واصل مرشحو أم القيوين حملاتهم الانتخابية وسط تنافس شريف، حيث تركزت برامج المرشحين حول عدة قضايا لعل أبرزها دعم الأسر، وخاصة الأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة ودعم الخطط الرامية لتعزيز دور المرأة، إضافة إلى توفير وتفعيل المرافق الرياضية والأندية للرجال والنساء، وتعد مشاريع الشباب العصب الذي من خلاله تتحقق نهضة اقتصادية قوية في كافة إمارات الدولة ورفد الاقتصاد الوطني من خلال دعم مشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة.

قضايا المجتمع

يقول المرشح خلفان بن يوخه عميد ركن متقاعد من القوات المسلحة من مرشحي أم القيوين إنه ركز على عدة قضايا مهمة تتعلق بتعزيز تقدم المجتمع من خلال دعم أبناء الدولة بكافة القضايا ذات العلاقة المباشرة بواقعهم اليوم، فكان الاهتمام بدعم أسر الأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة والفئات محدودة الدخل رافداً أساسياً من روافد شعاراته التي رفعها المرشح خلفان، كما أن تأصيل الهوية الوطنية وغرسها في نفوس الأجيال من خلال تكريس دورات تدريبية مكثفة بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية تسهم في بناء جيل متكامل يدرك جيداً المتغيرات التي تحيط به وتنمي قيم ومبادئ الولاء والانتماء للوطن ومن ثم للقيادة الوطنية الرشيدة للدولة.

الشباب

وقال بن يوخه والذي يعد عضواً فاعلاً في المجتمع من خلال المشاركات في المحافل الوطنية والاجتماعية والرياضية محلياً ودولياً إن الرعاية الرياضية مثلت محوراً مهماً من محاور برامجه الانتخابي والذي سيسعى من خلاله لأن تصل قناعته عقول فئة الشباب جيل المستقبل الذي سيحمل اللواء وراية النصر من خلال المساهمة بتعزيز مكانة المراكز الرياضية والثقافية داخل المجتمع تلك التي تعمل على حماية الشباب من الضياع.

المرأة

وأوضح أن المرأة ودعم الخطط الرامية لتعزيز دورها من أهم الشعارات التي يراهن عليها باعتبارها شريكاً أساسياً ومساهماً بناء في نهضة وتقدم دولة الإمارات على مدار 43 عاماً من العطاء، كما أن القطاعات المهمة التي تتعلق بصحة وسلامة وتعزيز مقومات العيش الكريم لأبناء الدولة مثلت مسألة أساسية في برنامجه الانتخابي وأكد أنه سيسعى إلى المساهمة في تطويرها واستكمال ما تم بناؤه على مدار الأعوام الماضية.

برنامج

من جهته يقول المرشح عبدالرحمن العتيق إنه من خلال برنامجه الانتخابي الذي حمل شعار (صوتك الانتخابي واجب وطني) إن الوطن عنوان الجميع وإن المواطن هو غايتنا، لذلك سأعمل على إيصال صوت المواطن وقضاياه إلى الجهات ذات الصلة لإيجاد الحلول الناجعة لها، إضافة إلى العمل المخلص والبناء مع مختلف المؤسسات الحكومية والدوائر المحلية من أجل تيسير كل القضايا التي تعم المواطنين.

التعليم

وأضاف أن التعليم هو بناء الفرد ومحو الأمية في المجتمع، وهو المحرك الأساسي في تطور الحضارات، ومحور قياس تطور ونماء المجتمعات فتقييم تلك المجتمعات على حسب نسبة المتعلمين بها ولهذا السبب أحب أن أولي التعليم اهتماماً كبيراً في برنامجي الانتخابي، لما له من دور في رفعة وتقدم وتوفير الحياة الكريمة للفرد والمجتمع، وسوف أركز على دعم القطاع بالتجارب الدولية الناجحة على جانبي الترابط الأسري والمخرجات العالية وإنشاء مجلس تعليمي يتكون أعضاؤه من نخبة من المعلمين وبعض قيادات وزارة التربية والتعليم لمناقشة السياسات الجديدة للوزارة وذلك لرصد الملاحظات الميدانية من قبل المعلمين ورفعها للقيادات في الوزارة، وتطوير مناهج تنافسيه تواكب المتغيرات المحلية والعالمية.

ابتكار

أكد خلفان أهمية تشجيع الكوادر الوطنية والتركيز عليها ودفعها نحو العمل والابتكار والإبداع في شتى الميادين، والنهوض بالمرأة وبمشاركتها وخلق توازن بين حقوقها كامرأة عاملة وواجبها كأم مربية للأجيال، والتوصية بوضع حلول ومبادرات اجتماعيه مناسبة لتخطي العقبات التي تواجه بعض فئات المجتمع مثل المطلقات وكبار السن والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة.