ركز مصطفى إسماعيل الزرعوني المرشح رقم 274 لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، عن إمارة دبي، في حملته الانتخابية على شعار «صّوت للمستقبل» من منطلق رسالته التي يحملها في المشاركة بالانتخابات والترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، على أنها عمل وطني واجب الأداء، تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بهدف التركيز على الطاقات الشابة وتطوير قدراتها وخلق فرص عمل لها، وإسهاماً في برنامج التمكين الذي أطلقه سموه، ودعماً لجهود القيادة، بما يخدم أمن واستقرار الدولة ورفاهية المجتمع.

شعور بالمسؤولية

وقال الزرعوني: «إن ترشحي نابع من شعور بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا نحن المواطنين، وقد عقدت العزم على تمثيل المواطنين في المجلس والتعبير عن قضاياهم، خاصة الاجتماعية والاقتصادية، ولكي أعمل من خلال المجلس جنباً إلى جنب مع الحكومة على إرساء القوانين والتشريعات المتعلقة بمصلحة الوطن ومصلحة المواطنين على السواء، وكذلك البحث فيما يهم حياتهم من أمور معيشية وصحية وغيرها، آملاً في تطويرها وتحسينها على الدوام، وذلك من خلال الآليات البرلمانية المتبعة».

وأضاف: «أن وطننا الذي لم يبخل علينا بشيء من حقه علينا أن نسهم في مسيرته التنموية، وإنه لواجب علينا جميعاً اختيار مرشحينا إلى هذا المجلس ممن نعقد عليهم الآمال في تطوير هذه التجربة وتمثيل المواطنين والتعبير عن همومهم بأفضل ما يكون، وعليه فإنني أعاهدكم بأن أكون صوتاً لكم، وأن أقوم بما يلزم في التعبير عنكم، فصوتكم أمانة، وهو تكليف لي أتشرف بحمله، وفقنا الله جميعاً إلى ما فيه مصلحة وطننا ومواطنيه في ظل قيادتنا الرشيدة الساهرة على أمننا ورخائنا، فصوّتوا للإمارات الحاضر وللإمارات المستقبل».

السيرة الذاتية

مصطفى الزرعوني هو كاتب رأي ومدير تحرير صحيفة «الخليج تايمز» مواليد دبي في 22 سبتمبر 1983، يحمل بكالوريوس اتصال جماهيري وعلاقات عامة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ٢٠٠٦، وهو طالب ماجستير علوم دبلوماسية في الجامعة الأميركية في الإمارات ٢٠١٥، حاز دورات عدة في إعلام الطوارئ، ونال دبلوم في قانون المطبوعات والنشر وبرنامج جرائم الرأي العام والنقد المباح في معهد دبي القضائي، القانون الدولي الإنساني والإعلام.

وكان شغل وظيفة صحفي في صحيفة «البيان» من ٢٠٠٦ حتى ٢٠١٢، ثم مدير تحرير صحيفة «الخليج تايمز» من ٢٠١٢ حتى الآن، وعضو مجلس إدارة وأمين صندوق جمعية الصحفيين في الإمارات - ٢٠٠٨ حتى الآن، عضو ومشارك في اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين - ٢٠٠٨ حتى الآن، وعضو جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، وشارك في مناقشات وتغطية العديد من الفعاليات الدولية.

منطقة جميرا

الإعلامي مصطفى الزرعوني من سكان منطقة جميرا بدبي، ولد وترعرع بين أحيائها ومدارسها في جميع مراحل الدراسة مع زملائه في مدرسة آل مكتوم والإمام الشافعي والصفا، من جيل الثمانينيات والتسعينيات، جيل مكون أساسي في بناء مستقبل الوطن. وكأي شاب شارك أفراح وأحزان الوطن الغالي، وهو فاعل ومشارك كلما سنحت له فرصة للمشاركة، وهو حريص على مشاركة المجتمع المدني في فعالياته ونشاطاته، إضافة إلى المنتديات والمؤتمرات المهنية والثقافية، ويهوى الرياضة والقراءة والاطلاع.