شهد المركز الانتخابي لإمارة الفجيرة منذ الدقائق الأولى لليوم الأول من بدء عملية الاقتراع المبكر، إقبالاً غير مسبوق من الناخبين الذين توافدوا على المركز التجاري للمعارض بالفجيرة من كل المناطق التابعة لإمارة الفجيرة والمنطقة الشرقية بما فيها كلباء ودبا الحصن وخورفكان، للإدلاء بأصواتهم.
بدأ توافد الناخبين على مركز الاقتراع منذ الصباح الباكر، وبعضهم من كبار السن حضروا مبكراً من مناطق بعيدة نسبياً عن مدينة الفجيرة، وفتح باب الاقتراع عند العاشرة من صباح يوم أمس، وذلك في أول تجربة للاقتراع المبكر لاختيار أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في الدولة، والتي تجري هذا العام ببطاقة الهوية الوطنية، لتكون أكثر دقة ومصداقية.
الشاعر اليماحي
وثبّت الشاعر أحمد صالح اليماحي اسمه في سجل توثيق التجربة كأول ناخب بإمارة الفجيرة، وتوافد بعده جمع الناخبين رجالاً ونساء؛ شيباً وشباباً وناخبين من ذوي الاحتياجات الخاصة. وكان المشهد اللافت إصرار الشيبة راشد هلال النقبي على الوصول إلى مركز الاقتراع، دون أن يتمكن من التصويت لعدم إدراج اسمه في سجل أعضاء الهيئة الانتخابية، ما يؤكد حرص المشاركة في العملية الانتخابية والوعي بتميز التجربة عند الجميع.
أما الشاعر أحمد اليماحي، فقال: الحمد لله الذي وفقني للمشاركة في العملية الانتخابية، باعتبار ذلك واجباً وطنياً وديْناً على أعناقنا يجب أن نرده بعد أن منحتنا القيادة الرشيدة شرف المشاركة في العملية السياسية والمساهمة في صنع القرار.
دقة وسهولة
وأعرب عبيد العضب نائب مدير مستشفى دبا الفجيرة بعد إتمامه عملية التصويت عن إعجابه بدقة التنظيم وسهولة عملية الاقتراع الإلكتروني التي لم تأخذ من وقته سوى ثوان معدودة. وأكد على تطور العملية الانتخابية في العام الحالي عن الدورة السابقة استناداً إلى التسهيلات والتنظيم وعدد الأجهزة والنظام الإلكتروني المعد للتصويت.
وأثنى الناخب عبيد الكعبي على جهود لجنة التنظيم، وعلى تطوير آلية الاقتراع، وقال إن الإقبال ينم عن وعي وطني بالعملية السياسية في الدولة.
مشاركة نسائية
ورصدت «البيان» تواجد أمهات كبار في السن في قاعات الاقتراع، واهتمامهن بالمشاركة والإدلاء بالصوت بالطريقة الصحيحة، وقالت أم عبدالله وقريبتها أم محمد من منطقة البدية بالفجيرة، إن تجربتهما في التصويت هي الأولى، وهما سعداء بالمشاركة في هذه الأجواء البرلمانية، وأكدتا على اختيار مرشح وحيد لقناعتهما به لتقديمه خدمات وإسهامات جليلة للوطن والمواطنين. وقالتا إن تجربة التصويت المبكر فسحت المجال أمام الكثيرين لخوض التجربة بعيداً عن اليوم النهائي الذي سيتعذر حضورهن فيه إلى مراكز الاقتراع.
وأعربت الفتاة أفنان من إمارة الفجيرة عن سعادتها بالإدلاء بصوتها، مؤكدة منح صوتها لعنصر نسائي من مرشحات الفجيرة لإيمانها بكفاءة المرأة الإماراتية وتشجيعها لهن لخوض غمار الحياة البرلمانية في المجلس الوطني الاتحادي.
مشاركة خاصة
وقال المواطن علي المرشدي من ذوي الاحتياجات الخاصة: سعيد بالمشاركة في العملية الانتخابية التي أراد لها القائمون على أمرها أن تتم بسهولة ويسر ولم يتجاوز زمن الإدلاء بصوته دقيقتين. وأضاف: منحت صوت للمرشح الذي يستحق.
وأكد زميله خالد عبدالله الذي حضر إلى مركز الاقتراع متوشحاً بعلم الإمارات حرصه على المشاركة في التصويت، مشيراً إلى قدومهم من منطقة بعيدة نسبياً عن مركز الاقتراع، مبيناً أن نظرتهم للمرشح تبدو بعيدة عن القبلية.





