أكد مرشحون لخوض انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، دخول السباق بروح صافية، رافضين أن يطلق عليها مسمى «المعركة الانتخابية»، وهي لن تكون كذلك، بل هي منافسة شريفة بين أبناء وطن واحد يتسابق الجميع لخدمته والمساهمة الحقيقية في رفعته ونهضته، وهكذا ستكون، والفائز سنهنئه من قلوبنا، وسنشد على يده متمنين له التوفيق للمحافظة على المكتسبات الوطنية والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات.

وأكد سعيد علي مصبح النعيمي المرشح عن إمارة رأس الخيمة ورقمه الانتخابي 686 عن برنامجه بعنوان «اختياركم شرف.. وخدمتكم واجب»، أن دولة الإمارات حجزت مكاناً متقدماً على المستوى العالمي بفضل ما تحقق على أرضها من إنجازات فاقت كل تصور، وبفضل قيادتها الحكيمة، وحكومتها الرشيدة، وها هي دولتنا الحبيبة ترسخ ديمقراطيتها المستمدة والمستوحاة من تراثنا العربي العريق بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، التي تثبت أننا قيادة وشعباً سائرون على الدرب نحو المزيد من النجاحات بعون من الله، وبتماسكنا واتحادنا.

الولاء للوطن

وأضاف أن برنامجه الانتخابي يرتكز على الولاء للوطن من خلال بذل الجهود كافة، والعمل لتعزيز وتنمية وترسيخ الولاء للوطن والحفاظ على إنجازاته التاريخية التي تحققت على أرض هذا الوطن الحبيب، ويتطلب ذلك أن نقف جميعاً صفوفاً متراصة ومترابطة خلف قياداتنا الوطنية وحكومتنا الرشيدة التي نكن لها كل الإجلال والاحترام والتقدير.

وقال: سأسعى لدعم الشباب من خلال إفساح مجالات العمل أمام الشباب للمشاركة بفاعلية في تقدم وتطور الوطن، والدفع بهم إلى مواقع الصدارة، ودعم مشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة والتعاون مع الجهات المسؤولة للقضاء على أية معوقات تؤثر سلباً على نجاحهم واستمرارية استثماراتهم، وإعطاء المزيد من الاهتمام والرعاية للمستفيدين من أنظمة الشؤون الاجتماعية ككبار السن، والمطلقات ودعم الاتجاهات الداعمة لهذه الفئات.

تطوير وتمكين

أما عبدالرحمن أحمد العاجل الطنيجي المرشح عن إمارة رأس الخيمة ورقمه الانتخابي 630 عن برنامجه بعنوان «بكم نتميز»، فأكد أن الهدف الأساسي للعملية الانتخابية الديمقراطية هو غد مشرق يزهو بالتطوير والتوطين الدائم الذي تسعى له دولتنا الحبيبة.

وأضاف أن برنامجه الانتخابي يتمحور في متابعة التوصيات والقرارات السابقة لعمل المجالس الوطنية السابقة والتي تطرقت للعديد من القضايا المهمة التي تهم الوطن والمواطن وحققت نتائج كبيرة مثل الصحة والبيئة والتعليم والإسكان، من خلال التوصيات التي رفعها المجلس وتبنتها الحكومة والتي تصب في المصلحة العامة التي من أجلها قام المجلس الوطني.

الوظيفة الملائمة

وتابع: سأعمل على إيجاد الوظيفة الملائمة لكل مواطن وتنمية الموارد البشرية الوطنية في القطاعات البحرية «النقل البحري، الموانئ، التمويل البحري، التأمين البحري، شركات الوساطة»، والتي تضم العديد من فرص العمل ويهيمن عليها غير المواطنين، حيث إن نسبة التوطين فيها لا تتعدى في بعض الأماكن 30 %.

وأضاف سأعمل على متابعة قوانين تنوع البيئة البحرية لتتناسب مع المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والعمل على وضع التوصيات لمشاريع الاستزراع السمكي ومشاريع الشعاب المرجانية العائم والتنوع في مصادر الثروة السمكي، ودعم أبناء مهنة الصيد، لافتاً أن الثروة السمكية والبيئة البحرية في الدولة تعد إحدى الركائز المهمة والتي يعتمد عليها اقتصاد دولتنا وكذلك المواطنين ونظراً لما تضمه المياه من ثروات بحرية وسمكية ومورد حيوي متجدد ولكنه مرهون بأسلوب إدارته وحسن استغلاله.