تفقَّد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات المركز الانتخابي في عجمان، ووقف على سير العملية الانتخابية وأشاد بحسن التنظيم وسلاسة الإجراءات في عملية دخول واستقبال الناخبين وإجراء عملية التصويت خلال وقت وجيز، كما أشاد بجهود فريق العمل داخل مركز عجمان، كما تفقد المركز الانتخابي الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية ورئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات، ويرافقه العميد الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي قائد عام شرطة عجمان، حيث اطلع على سير مجريات الانتخابات في الإمارة.
وقد شهد المركز الانتخابي الرئيس في عجمان بمقر الخدمات الاجتماعية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة الجرف إقبال الناخبين للتصويت في اليوم الثاني للانتخابات المبكرة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث وُجدت أعداد كبيرة من النساء والرجال حرصوا على الإدلاء بأصواتهم، ومن الملاحظ أن الإقبال يكون في الساعات الأولى من الصباح، ثم يعاود الناخبون خلال فترة المساء خاصة الموظفين العاملين في الدوائر والمؤسسات الحكومية.
إقبال
وأكد عبد الله بو عصيبة رئيس المركز الانتخابي في عجمان، تواصل إقبال أعضاء الهيئة الانتخابية في الإمارة للإدلاء بأصواتهم من الساعات الأولى لفتح أبواب المركز، مشيراً إلى أن اليوم الثاني شهد زيادة عدد الناخبين ما يؤكد تفاعل الناخبين مع الانتخابات، لافتاً إلى أن العملية الانتخابية تسير بشكل سلسل وطبيعي، ولم تواجه اللجنة المنظمة لأعمال المركز خلال اليومين الماضيين لإجراء الانتخابات المبكرة أي صعوبة وأشاد بروح فريق العمل ونشاطهم في استقبال الناخبين والعمل من أجل إنجاح الانتخابات الخاصة باختيار نصف عضوية المجلس الوطني الاتحادي.
وأشار بو عصيبة إلى أن الفترة المسائية شهدت إقبالاً كثيفاً من الناخبين، الذين يحضرون بشكل جماعات للمشاركة في العملية الانتخابية مؤكداً حرص اللجنة بتسهيل الإجزاءات لإنجاح الانتخابات. ورجح أن تزايد أعداد الناخبين خلال الفترة المسائية يعود إلى غالبية الناخبين مرتبطون بدوام خلال الفترة الصباحية، لذلك يقدمون إلى المركز الانتخابي عقب أوقات الدوام الرسمي.
تدريب الناخبين
يقوم موظفون من اللجنة المنظمة للانتخابات وهما شيخة الظاهري وعمر درويش، حيث تم تخصيص غرفة قبل الدخول للتصويت في القاعة، وبها أجهزة حاسوب وشاشة عرض، حيث يتم تقديم عرض جماعي للناخبين عن كيفية الاقتراع واستخدام الأجهزة داخل القاعة، وذلك من أجل التصويت الصحيح والسرعة المطلوبة كما يتم تعليم كبار السن كيفية استخدام الأجهزة ويقوم الموظفان بالشرح بصورة سهلة نالت إعجاب الناخبين لا سيما الذين يشاركون لأول مرة في الانتخابات والتصويت الإلكتروني.
وذكرت الموظفة شيخة الظاهري بأن عملية التدريب تتم في وقت وجيز، حيث يستطيع بعدها الناخب مباشرة اختيار المرشح الذي يراه مناسباً لعضوية المجلس الوطني وتتم العملية الانتخابية خلال أربع دقائق وأكدت أن غالبية الناخبين ملمين باستخدام الأجهزة الإلكترونية، ولهم معرفة سابقة للتعامل معها إلا كبار السن، الذين يتعاملون معها أحياناً، ويتم شرح كفية الاختيار وكيفية إجراء المرحلة الثانية للتصويت. وأعرب عدد من الناخبين عن فخرهم وسعادتهم للمشاركة في العرس الوطني، واختيار نصف عضوية المجلس الوطني الاتحادي، مؤكدين أنهم حريصون على المشاركة.
أمانة
أكد المرشح أحمد خليفة أنه صوّت للمرشح الذي يستطيع حمل هموم الناس إلى قبة البرلمان ويستطيع طرح الأفكار والرؤى التي تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأشاد بجهود اللجنة المنظمة وسير العملية الانتخابية بسلاسة ويسر، مؤكداً نجاح الانتخابات من حيث التنظيم والإشراف والمتابعة وتعريف الناخبين بكيفية الإدلاء بأصواتهم بطريقة صحيحة.
من جانبها أعربت المرشحة إيمان عبيد السوم عن سعادتها لخوض غمار الانتخابات مؤكدة أن المشاركة في ترجمة برنامج التمكين هي واجب وطني على جميع أعضاء الهيئات الانتخابية.


