تميز تصويت اليوم الثاني بوجود عدد مميز من كبار السن، الذين لبوا نداء الوطن رغم المصاعب الصحية التي يمرون بها، ومنهم المواطن عبد الرحيم علي الوري من مواليد 1922، الذي أصر على الحضور للجنة التصويت للإدلاء بصوته رغم المتاعب الصحية كونه جليساً لكرسيه المتحرك، وقال إنه جاء لشعوره بأن انتخابات المجلس هي واجب وطني على كل أبناء الإمارات، وأن الوقت جاء ليردوا الجميل لوطن طالما أعطاهم الكثير.

وأوضح أنه شارك من قبل في التصويت بالانتخابات السابقة، وأنه في هذه الدورة سأل أهله عن المرشحين المتنافسين وما هي برامجهم الانتخابية ليتسنى له الاطلاع عليها، قبل التصويت، لافتاً إلى أنه من المهم أن يذهب صوت الناخبين للمرشحين المتميزين، الذين يحملون رؤية عميقة لمشكلات المجتمع والعمل على حلولها.

وشدد الوري على مشاركة كبار السن في الانتخابات كونهم إحدى دعامات المجتمع، فضلاً عن أنهم حريصون على المشاركة بقوة للتأكيد على دورهم الإيجابي في خدمة الوطن، وأبان أنه يرى أن هذه الانتخابات ستكون قاعدة للانطلاق بالوطن لآفاق أرحب من العطاء والتميز ومواجهة مشكلاتنا التي يجب العمل على حلها للتيسير على الأجيال القادمة.