أكد المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي من إمارة الشارقة عبيد محمد السلامي ورقمه الانتخابي 308 أن ما يسعى إليه من برنامجه الانتخابي هو خدمة المواطنين، مشيراً إلى أن محاور برنامجه الذي يتضمن 7 محاور يتمثل في ترســيخ الهوية الوطنية وتمـكـين الشـباب وتعزيز الرعاية الصحية وتطوير العملية التعليمية وتوطـــــين الوظـــائف في القطاع الخاص وتمـكـين المـرأة زيادة الاهتمام بنظام التقاعد والمتقاعدين.

وأشاد بجهود القيادة الرشيدة في تحقيق قفزات كبيرة في كل المجالات على المستوى العربي والإقليمي والدولي وبفضل هذه الجهود المتواصلة تبوأت الإمارات مركز الصدارة في المنطقة في معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتسعى القيادة الحكيمة إلى الوصول بالإمارات إلى تحقيق المركز الأول على المستوى الدولي في شتى المجالات واستكمالاً لمسيرة البناء والعطاء والنمو نسعى من خلال عضوية المجلس الوطني الاتحادي إلى مواصلة المسيرة.

ولفت السلامي إلى أنه يسعى إلى تحقيق وتطوير وتحسين نظام التقاعد مع الحفاظ على المزايا الموجودة حالياً، والنظر في تقاعد المرأة في ما يتعلق بالمدة التي شغلتها في الوظيفة لتمكين الشباب، مع استثمار قدرات الشباب وتأهيلهم وتدريبهم وفقاً لاحتياجات سوق العمل بجانب التركيز على طرح البرامج الأكاديمية في الجامعات على التخصصات الجديدة مثل الطاقة النووية وعلوم الفضاء.

وأوضح السلامي أن برنامجه لن يغفل تطوير الخدمة الصحية التي تتمثل في تطبيق التأمين الصحي لجميع المواطنين وتطبيق نماذج ناجحة في الإدارة للارتقاء بالرعاية الصحية وتحديث وتطوير المستشفيات والعيادات الطبية بجانب تطوير العملية التعليمية وتعميم المدارس النموذجية الناجحة على مستوى الدولة وتطويرها وفقاً للمعايير الدولية وتخصيص ميزانية اتحادية مناسبة لتطوير البحث العلمي وتقديم الحوافز المادية، التي تتناسب مع رسالة المدرس.

كما أكد سعيه إلى تحقيق مساهمة الدولة في تأهيل وإعداد الخريجين للعمل في القطاع الخاص، وتقديم التسهيلات المختلفة لتشجيع القطاع الخاص.

يشار إلى أن السلامي حاصل على درجة البكالوريوس بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، الأول في المحاسبة وإدارة الأعمال من جامعة الإمارات، إضافة للتحضير لدرجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة أوكلاهوما سيتي في الولايات المتحدة، ولديه خبرة واسعة في مجال الإدارة والعقارات والإحصاءات المالية وميزان المدفوعات للدولة والبنوك والمصارف الاستثمارية فضلاً عن المساهمات الاجتماعية المتعددة من خلال برنامجه الانتخابي.