أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أن حرص الإمارات على استضافة أكسبو 2020 هي جزء من المساعي الرامية إلى تعزيز مكانتها على الساحة الدولية التي تمثل عنصراً أساسياً في رؤية الإمارات 2021، مشيراً إلى أن استباق الاحتفال باليوبيل الذهبي لقيام الإمارات بهذا الحدث العالمي إشارة مهمة على الإرادة في تحقيق رؤيتنا الطموحة.
وأضاف معاليه أن الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص، بما تحظى به من مكانة مرموقة على الصعيد العالمي، وبما تمتلكه من إمكانيات مدعومة بسجل حافل بالإنجازات يمتد لسنوات، قادرة، ليس فقط على استضافة هذا الحدث العالمي المهم، بل وضمان كل أسباب النجاح التي ستجعل منه حدثاً ناجحاً بكل المقاييس، فدبي - كما نعهدها جميعاً- لا تُقدم على عمل ما لم تكن واثقة تماماً من قدرتها على الوفاء، وبأفضل صورة ممكنة، بكل ما يتطلبه من جهد وإمكانيات، ولهذا فقد كانت دائماً الوجهة المثالية للكثير من المؤتمرات والمعارض واللقاءات العالمية، والمركز الأهم في الشرق الأوسط في صناعة المعارض.
وتابع معاليه أن ما يتوفر لدى الإمارات من مقومات قلما تجتمع في مكان واحد، وفي مقدمتها الأمن والأمان، والبنية التحتية والتقنية المتطورة، والإمكانيات اللوجستية، والقدرة التنظيمية المتميزة القادرة على إدارة الحشود الكبيرة من العارضين والزوار الذي ينتظر أن يجتذبهم "اكسبو 2020" وتجاربها الطويلة والناجحة في التسويق والترويج، وما تتميز به من تنوع ثقافي واسع وغني، كلها عوامل تعزز فرصنا في استضافة هذا الحدث العالمي.
وأشار بن فهد أن اختيار شعار " تواصل العقول .. وصنع المستقبل" يؤكد اهتمام الإمارات والتزامها، باعتبارها جزءاً من النسيج العالمي، في حشد جهود المجتمع الدولي للبحث عن حلول خلاقة تعزز فرص الوصول إلى مستويات مقبولة من الرخاء والرفاهية لكل المجتمعات البشرية، وتصنع مستقبلاً أفضل لأجيالنا القادمة، مؤكداً أن زوار أكسبو 2020 سيشاهدون في دبي نموذجاً حياً لصناعة المستقبل. وأوضح: إذا كان أكسبو 2020 يمثل فرصة لتعزيز مكانة الإمارات المرموقة على الصعيد العالمي، فإن دبي تمثل بالمقابل فرصة لتعزيز نجاح أكسبو ودوره في التنمية المستدامة، داعياً جميع مؤسسات المجتمع وأفراده إلى دعم ملف استضافة اكسبو 2020 باعتباره واجباً وطنياً.
