يواصل مرشحو إمارة الشارقة تنفيذ حملاتهم الانتخابية في مدن ومناطق الإمارة، ويسعون للوصول الى الناخبين في مقر إقامتهم، من خلال إعلاناتهم الانتخابية المنتشرة في الشوارع وحتى من خلال برامج التواصل الاجتماعي.

وأكد الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة برقم ترشيح 385، مدير دائرة الخدمات بالهيئة العامة للكهرباء والمياه، وخبير في مجال تدقيق الحسابات، وحامل بكالوريوس كلية العلوم الإدارية تخصص الاقتصاد والمحاسبة من جامعة الإمارات، أن رؤيته هي المشاركة في صنع القرار لتحقيق رعاية اجتماعية شاملة تسهم في بناء دولة حضارية توفر الحياة الكريمة لجميع المواطنين من دون تمييز.

4 ركائز

وأعلن الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا برنامجه الانتخابي تحت شعار «صوتك أمانة ومسؤولية واختياركم لي شرف عظيم»، وأوضح أن البرنامج يتضمن 4 ركائز رئيسية، أولاها المحافظة على الإنجازات، وتليها إعطاء رؤية مستقبلية لما نسعى لتحقيقه في السنوات القليلة المقبلة بجعل الإمارات بلداً منتجاً للثروات الطبيعية وتنمية الاستثمارات الصناعية طويلة الأمد وتنفيذ مشاريع اقتصادية تحل محل النفط والمنتجات الطبيعية، والاهتمام بالتعليم والصحة والرياضة كونها أعمدة رئيسية يقوم عليها بنيان الدولة كلها.

عوائد

ويهتم المرشح بالرعاية الاجتماعية، حيث يسعى إلى تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، وتوفير عوائد مجزية ودخول ثابتة شهرياً للمطلقات والأرامل والفتيات اللاتي ليس لديهن معيل، ولم يغفل المرشح عن أهمية التعليم والمعلم باعتباره أهم ركائز تطوير منظومة التعليم، كما يسعى إلى رفع المخصصات المالية لكادر الأطباء والفنيين والعمل على تأهيلهم علمياً واطلاعهم على أحدث النظم العلاجية العالمية. كما يسعى المرشح إلى إعادة دراسة القوانين والتشريعات لنظام التقاعد بما يكفل حياة كريمة للمواطنين عند تقاعدهم، والعمل على تنظيم قوانين احتساب سنوات الخدمة للرجل والمرأة لما يتناسب مع مدة خدمتهم.

وتحتل المرأة مكانة واهتماماً في برنامج المرشح، وكذلك منح أبناء المواطنات المتزوجات من غير الإماراتيين كامل حقوقهم المدنية للعيش بكرامة.

الشباب

ويركز المرشح على إعطاء الشباب فرصاً حقيقية من أجل خلق قيادات، وصفوف ثانية وثالثة ورابعة، من أجل ضمان تواصل العمل والإنتاج والتطور والمحافظة على ما حققته الإمارات من مكتسبات على مختلف المستويات والصعد.

ويهدف المرشح إلى رعاية كبار السن رعاية خاصة وتقديم أفضل الخدمات لهم من خلال برامج مدروسة وأنشطة عامة تجعلهم في قلب الحياة، وكذلك إطلاق القدرات الخاصة لذوي الإعاقة وتوفير التأهيل المناسب وفرص الحياة الكريمة لهم.

ويهتم المرشح بالرياضة، حيث يهدف إلى دعم الأندية لمتابعة القيام بدورها الريادي في المجال الرياضي والثقافي والوطني.

محمد الخاصوني

أما المرشح محمد علي الخاصوني فيعمل خلال حملته الانتخابية على شعار «كن واثقا من صوتك»، بينما يركز على بناء المواطن وتوفير مقومات الحياة الكريمة والمحافظة على المرتبة الأولى في مؤشرات أسعد شعب، مشيرا الى أننا لا بد أن نشارك بفاعلية ووطنية مخلصين لله عز وجل، ولولاة الأمر ولأبناء وطننا العزيز في التعبير الصادق عن همومهم وتحقيق التنمية والرخاء والمحافظة على بناء دولتنا جنبا إلى جنب مع ما يبذل من جهود جبارة من قبل القيادة الرشيدة لرفاهية المواطن، وأن الأمانة والإخلاص والصدق في نقل تطلعات المواطنين للقيادة وتحقيق الصالح العام للوطن والمواطنين بما يرضي الله عز وجل، وبما يمليه الحس والواجب الوطني.

يهدف المرشح الخاصوني في حملته الانتخابية الى عدد من الأهداف، وهي تمثيلكم بنجاح في المجلس الوطني الاتحادي، وتنمية أدوار المجلس الوطني الاتحادي وقدرته على ملامسة احتياجات المواطنين، والحفاظ على مكتسبات الوطن، بالإضافة الى تثقيف أجيالنا ليكونوا السد المنيع أمام المطامع والمتغيرات، وإسعاد المواطنين والمساهمة في تذليل وتوفير كافة الخدمات ورفع المعاناة عنهم، وإيجاد الحلول للمشكلات الآنية من إسكان وغلاء وتوظيف وزواج وصحة وتعليم في إطار رؤى وسياسات الدولة.

السكن

وعن أهم القضايا التي سيركز عليها خلال الفترة المقبلة، قال: إن هناك قضايا عديدة وأولويات أكيدة تستجد مع متطلبات ومتغيرات الوقت وليست هي كل قضايانا ومنها: بحث كافة السبل لتوفير السكن الملائم لكل مواطن لتشجيعهم على الزواج، توظيف الخريجين وإلحاقهم بسوق العمل، لا سيما في القطاع الخاص، ومواكبة المعاش التقاعدي للتغيرات والتكاليف المعيشية المتزايدة وربط سلم الرواتب العام بالدولة بارتفاع نسب التضخم، والسعي في تطوير الخدمات الصحية والطبابة للمواطنين بما يتماشى مع التطور الطبي العالمي، وذلك بتخصيص مستشفيات متخصصة ومؤهلة إداريا وفنيا عوضا عن السفر للخارج للعلاج، بالإضافة الى تطوير الأداء الإداري والفني في كافة المؤسسات الحكومية نحو الأفضل لتكون المنظومة فاعلة بتميزها وإنتاجيتها، وأهمية تمكين المرأة الإماراتية من ممارسة دورها في دفع عجلة التقدم وإفساح المجال لها عبر سن قوانين تؤهلها من القيام بدورها الوظيفي والأسري، والعمل على إيجاد الحلول الجذرية لديون المواطنين ودراسة كافة الحالات المعسرة والأسباب التي دعتها إلى الاقتراض للقضاء على هذه الظاهرة المؤرقة، والاهتمام بمصادر المياه الجوفية والمحلاة والعمل على توفيرها لمواجهة التحديات المقبلة في شح المياه، وتطوير المنظومة التعليمية والعمل على ربط التعليم باحتياجات المجتمع لبناء مجتمع معرفي شامل، وأضاف قائلاً: إنني اسعى من خلال ترشحي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي إلى مواصلة العمل الجاد لطرح ومناقشة العديد من المواضيع المهمة التي تمس حياة كل مواطن ومواطنة، وكلي ثقة في دعمكم وتصويتكم لأكون عونا لكم.