أبرز التصويت المبكر للانتخابات الوطنية بالدولة، صوراً لناخبين «نجوم» بفرحة ممزوجة بحب الوطن، رفع عبرها عددٌ من الشباب المتطوعين والمتواجدين في المركز الانتخابي شعار «ألا يستحقون الشكر»، استناداً لأبرز صور التصويت من كبار السن والنساء والمعاقين والأطفال وعدد من الشخصيات المعروفة في المجتمع، حيث تم بث وتداول العديد من الصور والتسجيلات المصورة على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تشير إلى ارتفاع نسبة الإقبال رغم ظروف العمل والدراسة.


إمارات أخرى
من صور الانتخابات في رأس الخيمة، الإقبال الكبير الذي شهده المركز لناخبين من إمارات أخرى وبصورة خاصة من أبوظبي والشارقة ودبي، وبعيداً عن واجبها الصحفي في صحيفة «البيان»، حرصت الزميلة ناهد مبارك النقبي على أن تدلي بصوتها رغم تواجدها في إمارة رأس الخيمة، قائلة: أحسست بالغيرة من الصور التي حفزتني على التصويت المبكر، وكنت أنوي التصويت في العرس الانتخابي في الثالث من أكتوبر المقبل، متمنية أن أكون برفقة أهلي في يوم الاقتراع بمدينتي خورفكان، غير أني وجدت الفرصة مواتية لاسيما أن الدولة وفرت كل السبل للانتخاب في أي بقعة من أرض الوطن الغالي، وكنت فخورة بالمشاركة في أول أيام التصويت.


واجب وطني
وقال المستشار أحمد الخاطري إن حُسن التنظيم وشدة الإقبال في اليوم الأول والإنجاز السريع للاقتراع كلها أمور مبشرة لانتخابات ناجحة وغير مسبوقة، وهذه الحماسة للإدلاء بالصوت ستنعكس على دور المجلس المقبل.


وأشار المستشار حسن بالروغة إلى أن العملية الانتخابية واجب وطني، وصوت الناخب أمانة، وصوتي منحته للمرشح الذي يستحق أن يمثلني في البرلمان، وعلى أعضاء الهيئة الانتخابية اختيار الأكفأ والأنسب من المرشحين.


وأوضح عبدالله حميد آل علي أن التصويت المبكر خطوة إيجابية تسهم في منح الفرصة لأعضاء الهيئة الانتخابية غير القادرين على الحضور في الموعد الرسمي للانتخابات.


عمر الزهور
وتصدرت المشهد صور أخرى لأطفال في عمر الزهور، لم يبلغوا السن القانونية التي يحق لهم فيها الانتخابات بعد، رافقوا أولياء أمورهم بشعور وطني ممتد، فأضافوا إلى المشهد الانتخابي أملًا في جيل المستقبل.
وأكد المواطن علي حسن الشحي حرصه على اصطحاب ابنته التي لم تكمل عامها الثامن بعد لتدرك أهمية المشاركة بالانتخابات، وضرورة أن تمارس حقها في التصويت عندما تصل إلى السن القانونية، كما جاءت برفقته زوجته التي مارست حقها في التصويت أيضاً.


أما مريم سالم الشحي فجاءت برفقة ابنتها، مشيرة إلى أنها قبل أن تأتي جلست مع ابنتها وعلمتها معنى كلمة انتخابات.
ويوضح الناخب محمد النعيمي أنه جاء مع أولاده، لأن المشاركة واجب وطني على كل إماراتي ويجب أن يربي كل أب أولاده على حب الوطن ويعلمه أن صوته أمانة عليه أن يعطيها لمن يستحق.


مناطق بعيدة
وقال عبدالله بن درويش الطنيجي 65 عاماً إنه حضر من منطقة الرمس، لمنح صوته لمرشح محدد نتيجة معرفة مسبقة بسيرته، خصوصاً بعد أن اقتنع ببرنامجه الانتخابي، نافياً أن يكون اختياره مستنداً إلى اعتبارات قبلية أو صلة قرابة، وبغض النظر عن اختيار العنصر الرجالي أو النسائي فالجميع يعمل من أجل تنمية المجتمع والمحافظة على رفع اسم دولتنا عالياً.


وأشار بدر سعيد إلى أنه حضر من منطقة الغيل جنوب الإمارة للمشاركة في العرس الديمقراطية، ومنح صوته للمرشح صاحب الكفاءة والخبرات العملية ودوره في خدمة المجتمع خلال الفترة الماضية، مؤكداً أنه لا يوجد فرق بين المرشح والمرشحة إلا من خلال الكفاءة، إذ إن الشخص المناسب يفرض نفسه وحضوره.


منافسة نسائية
وأكد محمد المزكي الشامسي أنه اعتمد على الكفاءة في اختيار المرشحة الأقدر على خدمة المصالح العامة، ومن لها سيرة تعليمية وعملية وتأثير بالغ في مساعدة المواطنين، لافتاً إلى أن اختياره العنصر النسائي هو أساس الديمقراطية وحرية الاختيار للمرشح الذي يمثله.


وأعربت فوزية جمعة القيشي عن أملها في نجاح المرشح الأكثر كفاءة، وأضافت أنها اطلعت على برامج المرشحين، واقتنعت ببرنامج إحدى المرشحات والتي شغلت عدداً من المناصب الإدارية بالإمارة ونفذت العديد من المشاريع الخيرية، وذلك دون تحيز للعنصر النسائي.


ورأت صديقة محمد رسول أن نجاح التنظيم ساهم في توفير الوقت والجهد على الناخبين حيث لم تتعد مرحلة التصويت أكثر من دقيقتين منذ دخول المركز، مشيرة أن التصويت المبكر سيساهم في زيادة نسبة المشاركة خاصة العنصر النسائي.

لقطات
ــ وزع متطوعون المياه الباردة على أعضاء الهيئات الانتخابية أمام لجنة الاقتراع بكلية التقنية في رأس الخيمة.
ــ وفرت لجنة الانتخابات كراسي متحركة أمام المقر لنقل كبار السن إلى داخل اللجان لتسهيل عملية الاقتراع.
ــ تواجد مكثف لمواطنين حرصوا على متابعة سير الانتخابات على الرغم من عدم ورود أسمائهم في الكشوف.
ــ توفير مظلات لحماية الناخبين من أشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة وسط توافد مكثف من المشاركين.