارات وخارجها.

وتربط طيران الإمارات دبي بأكثر من 130 مدينة عالمية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز حركة السياحة إليها ويخلق فرصاً استثمارية جديدة. كما تعد رعاية طيران الإمارات للمنتدى العالمي الإفريقي للأعمال دليلاً آخر على دعم الناقلة لمدينة دبي.

وتواصل الناقلة رعايتها للعديد من المناسبات التي تحتضنها دبي على مدار العام مثل مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي ومهرجان طيران الإمارات للآداب وغيرها من المناسبات الأخرى.

وترعى طيران الإمارات أيضاً العديد من الأنشطة والبطولات الرياضية الكبرى مثل كأس دبي العالمي وبطولة طيران الإمارات لسباعيات الرجبي وبطولات دبي المفتوحة للتنس وغيرها، بالإضافة إلى المعارض التجارية المتنوعة. وقد قدرت مساهمة طيران الإمارات المباشرة في اقتصاد دبي عام 2011 بما يزيد على 36 مليار درهم.

 

ترويج الإمارات في سباق «إكسبو 2020» يتخذ اتجاهات عديدة ومتشعبة

 

حول الأهمية التي يــوليها سمــوه للمنتدى العالمي الإفريقي للأعمال من أجل الترويج للإمارات في سباقها نحو احتضان إكسبو 2020، أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، أن المنتدى يعد فرصة جيدة للترويج لحملة دبي لاستضافة إكسبو 2020 ولكن هذه الحملة لا تقتصر على المنــتدى وتتـخذ اتجاهات عديدة ومتشعبة.

وقال سموه: على سبيل المثال فقد قمنا بتسخير كامل أسطولنا من طائرات الإيرباص إيه 380 لدعم جهود دبي لاستضافة معرض إكسبو من خلال وضع ملصقات عملاقة على الطائرات من هذا الطراز، البالغ عددها الآن 31 طائرة، تحمل شعار "إكسبو 2020، دبي - الإمارات العربية المتحدة، مدينة مرشحة" وتخدم هذه الطائرات العملاقة حالياً 21 من كبريات المدن العالمية، بما فيها نيويورك ولندن وسيدني وطوكيو وموسكو وباريس وسنغافورة وبكين وهونج كونج. وتمثل طائرات الناقلة من طراز الإيرباص ايه 380 رمزاً قوياً وتعكس صورة عن النمو الاقتصادي في دبي.

وتشغل الناقلة أكبر أسطول من هذه الطائرات العملاقة المتطورة، التي تلقى اهتماماً كبيراً أينما ذهبت، ما يعد أداة إضافة قوية لتعزيز مسعى دبي في استضافة الحدث.

نحن متفائلون

وبشأن عدد الأصوات التي ضمنتها الإمارات من بين 163 دولة ستصوت للمدينة الفائزة باحتضان إكسبو 2020 في باريس خلال شهر نوفمبر المقبل، قال سموه: نحن متفائلون بفوز دبي لاستضافة أكسبو 2020 لأننا قدمنا ملفاً متكاملاً يبرز الإمكانيات التي تتمتع بها دبي والدولة عموماً، وقدرتها على استضافة أحداث كبرى، مع شواهد كثيرة على مدى السنوات الماضية.

طلبيات شراء جديدة

وحول خطط طيران الإمارات فيما يتعلق بأسطول الطائرات الذي سينقل المسافرين من العالم من وإلي دبي، حال فوزها باستضافة الحدث، مع التوقعات بأن يتدفق على دبي 25 مليون زائر في فترة 6 أشهر من احتضانها المعرض الدولي، وعدد الطائرات التي ستكون جاهزة لعمليات نقل الركاب الزائرين لإكسبو، وهل هناك مخططات طلبيات شراء جديدة من الطائرات لتلبية متطلبات الحدث ونقل ذلك العدد الضخم المتوقع من الزوار، قال سموه: يتكون أسطول طيران الإمارات حالياً من 200 طائرة حديثة.

وتواصل الناقلة تعزيز أسطولها حيث ستستقبل خلال العام الجاري طائرتين جديدتين كل خمسة أسابيع من طرازي بوينج 777 وإيرباص إيه 380. وتــصل الطــلبيات المؤكدة لطيران الإمارات إلى 198 طائرة تزيد قيمتها على 71 مليار دولار أميركي ستقوم الناقلة بتسلمها خلال الأعوام القليلة المقبلة.

وخلال الســنة المالية 2011 - 2012، بلغ عدد الركاب الذين نقلـــتهم طيران الإمارات 31 ملــيوناً، ومن المؤكد أن هذا الرقم سيرتفـع كثيراً خــلال السنوات السبع المقبلة مع استمرار توسعات الأسطول والشـبكة. لـذلك سوف يكون لدينا القدرة على تلبــية متطلبات معرض إكسبو 2020 ونقل الزوار إلى دبي من مختلف مناطق الــعالم مهما بلغت أعدادهم.

تعليقات

تعليقات