قال المرشح راشد بن فطيس المطيوعي رقمه 235، إن هدفه يتمثل في شعاره في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي "لبناء الحياة وصناعة المستقبل"، مضيفاً: من واجبنا كمواطنين على أرض هذه الدولة الكريمة المعطاء التي لم تقصر يوماً في حقنا في التعليم والتطوير والصحة والكثير غيرها، أن نعمل بجد وبإخلاص وتفاني في بناء هذا الوطن والمساهمة في إعلاء رايته.

وأشار إلى أنه يتعين علينا أن نستمر في التطوير وحل المشكلات لتحقيق أعلى معايير الجودة في جميع المجالات لضمان توفير الحياة الكريمة والمتطورة لشعب دولة الإمارات، ولتكون الدولة رائدة في التطوير ومثال يحتذى به إقليمياً وعالمياً.

وأضاف: علمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أن نطمح دائماً للرقم واحد، وبإذن الله سنحرص على أن تكون الإمارات في المركز الأول. كما أهدف وأتطلع إلى المساهمة في صنع الإنسان الإماراتي المتقدم والمنفتح على العالم، فأجيال اليوم هم بناة المستقبل غداً. وعلينا أن نوليهم أكبر اهتمام ورعاية من حيث توفير البيئة الأسرية السليمة ذات الطابع الإماراتي الأصيل والأخلاق الحميدة، لذلك أنا أهدف إلى تعزيز ثقافة الأسرة الإماراتية المتماسكة وصنع مجتمع متواصل ونابض بالحياة.

الإمارات أمانة

وقال راشد بن فطيس إن الإمارات وأبناءها أمانة في أعناقنا جميعاً، وفي حال فوزي بالانتخابات أقول لأفراد المجتمع كافة لن أسير أمامكم فتتبعوني ولن أسير خلفكم فتسبقوني، سأسير معكم وكلي آذان صاغية لكم ولاقتراحاتكم للمساهمة معاً في التحسين والتطوير لخلق بيئة إماراتية خالية من المشاكل. وسأكون معكم كالبنيان المرصوص لنسعى معاً في بناء مجتمع متلاحم فريد من نوعه ولبناء وطنٍ فريدٍ طامحٍ مليء بالإنجازات المشرقة والمشرفة.

وأشار إلى أن الظفر بأصوات أفراد المجتمع والفوز بالانتخابات سيكون بمثابة تكليف وتشريف عظيم بالنسبة لي، فهذه الأصوات تمثل الثقة التي اختار المجتمع أن يوكلني إياها، وأعدهم بأني لن أخيب ظنهم ولن أضيع ثقتهم وسأعمل جاهداً بلا كلل ولا ملل لتوفير احتياجاتهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم بوطن متكامل.

الوطن والمجتمع

وتابع المطيوعي: برنامجي يركز على عدة محاور تمس الوطن والمجتمع وهي: إيجاد المواطن الإماراتي الواثق والمسؤول، ليرسم المستقبل بخطى ثابتة، ويشارك بفاعلية في بناء الوطن، ذخيرته القيم الأخلاقية النبيلة، والأسرة الإماراتية المتماسكة هدف أساسي لي، لأنها نواة مجتمعنا. أريد أن أسهم في تبني القيم العائلية الأصيلة، إضافة إلى تمكين المرأة، بما يهيئ أفراد الأسرة كافة لتأدية واجباتهم تجاه المجتمع، أريد أن أصنع صلات اجتماعية قوية وحيوية تساهم في نسج مجتمع إماراتي متماسك نابض بالحياة تؤكد معاني الوحدة والترابط بين مواطني الدولة بروح يسودها الود والانفتاح تجاه الجميع، هدفي تعزيز ثقافتنا المرتكزة على قيمنا الإسلامية الأصيلة، التي هي قيم التقدم والاعتدال، والمرتبطة بلغتنا العربية الغنية، التي تعزز هويتنا الوطنية، هدفي أمن وسلامة الوطن، الذي هو رأس مالنا جميعاً. ولابد هنا من توفير نظام رفاه اجتماعي يمكن الجميع من المشاركة الإيجابية في المجتمع.

نماذج وطنية

وأضاف: هدفي تعزيز مكانة الإمارات الدولية، والبناء على ما حققته من إنجازات، وإبراز دورها كنموذج رائد يحتذى به إقليمياً وعالمياً، وتطوير ممارسات متميزة ونماذج وطنية ناجحة، أنا أؤمن بالطاقات الكامنة لرأس المال البشري المواطن، لذا فإن إيجاد اقتصاد تنافسي متنوع ومستدام بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والابتكار، هو في صدارة أجندتي. أجندتي هي الأجندة الوطنية؛ مجتمع آمن متلاحم محافظ على هويته، وقضاء عادل واقتصاد معرفي تنافسي، ونظام تعليمي رفيع المستوى، ونظام صحي بمعايير عالمية وبيئة مستدامة، وبنية تحتية متكاملة، الجودة ليست هدفاً بل أسلوب حياة كما قال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لذا فإن جودة الحياة العالية لمواطني الدولة في بيئة معطاء مستدامة، هو أسلوب الحياة الذي أصبو إليه.