أكد سيف علي الشعفار، المرشح رقم 280 عن إمارة دبي، أنه يسعى من خلال برنامجه الانتخابي إلى خدمة الوطن وأبنائه بكل إخلاص، متعهداً بتسخير جميع خبراته وطاقاته ليكون صوتاً للشباب الإماراتي، ويتمكن من مواكبة طموحاتهم من خلال دعم الابتكار والإيجابية لبلوغ السعادة.
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي «شباب إماراتي قادرٌ على المشاركة في صياغة ملامح المستقبل» يحمل في مضمونه رسالة سامية للإسهام في بناء جيلٍ واعدٍ والعمل على تزويده بمقومات الابتكار والأدوات اللازمة لصناعة غدٍ أفضل.
رحلة الحياة
وقال الشعفار إن الإنسان يكتسب من رحلة الحياة الطبائع الطيبة والصفات الحميدة منذ نعومة أظافره، فيتعلَّم القيم الإنسانية من خلال التربية الأسرية ومخالطة الأصدقاء، ليبدأ بعدها أولى خطواته للاندماج بالمجتمع الأوسع والتعامل مع الحياة المليئة بالتحديات، لافتاً إلى أن البيئة في دولة الإمارات مهيأة للإبداع والابتكار، لكونها تفتح ذراعيها للجميع بأن يكون مبدعاً، وهناك عوامل عديدة باستطاعتها أن تجعل منا شباباً واعين متسلحين بالعلم والمعرفة، ومن ثم التوجه إلى سوق عمل، مدعومين ببرامج تمنحنا الأولوية، كي نبدع ونبتكر حتى نصل نحو المبتغى والمراد تحقيقه.
تعليم مبتكر
ولفت إلى أن التعليم المبتكر والمعرفة هما السلاح، وهو ما وضعه في مقدمة طموحاته للعمل في المجلس الوطني الذي لمسه من خلال التواصل مع شرائح المجتمع كافة، بدءاً بالطالب ومروراً بالشباب الواعد، حتى الوصول إلى مرحلة الجيل المثقف الذي من خلاله تستخرج الأفكار الإبداعية للأجيال القادمة، حيث أدرك أن الجميع يسعى لبلوغ أهداف مشتركة، وجميعها سامية لرفعة الوطن والمواطن.
وأوضح أنه من خلال ذلك سيتعلم الجميع ويبتكر حتى يشكلوا أسراً داخل المجتمع بنيت على أساس العلم، مشيراً إلى أن الجهد الأكبر سوف يقع على عاتقه وعلى سائر المرشحين الذين سوف يتم اختيارهم لعضوية المجلس لضمان مستقبل من أسهموا في البناء، وهم من اجتهدوا حتى يجعلوا الباب مفتوحاً للجيل القادم، من خلال الاهتمام بنظام «التقاعد» الذي يعد جزءاً مهماً يتطلب منا أن نسهم في تطويره وتحسينه من خلال تبني برامج وآليات تسهل ذلك.
استراتيجية شاملة
وأشار إلى أن الابتكار سوف يكون محوراً أساسياً لبناء جيل متعلم، وذلك بوضع استراتيجية شاملة طويلة المدى للتعليم، تسهم في الارتقاء بمستوى المعلم والطالب معاً، وينصب تركيزها على تعزيز دور الهيئة التدريسية والطاقم التعليمي للارتقاء بدورهما في بناء مستقبل الطلاب بالشكل الأمثل.
كما أن أولوياته أيضاً ارتكزت على دعم الطلاب بأدوات العلم والمعرفة بالدرجة الأولى، وتعزيز قدراتهم الإبداعية من خلال أفكارٍ ومبادراتٍ داعمة تُطبَّق تدريجياً، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل ومتطلباته من خلال الإسهام في تعزيز إمكانات خريجي الجامعات والكليات، لرفد سوق العمل بطالبٍ مُتمكِّن يمتازُ بصفاتٍ شخصية قوامها التفوق وسعة الاطلاع.
محور الإيجابية
وأكد الشعفار أنه سوف يعمل على تعزيز مفهوم الإيجابية وترسيخ المفاهيم التي تمنح فئة الشباب المميزات التي تؤهلهم للاندماج أكثر مع محيطهم، من خلال تمكينهم وتسليحهم بالمعرفة والعلوم الحديثة لبلوغ أهدافهم المستقبلية، وغرس العقلية التجارية في أذهانهم في القطاعات الصغيرة والمتوسطة، لتعزيز قدراتهم التنافسية في القطاع الخاص، ومساندتهم في وضع خططهم التجارية المستقبلية التي تضمن الدعم الأفضل لمشروعاتهم.
وأضاف أن إسعاد من أسهموا في بناء الأجيال وكان لهم الفضل في تحقيق إنجازاتٍ كثيرة نهج تبنته دولتنا، وانطلاقاً من ذلك سوف يعمل على تعزيز هذا البرنامج من خلال استهداف فئة المتقاعدين والعمل مع الجهات المتخصصة على وضع مقترحات تسهم في دعم وتحسين أوضاعهم، والمشاركة في إعداد حزمة من المبادرات ترتكز أولوياتها على هذه الفئة، إضافة إلى طرح المبادرات الفعالة الهادفة إلى دعم برامج التقاعد وجعلها أكثر سهولة ومرونة، والاستفادة من آراء وخبرات المتقاعدين، ليتمكن جيل الشباب من معرفة أفضل الطرائق للتعامل مع البرامج التقاعدية مستقبلاً.
مناصب
يشغل سيف الشعفار منصب نائب رئيس مجلس إدارة الشعفار للاستثمار وشركة «يونيكاي»، ويتولَّى كذلك مسؤولياتٍ عدة من خلال مناصب قيادية أخرى يسعى من خلالها إلى الإسهام والمشاركة في دعم المبادرات الحكومية البنَّاءة.
