كثف المرشحون لعضوية المجلس الوطني الاتحادي من حملاتهم الدعائية، خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، على اعتبار أنها فرصة جيدة كون الناخبين في إجازة، من خلال تنظيم الحملات والعلاقات العامة وتلقي التهاني بالعيد وإرسالها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على أمل تعويض ما فاتهم في الأيام الماضية، ولم تلب تلك الحملات المأمول مع الأخذ بعين الاعتبار تكافؤ الفرص بين المرشحين لممارسة حقهم في تنظيم حملاتهم الانتخابية وعرض برامجهم. وقد لوحظ إقبال معقول من قبل الناخبين الذكور في الخيم والقاعات الانتخابية، في ظل غياب ملحوظ للسيدات، رغم تخصيص المرشحين أماكن لهن.
وقد سجلت مدينة العين أزمة حجوزات في صالات الفنادق من قبل المرشحين، إلى جانب الخِيم الانتخابية التي انتشرت بقرب منازل المرشحين.
وأكد المرشح سالم محمد سالم بن هويميل العامري، ضابط متقاعد، رقم الترشيح 147، وعضو في لجنة المصالحة في مدينة العين ـ اكد لناخبيه، أن غايته هي الوطن والمواطن، كما حدد 12 هدفاً سوف يسعى إلى تحقيقها في حال حالفه الحظ وفوزه بالانتخابات للدورة البرلمانية الجديدة، وفي مقدمة تلك الأهداف الحفاظ على سلامة دولتنا والعمل على ترسيخ قيم الانتماء للوطن ورفع حالة الاستعداد والتطوع دفاعاً عنه. والحرص على نقل مطالب المواطنين بأمانة وإخلاص إلى الجهات المختصة، ومتابعتها والعمل على تعزيز العادات والتقاليد الإماراتية والتسامح الديني، كما سوف يعمل أيضاً على الاهتمام بفئة المتقاعدين وتحسين أوضاعهم، والعمل على دعم وتشجيع المرأة وتفعيل دورها في المجتمع، وكذلك الحرص على دعم مشاريع الشباب الطموحة، ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي، والعمل على تعزيز دور الحكومة الإلكترونية.
كما أكد أهمية العمل من أجل خفض فوائد القروض وتخفيف مديونية المواطنين، إلى جانب زيادة الاهتمام بمربي الثروة الحيوانية، وتشجيع أصحاب المزارع، والاستمرار في العمل المكثف من أجل حل النزاعات وإصلاح ذات البين بين المتنازعين والمتخاصمين بعيداً عن المحاكم، كما أكد المرشح أهمية دعوة الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتوفير فرص عمل للمواطنين، وزيادة الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، لتوفير فرص عمل وتدريبهم وتأهيلهم لدمجهم في المجتمع، كما أكد لناخبيه أهمية تطوير النظام التعليمي والارتقاء بمخرجاته في مراحله ومستوياته كافة، وكذلك العمل على رفع معدل الرعاية الصحية للمواطنين.
