كان حسين المناعي الصحافي بوكالة أنباء الإمارات من أوائل الذين أدلوا بصوتهم أمس، بمركز المعارض بأبوظبي، قائلاً إنه حرص على الحضور في الساعات الأولى لفتح باب التصويت المكبر للإدلاء بصوته، واختيار المرشح الذي اقتنع به لعضوية المجلس.
وقال، إنه استفاد كثيراً من التصويت المكبر ومن السماح لأعضاء الهيئات الانتخابية من الأدلاء بأصواتهم في أي إمارة أخرى، حيث إنه من رأس الخيمة ويعمل في أبوظبي، لذا سهلت الآليات الجديدة في التصويت في الانتخابات 2015 عليه الكثير من الجهد والوقت، الذي كان يستغرقه في عملية التصويت في التجربتين الانتخابيتين السابقتين، مشيراً إلى أن عملية التصويت استغرقت دقائق معدودة، وتم تدريب الناخبين من قبل مختصين على التصويت في ثوان، وقام كل ناخب بنفسه أو بمساعدة طاقم فتى بالتصويت، وساعد على سرعة التصويت زيادة أعداد أجهزة التصويت الإلكتروني.
وقت أطول للتصويت
من جهته قال حمد مبارك العامري موظف وأحد أعضاء الهيئة الانتخابية بأبوظبي، إن الانتخابات أصبحت حدثاً مهماً يلتقي فيه جميع أبناء الوطن «رجال وإناث» كل أربع سنوات للتعبير على رأيهم، والإدلاء بأصواتهم لاختيار المرشحين المناسبين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، مشيداً بفكرة التصويت المبكر، التي أتاحت للناخبين وقتاً أطول للإدلاء بأصواتهم، كما أن التصويت لم يستغرق سوى 2 إلى 3 دقائق، الأمر الذي يزيد من حجم مشاركة الناخبين سواء بزيادة أيام التصويت أو السماح للناخبين بالأداء بأصواتهم من أي إمارة.
وأعرب عن أمله بألا يحصر التصويت المكبر في عدد محدود من المراكز، وهو 9 مراكز فقط من بينها 36 مركزاً انتخابياً بالدولة لإتاحة الفرصة لأعداد أكبر من المشاركة، نظراً لاتساع المنطقة الجغرافية للمراكز، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس إيجابياً ويحقق نتائج أفضل للعملية الانتخابية.
