أعرب مرشحون في أبوظبي عن ارتياحهم للتصويت المبكر وإدخالها كآلية جديدة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 والتي ستساهم في تفعيل المشاركة في العملية الانتخابية وزيادة عدد أيام التصويت إلى أربعة أيام، ثلاثة أيام تصويت مكبر، ويوم الانتخاب الأساسي 3 أكتوبر المقبل، إلى جانب يومين للتصويت في الخارج 20 و21 سبتمبر الجاري الأمر الذي يؤدي إلى حشد التصويت وزيادة حدة التنافس بين المرشحين في العملية الانتخابية الحالية والاستفادة من أصوات كانت ستهدر فيما لو يقوم أعضاء الهيئات الانتخابية الذين كانت ستحول ظروفهم من الأدلاء بأصواتهم في الثالث من أكتوبر.
خطوة إيجابية
وقال الدكتور عبيد خليفة أحمد الزعابي المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي إن التصويت المبكر في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي خطوة إيجابية تساهم في منح الفرصة لأعضاء الهيئة الانتخابية غير القادرين على الحضور في الموعد الرسمي للانتخابات لكي يدلوا بأصواتهم واختيار المرشح المناسب. كما أنه يعد مؤشراً على مدى الإقبال على انتخابات المجلس بشكل عام.
حضور الناخب
وقال محمد بن ناصر الهاجري المرشح عن إمارة أبوظبي إن التصويت المبكر تتطلب حضور الناخب إلى أي من مراكز الانتخاب المحدد للتصويت المبكر وهو خطوة للتسهيل على الناخبين، مشيراً إلى أن العملية جاءت الخطوات التي استحدثتها اللجنة الوطنية للانتخابات.
وقالت المرشحة منى مبارك القبيسي إن التصويت المبكر جاء انطلاقاً من حرص اللجنة الوطنية للانتخابات على توفير كافة الإجراءات الميسرة التي تساعد أعضاء الهيئات الانتخابية على الأدلاء بأصواتهم في راحة وسهولة والأخذ في الاعتبار لأية ظروف قد تحول دون قيامهم بدورهم الوطني في الموعد الرئيسي للانتخاب.
وقت أطول
وأكد المرشح هلال فاضل الهاملي عن إمارة أبوظبي أن أهمية التصويت المكبر تكمن في جانبين في أنه يوفر فرصة للتعريف بالنظام الإلكتروني للتصويت والتأكد من النظام وقاعدة بيانات أعضاء الهيئات الانتخابية وفي نفس الوقت يوفر وقتاً أطول أمام الناخبين لاختيار الوقت المناسب للأدلاء بأصواتهم وفقاً لظروفهم وهذا يؤدي من الاستفادة من أعداد كبيرة من الأصوات.



