أكد حماد عبد الله بن حماد المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي أن المجتمع الإماراتي شهد تطورات إيجابية خلال السنوات الماضية من خلال تطور دولة الإمارات بشكل عام، وتمكنها من الحفاظ على ما حققته من إنجازات منذ قيام الدولة، وأن هناك جيلاً جديداً دخل بالفعل إلى معترك الحياة، يتميز بالتعليم المتطور والعمل بمعايير عالمية وهو جيل واعد يحتاج إلى مساندة واهتمام ليواكب عصره ويحافظ على هويته.

وقال حماد إن قرار ترشحه لعضوية المجلس الوطني الإتحادي عن إمارة دبي جاء من رغبته في مساندة ودعم الابتكار ومشاريع الشباب الطموحة في ريادة الأعمال للقطاعين العام والخاص، وطرح أفكار تنمي دخل هيئة المعاشات بما يخدم الدولة والمواطن، وتبني طرح ميزات للمرأة العاملة وتسهيلات وظيفية لها، حيث إن المرأة الإماراتية قدمت الكثير لمجتمعها من خلال مشاركتها في العمل، ودورها في المنزل الذي يدعم ويخدم الأسرة الإماراتية.

ثقافة

كما إن لدينا أجيالاً جديدة تحتاج إلى تبني فكرة الأصالة والمعاصرة حتى يستمر المجتمع الإماراتي بقيمه وأخلاقياته التي اكتسبها من ثقافته وموروثه الثقافي، جنباً إلى جنب مع تطوره وملاحقته للتنمية والتقدم الإنساني العالمي.

وقال حماد عبد الله بن حماد الذي يعمل حالياً رئيساً لإدارة الخدمات المؤسسية والمساندة وإدارة تقنية المعلومات بالمجلس الوطني للسياحة والآثار إنه يسعى من خلال خبرة تزيد على 19 عاماً في مجال الإدارة العليا والتطوير الإداري، إلى طرح وتبني أفكار ومبادرات لتنمية وخدمة الشباب والمرأة وأصحاب المعاشات، حيث تشكل هذه الفئات أولويات للمجتمع الإماراتي.

أفكار

وأضاف إنه لمس من خلال عمله في عدة مناصب قيادية في مجلس دبي الاقتصادي ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وهيئة الطرق والمواصلات واتصالات هيئة الصحة، أن هذه الفئات التي قدمت ولا تزال تقدم الكثير في تنمية وتطوير الدولة، يمكن أن نستفيد منها بشكل أكبر إذا تبنينا أفكارها الطموحة وابتكاراتها، وقدمنا لها المزيد من الدعم.

واختتم ابن حماد تصريحاته قائلا: إن الأحداث الأخيرة التي تمر بها الإمارات أثبتت قوة نسيج المجتمع الإماراتي وتماسكه، والتفافه حول وطنه وقياداته وأنه قدم منذ قيام الاتحاد أفضل نموذج للتطور والتنمية في منطقة الشرق الأوسط.