عدد رحلات وسائل النقل الجماعي لإمارة دبي _2012

إجمالي أطوال الطرق والمساحة المعبدة لعام 2012

تؤكد الحقائق الملموسة على أرض الواقع أن الإمارات تمتلك أفضل المقومات لاستضافة معرض اكسبو الدولي 2020 تحت شعار "نواصل العقول وصنع المستقبل".

 وأكد المهندس مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي أن الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظة الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، أصبحت نموذجاً يحتذى به في التنمية الشاملة، حيث حققت الدولة المرتبة الأولى إقليمياً والـ11 عالمياً في مجال جودة البنية التحتية لوسائل النقل، وفقاً للتقرير العالمي لتمكين التجارة 2012 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا.

واشار الى ان الهيئة لديها خطة استراتيجية تتضمن جهودا بشرية، وتوفير بنى تحتية متميزة للطرق والمواصلات والنقل، وتدعم تحقيق رؤية الامارة في ان تكون الاولى في العالم في هذا المجال، تماما كما تتميز دبي في كافة المجالات والاصعدة على مستوى العالم، موضحا ان الهيئة وضعت خطة عمل متعددة المحاور للتعامل مع التحديات الملحة وأهمها: الازدحام المروري الذي كان يكلف إمارة دبي قرابة خمسة مليارات درهم سنوياً، ومحور السلامة المرورية حيث بلغ معدل الوفيات 22 حالة وفاة لكل 100 ألف من السكان في عام 2006، ومحدودية استخدام وسائل النقل الجماعي التي كانت لا تزيد نسبتها على 6%.

ميزانية ضخمة

وقال الطاير: رصدت حكومة دبي ميزانية ضخمة تقدر بنحو 75 مليار درهم (21 مليار دولار)، لإحداث نقلة نوعية في مشاريع البنية التحتية المتعلقة بالنقل والطرق، تلبي متطلبات النهضة العمرانية والاقتصادية الشاملة في الإمارة، وقامت الهيئة بدورها بتنفيذ عدد من مشاريع الطرق والجسور لحل مشكلة الازدحام المروري، بلغت قيمتها نحو 44 مليار درهم (12.2 مليار دولار)، وبذلك ارتفع عدد المسارات على خور دبي من 19 مسارا إلى 48 مساراً، بنسبة زيادة بلغت 153%، وارتفع طول شبكة الطرق في إمارة دبي من 8715 كيلومترا في عام 2005، ليصل إلى 11798 كيلومترا في عام 2011، بنسبة زيادة بلغت 35%، وارتفع عدد الجسور من 108 إلى 347 جسرا، بنسبة زيادة بلغت 221%، كما ارتفع عدد الأنفاق من 21 نفقاً إلى 57 نفقاً، بنسبة زيادة بلغت 171%، وارتفع عدد الإشارات الضوئية من 2500 إلى 4086 إشارة بنسبة زيادة بلغت 63%.

الموازنة المعتمدة للهيئة

واشار الطاير الى ان اجمالي الموازنة المعتمدة للهيئة خلال العام الجاري يزيد على 6.24 مليارات درهم، وتقدر الموازنة التشغيلية للهيئة بنحو ثلاثة مليارات و22 مليون درهم، فيما تقدر الموازنة الرأسمالية والمشاريع بنحو ثلاثة مليارات و220 مليون درهم، مبينا ان هذه الميزانية الضخمة ستمكن الهيئة من مواصلة التميز في عملها، وجعل دبي مدينة تتوفر فيها افضل واسهل طرق ووسائل المواصلات، وفي نفس الوقت تتوفر فيها السلامة والامن على الطرق.

واوضح ان إجمالي الإيرادات المتوقعة لهذا العام يبلغ 4.79 مليارات درهم، بزيادة قدرها 11% عن عام 2012، وأن الموازنة المعتمدة للمشاريع تقدر بنحو 3.15 مليارات درهم، سيتم تخصيصها لتنفيذ قرابة 100 مشروع، منها 45 مشروعا جديدا سيتم تنفيذها في قطاع الطرق والنقل البحري والمواصلات العامة والمباني التشغيلية، إضافة إلى استكمال تنفيذ 55 مشروعا جار العمل فيها حاليا، مشيرا الى ان 37% من الميزانية سيتم تخصيصها لمؤسسة القطارات، و34% منها لمؤسسة المرور والطرق، و15% لمؤسسة المواصلات العامة، وسيتم تخصيص 14% من الميزانية لمؤسسات الترخيص وخدمات الدعم الإداري والفني المؤسسي.

المحرك الأساسي للاقتصاد

وأكد الطاير أن حكومة دبي مستمرة في تطوير البنية التحتية شاملة مشاريع الطرق والنقل، لأنها تدرك أن الاستثمار في البنية التحتية هو المحرك الأساسي لاقتصاد أي مدينة في العالم، مشيرا إلى أن الهيئة ستقوم خلال العام الجاري باستكمال تنفيذ العديد من المشاريع التي بدأت العمل بها بالفعل حالياً، وتنفيذ عدد آخر من المشاريع الجديدة، مشيرا الى ان أهم المشاريع التي سيجري استكمالها في العام الجاري مشروع ترام منطقة الصفوح الذي يمتد لمسافة 14 كم على طول شارع الصفوح، ويتوقع إنجاز المرحلة الأولى منه في نوفمبر من العام المقبل.

كما ان الهيئة ستستكمل تنفيذ مشاريع الطرق الداخلية في المناطق السكنية، وتغطي المشاريع الجاري تنفيذها حالياً مناطق الخوانيج الأولى، والبرشاء الأولى والثانية والثالثة، والورقاء الأولى والثانية والثالثة والرابعة، والقوز الثانية والثالثة، والقصيص الثالثة، ومنطقة حتا، وتقدر تكلفة هذه المشاريع بنحو 176 مليون درهم.

وستستكمل الهيئة تنفيذ مشروع الطرق الموازية لدعم شارعي الشيخ زايد والخيل، حيث تقدر تكلفة الأعمال التي يتم تنفيذها العام الجاري في هذا المشروع بنحو 513 مليون درهم، بالاضافة الى المشروعات الجديدة التي تشمل طرقا داخلية في مناطق المحيصنة الثانية، والبرشاء جنوب الاولى والثانية، وذلك وفقاً للخطة الخمسية 2012 ـ 2016 لرصف الطرق الداخلية في عدد من المناطق السكنية في إمارة دبي، التي تقدر تكلفتها بنحو مليار درهم.

النقل الجماعي

عملت الهيئة منذ انشائها على تطوير وتحديث منظومة النقل الجماعي، اذ قامت بتنفيذ مشروع مترو دبي الذي يعد أطول مشروع مترو في العالم، بطول 75 كيلومترا، ويضم 47 محطة، كما عملت على تحديث أسطول الحافلات الذي ارتفع من 620 حافلة في 2006، إلى 1580 حافلة في 2011، بنسبة زيادة بلغت 155%، كما قامت بتركيب 800 مظلة مكيفة لركاب الحافلات تنتشر في مختلف مناطق الإمارة، وشمل التحديث تطوير منظومة وسائل النقل البحري التي كانت تقتصر في السابق على العبرات التقليدية، وتشمل اليوم الباص المائي، والتاكسي المائي، وفيري دبي، إلى جانب البدء بالتشغيل التجريبي للعبرات بالغاز الطبيعي، كما أن العمل جارٍ حاليا لتنفيذ مشروع ترام الصفوح الذي يبلغ طوله 14 كيلومترا ويضم 19 محطة ويتوقع تشغيله في منتصف 2014.

ونتيجة لهذه المشاريع والمبادرات قفز عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي من 163 مليون راكب في عام 2006 إلى 348 مليون راكب في عام 2011، بنسبة زيادة بلغت 113%، حيث ارتفعت نسبة مساهمة وسائل النقل الجماعي في حركة السكان (دون مركبات الأجرة) من 6% في عام 2006 إلى 11% في عام 2011، بنسبة زيادة بلغت 83%.

خطة استراتيجية

وتشمل الخطة الاستراتيجية بعيدة المدى التي وضعتها الهيئة حتى عام 2030 تنفيذ قرابة 422 كيلومترا من خطوط المترو والترام، وستقوم الهيئة خلال السنوات العشر المقبلة، بتمديد مسار الخط الأخضر للمترو بطول 21 كيلومترا، من منطقة الجداف إلى المدينة الجامعية، وتمديد مسار الخط الأحمر بطول 3.5 كيلومترات من محطة الراشدية إلى مردف سيتي سنتر.

وتشمل الخطة أيضاً زيادة عدد حافلات المواصلات العامة لتصل إلى 2000 حافلة، وتشغيل 3000 كيلومتر من خطوط حافلات المواصلات العامة، إضافة إلى 450 كيلومترا من خطوط منظومة النقل البحري، حيث تهدف الهيئة إلى رفع نسبة مساهمة وسائل النقل الجماعي في حركة السكان من 11% في عام 2011، إلى 20% في عام 2020، لتصل إلى 30% في عام 2030.

واعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، المخطط العام لشبكة القطارات في الإمارة حتى عام 2030، التي ستعمل على توسعة الدائرة الجغرافية لخدمات شبكة القطارات على مستوى المنطقة الحضرية للإمارة عبر تغطيتها لكافة المناطق الحيوية ذات الكثافة العمرانية والبشرية، وسيبلغ إجمالي أطوال خطوط شبكة القطارات المطلوبة لمواكبة التطور العمراني الذي ستشهده الإمارة حتى عام 2030 حوالي 421 كيلومترا و197 محطة.

وقال الطاير إن هذه الخطة ستعمل على زيادة نسبة مستخدمي وسائط النقل الجماعي، وتحقيق النسبة المستهدفة للعام 2030 وهي 30% من حجم حركة التنقل اليومي في الإمارة، مشيرا إلى أن تطوير المخطط العام لشبكة القطارات يأتي تنفيذا لرؤية الهيئة المتمثلة في توفير تنقل آمن وسهل للجميع، وتم تحديد مسارات ومواقع المحطات لشبكة القطارات بناء على عدد من المعايير التخطيطية التي ترتبط بأنماط الكثافة العمرانية، وتوزيع السكان، والأنشطة الاقتصادية، والتوقعات المستقبلية للزيادة السكانية في المناطق المختلفة في الإمارة، بحيث تغطي خدمات المترو الاحتياجات الحالية والمستقبلية لمناطق تركز الأنشطة الاقتصادية والكثافة السكانية.

ويتكون المخطط العام لشبكة القطارات لعام 2030 من خطي مترو دبي قيد التشغيل حاليا (الأحمر والأخضر)، وخط ترام الصفوح الجاري تنفيذه حاليا، يضاف إلى ذلك عدد من الخطوط الجديدة مثل الخط البنفسجي، والخط الأزرق، والخط الذهبي، وترام جميرا، والخط الأرجواني، بالإضافة إلى مد الخطين الأحمر والأخضر لتغطية مناطق جديدة.

وتم من خلال تطوير المخطط العام لشبكة القطارات تحديد البرامج الزمنية لتنفيذ الخطوط المقترحة أو أجزاء منها ضمن المخطط العام للشبكة حتى العام 2030 وتقدير التكلفة التقريبية لتنــفيذها، بالإضافة إلى وضع معايير عدة لتحديد أولوية تنفيذ المشاريع المقترحة ضمن المخطط العام لشبكة القـــطارات للأعوام 2020، 2025 و2030 لتواكب التطور العمراني للإمارة.

الشبكة المقترحة حتى 2020

وأشار الطاير إلى أنه تم من خلال تطوير المخطط العام لشبكة القطارات بالإمارة تحديد المشاريع المطلوب تنفيذها حتى عام 2020، بما يخدم التطور العمراني حيث من المتوقع أن يبلغ عدد السكان في الإمارة حوالي 3.1 ملايين نسمة في عام 2020، موضحا أن إجمالي أطوال مشاريع القطارات المقترح تنفيذها حتى ذلك الـــعام يبلغ حوالي 24.1 كم، بواقع 12 محطة.

وذكر أن من أهم هذه المشاريع امتداد الخط الأخضر من منطقة الجداف وحتى مدينة دبي الأكاديمية بطول 20.6 كيلومترا، وبواقع 11 محطة، مشيرا إلى أن إجمالي طول شبكة القطارات العاملة في عام 2020 سيبلغ حوالي 109 كيلومترات و7 محطات.

الشبكة المطلوبة حتى 2025

وحول شبكة القطارات المطلوب تنفيذها حتى عام 2025، فإنه من المتوقع أن يبلغ عدد سكان دبي في ذلك العام حوالي 4.1 ملايين نسمة، ويبلغ إجمالي أطوال خطوط شبكة القطارات الإضافية المطلوبة لخدمة ذلك العدد من السكان حوالي 91 كيلومترا، وعدد المحطات 58 محـــطة، وبتكلفة تقديرية 45 مليار درهم.

وأوضح الطاير أن من أهم الخطوط المطلوب تنفيذها لعام 2025 المرحلة الأولى للخط البنفسجي، وأجزاء من الخط الذهبي، وترام جميرا والخط الأرجواني، وعند تنفيذ هذه المشاريع سيرتفع إجمالي أطوال شبكة القطارات العاملة في إمارة دبي في عام 2025 إلى حوالي 200 كيلومتر و128 محطة.

شبكة القطارات حتى 2030

وعن خطوط القطارات المطلوبة لعام 2030 أشار الطاير إلى أنها تعتمد على إنجاز جزء كبير من المشاريع التطويرية في إمارة دبي، وبافتراض أن عدد سكان دبي سيبلغ حوالي 6.1 ملايين نسمة، فإن إجمالي أطوال الخطوط الإضافية المطلوبة يبلغ حوالي 221 كيلومترا، وعدد المحطات 69 محطة، وعند تنفيذ هذه المشاريع سيرتفع إجمالي أطوال شبكة القطارات العاملة في الإمارة عام 2030 إلى حوالي 421 كيلومترا بواقع 197 محطة.

الربط مع قطار الاتحاد

وبهدف توفير التكامل بين أنظمة القطارات التي ستعمل بالإمارة في المستقبل، فقد تم ربط شبكة القطارات المقترحة ضمن إمارة دبي مع قطار الاتحاد الذي يمر في إمارة دبي في ثلاث محطات موزعة على طول مسار قطار الاتحاد في إمارة دبي وهي: محطة مطار آل مكتوم حيث تقع هذه المحطة شرق مطار آل مكتوم على طول مسار قطار الاتحاد، وتم ربطها بالخطين البنفسجي والأزرق لتوفير الربط المناسب مع المناطق المجاورة، وتخدم هذه المحطة بشكل أساسي مطار آل مكتوم، والمشاريع التطويرية شرق شارع دبي العابر.

ومحطة دبي لاند وتقع وسط مشروع دبي لاند وإلى الشرق من طريق دبي العابر حيث تم ربط هذه المحطة بالخط الذهبي المقترح ضمن المخطط العام لشبكة القطارات، وتخدم هذه المحطة بشكل رئيسي المشاريع التطويرية ضمن دبي لاند والمشاريع الأخرى المجاورة، بالإضافة إلى المحطة المركزية وتقع إلى الغرب من مشروع ميدان بالقرب من العديد من المشاريع التطويرية الهامة بالإمارة، وتم ربطها مع ثلاثة خطوط مقترحة ضمن المخطط العام لشبكة القطارات وهي الخط البنفسجي، امتداد الخط الأخضر والخط الذهبي.

أرقام قياسية

إنجاز تلو الآخر يحققه مترو دبي منذ تشغيله في 9 سبتمبر 2009، فبعد أن برهنت حكومة دبي ممثلة في هيئة الطرق والمواصلات على قدرتها في إنجاز المشروع في فترة زمنية قياسية، وافتتاحه في الموعد الذي حدد سلفا قبل البدء بالأعمال الإنشائية، مروراً بدخول المشروع موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية بوصفه أطول شبكة مترو دون سائق في العالم، بطول 74 كيلومترا و694 متراً، يسجل مترو دبي رقماً قياسياً جديداً.

حيث بلغ عدد مستخدميه منذ افتتاحه أمام الجمهور في العاشر من سبتمبر 2009، وحتى نهاية شهر نوفمبر 2012، أكثر من 213 مليون راكب، وشهد مترو دبي نمواً كبيراً في عدد الركاب في عام 2012، حيث قدر المتوسط اليومي لعدد الركاب بنحو 350 ألف راكب، وتشير الدراسات والتحليلات إلى أن عدد الركاب سيشهد زيادة مضطردة في الفترة القادمة لاسيما بعد افتتاح محطة دانوب على الخط الأحمر التي تخدم منطقة جبل علي الصناعية.

وبلغ عدد مستخدمي الخط الأحمر لمترو دبي منذ تشغيله وحتى نهاية شهر نوفمبر الماضي، 170 مليوناً و621 ألفاً و483 راكباً، فيما بلغ عدد مستخدمي الخط الأخضر الذي افتتح في التاسع من سبتمبر 2011 وحتى نهاية شهر نوفمبر الماضي 42 مليوناً و733 ألفاً و93 راكبا.

هذه المؤشرات الإيجابية لتنامي عدد مستخدمي مترو دبي تؤكد أن خطة هيئة الطرق والمواصلات في زيادة عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي، تسير في الطريق الصحيح، وأن هناك تحولاً وتطورا في ثقافة المجتمع تجاه وسائل النقل الجماعي، حيث بدأ الناس يتلمسون فوائد ومزايا منظومة النقل الجماعي، ومنها الراحة النفسية والجسدية في التنقل بكل يسر وسهولة، وتقليل نفقات الوقود وصيانة المركبات.

وقد أثبتت الاستثمارات الضخمة التي ضختها حكومة دبي في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل الجماعي، نجاحها وفاعليتها، وساهمت في دعم مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وفي إنعاش الحركة الاقتصادية، وتعزيز الأنشطة السياحية، وتوفير المواصلات الآمنة والسهلة بما يشجع على التنقل وينعش الاقتصاد، وزيادة القوة التنافسية لدبي في تنظيم الفعاليات العالمية، إلى جانب المحافظة على البيئة وخفض التبعات المالية للاختناقات المرورية.

وبلغ عدد مستخدمي الخط الأحمر لمترو دبي منذ تشغيله في التاسع من سبتمبر 2009، وحتى نهاية شهر نوفمبر الماضي، 170 مليوناً و621 ألفاً و483 راكباً، وشهد عدد الركاب نمواً مطردا، حيث قفز من 1.8 مليون راكب في أكتوبر 2009 إلى 3.3 ملايين راكب في أغسطس 2010، ليصل إلى قرابة 6 ملايين و500 ألف راكب في شهر نوفمبر الماضي، فيما بلغ عدد مستخدمي الخط الأخضر الذي افتتح في التاسع من سبتمبر 2011 وحتى نهاية شهر أغسطس الماضي 42 مليوناً و733 ألفاً و93 راكباً، حيث ارتفع عدد ركاب الخط الأخضر من مليونين و400 ألف راكب في أكتوبر 2011 إلى ثلاثة ملايين و492 ألفاً و554 راكباً في شهر نوفمبر الماضي.

واستحوذت كل من محطات الاتحاد، برجمان، ديرة سيتي سنتر، مول الإمارات والرقة على نصيب الأسد في عدد ركاب الخط الأحمر، حيث استخدم محطة الاتحاد 16 مليوناً و224 ألفاً و270 راكباً، وبلغ عدد ركاب محطة برجمان 15 مليوناً و611 ألفاً و842 راكباً، تلتها محطة ديرة سيتي سنتر بـ14 مليوناً و53 ألفاً و193 راكباً، ومن بعدها محطة مول الإمارات بـ13 مليوناً و568 ألفاً و414 راكباً.

ثم محطة الرقة 11 مليوناً و76 ألفاً و128 راكبا، أما بالنسبة للخط الأخضر فقد سجلت محطة الفهيدي العدد الأكبر من مستخدمي الخط الأخضر، بواقع خمسة ملايين و232 ألفاً و868 راكباً، تلتها محطة ميدان بني ياس التي تخدم منطقة ذات كثافة سكانية وتجارية عالية، حيث استخدمها قرابة خمسة ملايين و6149 راكباً، ثم محطة الغبيبة ثلاثة ملايين و731 ألفاً و209 ركاب، وبلغ عدد مستخدمي محطة عود ميثاء ثلاثة ملايين و291 ألفاً و71 راكباً، فيما بلغ عدد مستخدمي محطة صلاح الدين مليونين و982 ألفاً و46 راكباً.

وتعد تلك الارقام مؤشرات واضحة وحقيقية تؤكد ان الهيئة ماضية في طريقها لتحقيق هدفها الاستراتيجي برفع نسبة الرحلات عبر وسائل النقل الجماعي الى 30% من اجمالي عدد الرحلات بحلول عام 2030، اذ وصلت هذه النسبة عام 2011 الى 10%.

 

مليون راكب متوسط عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي يومياً

كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن أن وسائل النقل الجماعي في الهيئة، والتي تشمل مترو دبي وحافلات المواصلات العامة، ووسائل النقل البحري بالإضافة إلى سيارات الأجرة (تاكسي دبي وشركات الامتياز)، نقلت العام الماضي، وفقا للأرقام الصادرة من قسم الإحصاء في الهيئة، 367 مليوناً و657 ألف راكب، مقارنة بنحو 346 مليونا و500 ألف راكب في 2011، ونحو 332 مليون راكب في عام 2010، ويقدر متوسط عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي يوميا في العام الماضي بأكثر من مليون راكب، مقارنة بنحو 963 ألف راكب في 2011، ونحو 922 ألف راكب في عام 2010.

نظام طرق ونقل متكامل

وأكد المهندس مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن الهيئة تمضي بخطوات سريعة وثابتة في تحقيق الأهداف التي وضعتها عند تأسيسها، المتمثلة في توفير نظام طرق ونقل متكامل يضمن انسيابية الحركة ويوفر أفضل مستويات السلامة لكافة مستخدمي النظام، وتحقيق التكامل بين مختلف وسائل النقل الجماعي في الامارة.

واضاف: عملت الهيئة جاهدة لتطوير منظومة النقل الجماعي لتواكب النمو الذي تشهده الإمارة، وجعلها الخيار المفضل لتنقل الناس، وذلك في إطار تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للهيئة، وهو تقليل استخدام المركبات الخاصة وزيادة استخدام النقل الجماعي من 13% عام 2006 إلى 30% عام 2030، ونقل مترو دبي بخطيه الأحمر والأخضر، العام الماضي 109 ملايين و491 ألف راكب، مقارنة بنحو 69 مليون راكب في 2011، وبلغ عدد مستخدمي الخط الأحمر العام الماضي 71 مليوناً و914 ألف راكب، مقارنة بـ60 مليوناً و24 ألف راكب في عام 2011، فيما نقل الخط الأخضر، الذي تم تشغيله في التاسع من سبتمبر 2011، قرابة 37 مليوناً و576 ألف راكب.

متوسط العدد اليومي

واوضح الطاير ان متوسط العدد اليومي لمستخدمي المترو العام الماضي بلغ قرابة 300 ألف راكب، وسجل المتوسط اليومي لعدد الركاب نمواً كبيراً في الربع الأخير من العام الماضي، حيث بلغ متوسط عدد الركاب في شهر ديسمبر قرابة 364 ألف راكب يومياً، مشيرا الى ان عدد مستخدمي حافلات المواصلات العامة في عام 2012 بلغ قرابة 120 مليوناً و774 ألف راكب، مقارنة مع نحو 107 ملايين و407 آلاف راكب في عام 2011، ويقدر عدد مستخدمي الحافلات يوميا بحوالي 331 ألف راكب، مقارنة بنحو 298 ألف راكب في 2011.

وبلغ عدد مستخدمي وسائل النقل البحري التي تشمل العبرات والباص المائي والتاكسي المائي وفيري دبي العام الماضي قرابة 13 مليون راكب، مقارنة بنحو 14 مليونا و221 ألف راكب في 2011، ويُعزى هذا الانخفاض إلى تحول بعض ركاب العبرات إلى استخدام مترو دبي، موضحا ان العبرات نقلت العام الماضي قرابة 12 مليوناً و552 ألف راكب، مقارنة بنحو 13 مليوناً و800 ألف راكب في 2011، فيما نقل الباص المائي 347 ألف راكب، ونقل التاكسي المائي قرابة 13 ألفاً و500 راكب، ونقل فيري دبي 55 ألف راكب، ويقدر عدد مستخدمي منظومة النقل البحري يوميا بنحو 35 ألفاً و616 راكبا.

رحلات سيارات الأجرة

وذكر الطاير أن إجمالي عدد رحلات سيارات الأجرة (تاكسي دبي وشركات الامتياز) خلال العام الماضي بلغ 68 مليوناً و695 ألفا و237 رحلة، مقارنة بنحو 62 مليوناً و360 ألف رحلة في عام 2011، وارتفع عدد مستخدمي سيارات الأجرة إلى 137 مليوناً و390 ألف راكب، مقارنة بنحو 124 مليوناً و720 ألف راكب في عام 2011، مشيرا إلى أن سيارات الأجرة في إمارة دبي تنفذ يوميا قرابة 188 ألفاً و206 رحلات، تنقل قرابة 376 ألف راكب.

معربا عن أن هذه المؤشرات تؤكد أن الاستثمارات الضخمة، التي ضختها حكومة دبي في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل، أثبتت نجاحها وفاعليتها، فالنمو المتزايد لعدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي يؤكد تطور ثقافة استخدام وسائل المواصلات العامة من قبل الجمهور من مختلف شرائح المجتمع، لاسيما مع وجود خدمة المترو، حيث بدأ السكان تلمس فوائد ومزايا استخدام النقل الجماعي، مثل الراحة النفسية والجسدية للركاب، وارتفاع مستوى السلامة، وتقليل النفقات المترتبة على استخدام المركبات من الوقود وصيانة المركبات وغيرها.

 

74% انخفاض وفيات الحوادث المرورية

وضعت هيئة الطرق والمواصلات في دبي نصب عينيها مسألة السلامة على الطرق، وفي كافة وسائل النقل التي توفرها، واشار المهندس مطر الطاير الى أن الهيئة وضعت برنامجا متكاملا لتحسين مستوى السلامة المرورية في شوارع الإمارة، بهدف خفض وفيات الحوادث المرورية تدريجيا، حيث انخفض عدد الوفيات من قرابة 22 وفاة لكل 100 ألف من السكان في عام 2006، إلى 6 وفيات لكل 100 ألف من السكان في عام 2011، بنسبة انخفاض بلغت قرابة 74 %.

وفي جانب حماية البيئة من الانبعاثات الكربونية، عملت الهيئة على إحلال أسطول الحافلات العامة القديمة بحافلات متوافقة مع المواصفات الأوروبية يورو 4 و5، إلى جانب تشغيل مترو دبي بالطاقة الكهربائية، وتطبيق التشغيل التجريبي للمركبات الهجينة، والتشغيل التجريبي للعبرات بالغاز الطبيعي، وتدشين مبادرة الحافلة الخضراء التي تعمل بوقود الديزل الحيوي الذي يحتوي على نسبة 5% من زيت الطعام المعاد تدويره.