شهد مركز الاقتراع بصالة الشيخ خليفة للأفراح في أم القيوين، منذ صباح أمس، إقبالاً كبيراً من الناخبين والناخبات في أول يوم انتخابي في عملية التصويت المبكر، التي بدأت أمس، وتستمر ثلاثة أيام، حيث شكل الحضور النسائي وكبار السن حضوراً لافتاً، فيما أجمع الناخبون أنهم لبوا نداء الوطن للمشاركة في الانتخابات.

وأكد الناخبون قناعتهم بالمرشحين الذين طرحوا برامج أكثر واقعية وملامسة هموم وقضايا المواطنين، مبينين أنه مع اقتراب موعد الانتخابات النهائية لاختيار أعضاء المجلس الوطني، تتزايد أنظار المتتبعين لهذا المسلسل الديمقراطي الراقي، داعين المرشحين إلى الإيفاء ببرامجهم الانتخابية التي طرحوها، وكذلك محاسبة المقصرين منهم.

أول ناخب

عبيد حميد عبيد علي سعيد أصغر مرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في أم القيوين، كان أول الواصلين إلى اللجنة الانتخابية للإدلاء بصوته.

وحرص راشد طحنون وخميس خلفان وهما في السبعينات من العمر، على القدوم إلى اللجنة للإدلاء بأصواتهما لمن يرونه يستحق.

بدوره؛ أكد المستشار راشد جمعة رئيس لجنة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في أم القيوين، أن التجربة هذا العام تمثل إضافة نوعية ولها خصوصية فريدة، مبيناً أن اليوم الأول من التصويت شهد حضوراً فاق التوقعات من الناخبين خاصة من كبار السن والسيدات.

حق وواجب

وقال الناخب عبيد يوسف بن حضيبة لواء متقاعد: إذا كان الترشح حقاً لكل مواطن يستوفي الشروط المطلوبة، فإن الاقتراع واجب على كل مواطن مسؤول، بمنح حق اختيار من يمثله، وعلينا ألا نفرط في هذا الواجب.

وقال عبد الله راشد الشامسي، إن المشاركة الانتخابية هي الوسيلة المثلى لتحقيق أهداف المجتمع وتطلعاته، وهي التعبير الجلي عن إرادة المواطن في اختيار من ينوب عنه في المجلس الوطني، مبيناً أنه لبى نداء الواجب الوطني.

مجاملات

وقال جاسم سيف جاسم، إن المشاركة في المرحلة المقبلة تتطلب أن يكون المواطن في قلب العملية السياسية، كما أكدت القيادة الرشيدة، لافتاً إلى أنه يجب منح الصوت لمن يستحقه بعيداً عن المجاملات. وأوضح سعيد عبيد أن الدافع الأول والأساسي لكل مواطن هو الحرص على الارتقاء بالوطن ووضعه على رأس أولوياته، مؤكداً أنه صوت بكل أمانة وحيادية.

مجرد المشاركة

وتمنى الناخب حسن علي حميد من فلج المعلا، من المرشحين، الذين سيفوزون أن يكونوا قريبين من المجتمع وتلمس قضاياه، معتبراً أن مجرد المشاركة في الانتخابات هي تجديد للولاء والعهد ورد الدين للقيادة والحكومة والمجتمع.

أما الطبيبة بشائر حميد آل علي فرأت أن المشاركة في العملية الانتخابية تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالعملية الانتخابية، وحرصها الدائم على توفير مناخ ديمقراطي قوي يعكس مسيرة الاتحاد.

مطلب

قالت الناخبة علياء الشامسي: أتيت للمشاركة في العرس الديمقراطي لاختيار المرشح الأكثر كفاءة، وتحقيق مطلب «الصادق الأمين» في العضو الذي سيمثلنا خير تمثيل، لافتة إلى أنه يجب أن يكون لدى الناخبين حس وطني لاختيار من يمثلهم، بعيداً عن المحسوبية والجهوية والمجاملات الشخصية، حتى يكون الفائز الصوت الصريح والصادق، الذي ينقل قضايا المجتمع إلى المسؤولين، لإيجاد الحلول الناجعة لها.