حسب وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في ابو ظبي سيكون المعرض مناسبة غير مسبوقة للمشاركة والاستفادة من التجارب والأفكار وكذلك الشراكات التي سيتيحها الحدث، وبالتالي فإن المعرض يمثل قوة محفزة على تحقيق التنمية المستدامة المستهدفة في "رؤية الإمارات 2021"، و"رؤية أبوظبي 2030". حيث تتنوع المشاركة في معرض إكسبو الدولي وتضم الحكومات، والمنظمات، والمؤسسات الدولية، وكذلك مؤسسات الأعمال والشركات العالمية الكبرى. وليس من شك في أن هذا التنوع يفتح مجالاً رحباً أمام عقد شراكات نوعية، وإيجاد أرضية مشتركة لإقامة روابط تعاون ناجحة.
وسيوفر اكسبو 2020 مناسبة دولية للتأكيد على مكانة الدولة؛ حيث أصبحت الإمارات النموذج الأمثل في المنطقة من حيث التطور والنمو في شتى المجالات، في ظل رؤيتها المستقبلية لتنويع مصادر الدخل، وتطوير القطاعات الاقتصادية غير النفطية، وتوجهها نحو بناء اقتصاد معرفي يعتمد على التكنولوجيا والعلم، بالتركيز على تنمية مواردها البشرية.
والاهتمام بالتعليم، والصحة، على وجه الخصوص. فالمعرض يعد المنصة المثالية لإظهار جوانب التفرد والتميز في النموذج التنموي الإماراتي الذي يسعى إلى كل ما هو حديث، مع الحفاظ على الهوية والثوابت الوطنية، كما أنه يعد المناسبة الملائمة للحصول على شهادة دولية تبرز مكانة الإمارات كلاعب عالمي فاعل في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية
وسيكون المعرض بمثابة تظاهرة كبيرة تساعد على تعزيز المكانة المتميزة التي تحتلها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال صناعة الأحداث والفعاليات الدولية، كما تساعد على تسليط الضوء على متانة وتطور الاقتصاد الوطني.
