أكدت نها راشد سالم عبيد القبيسي المرشحة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أبوظبي برقم 142، أن ترشحها لعضوية المجلس الوطني جاء بتشجيع من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات) التي تدعم المرأة وتوفر لها كل السبل التي تؤدي بها إلى النجاح في جميع المناصب التي تولتها ووصلت من خلالها إلى منصب الوزيرة والسفيرة وعضوة المجلس الوطني في دورات سابقة، الأمر الذي منحها دافعاً قوياً لتواصل مشوار تألق وإبداع المرأة الإماراتية في المرحلة المقبلة مشيدة بمكرمة «أم الإمارات» بتخصيص خيمة مقابل مقر الاتحاد النسائي العام بأبوظبي في إطار دعمٍ سموها للمرشحات في انتخابات المجلس الوطني 2015 للالتقاء بأعضاء الهيئات الانتخابية وعرض وطرح برامجهم الانتخابية.
وقالت إن ترشحها، ينبع كذلك من رغبتها في المشاركة الفعّالة في المجلس وليس فقط الفوز بمقعد وهي رغبة صادقة لخدمة الوطن والمواطنين وملامسة هموم المواطن بكل أمانة وصدق وشفافية، انطلاقاً من أن ترشح أي شخص يجد في نفسه القدرة على تحمل هذه المسؤولية يعد واجباً وطنياً، خاصة بعدما أصبحت المرأة عنصراً فعّالاً في عملية التنمية والتقدم في الدولة، وتمكنت بفضل دعم القيادة من تقلد مناصب عدة، كان واجباً عليها أن تشارك في هذا العرس الوطني.
مستقبل الأجيال
وتميز البرنامج الانتخابي الذي طرحته المرشحة 142 نها القبيسي تحت شعار صوتكم لمستقبل الأجيال القادمة بشموليته لكل فئات المجتمع، حيث يعني محتواه بخطط مستقبلية تخص كبار السن والمرأة والشباب والرجل والطفل وذوي الإعاقة. وتمركزت رؤيتها في تحقيق أعلى مستويات الأمان الاجتماعي والنفسي للطفل الإماراتي في ظل قوانين حماية الطفل ومحاكم الأسرة، أما رسالتها فكانت واضحة الملامح تساهم في تنشئة جيل متفهم منفتح قادر على مواجهة تحديات العصر، وجاء هدفها الذي ستعمل دوماً من أجل تحقيقه من خلال برنامجها الانتخابي وهو أن يتمتع كل طفل في وطني بحقوقه مهما كان وضعة الاجتماعي والصحي.
وقالت إن برنامجها الانتخابي متنوع المحاور من أجل تلبية احتياجات وإيجاد حلول لهموم ومشكلات مختلف شرائح المجتمع على الرغم من أن القيادة الرشيدة والحكومة لم تقصر في توفير كل مقومات الحياة السعيدة والعيش في رفاهية لأبناء جميع أبناء الوطن، مشيرة إلى أن كبار السن يحظون بجانب مهم من البرنامج من خلال توفير الرعاية المنزلية والصحية لهذه الفئة وتوفير منتجعات ترفيهية وصحية لهم في المجتمع مع توفير فرص عمل لمراحلهم العمرية ما بعد التقاعد.
المرأة العاملة
وأضافت إنها ستولي المرأة اهتماماً كبيراً في برنامجها من خلال تعزيز دورها بتوفير بيئة عمل مرنة للمرأة العاملة تتماشى مع مسؤولياتها الأخرى كزوجة وأم، وإعداد برامج توعية للمرأة حول عادات وتقاليد الدولة وكيفية نقلها للأطفال.
وأشارت إلى أن للشباب نصيباً وافراً في البرنامج الانتخابي، فقد اهتمت المرشحة بنقطتين أساسيتين في برنامجها الانتخابي من خلال اقتراح سبل أكثر مرونة للتعاون المشترك بين الأسرة والمنظومة التعليمية لغرس العادات والتقاليد الإسلامية الوسطية لدى الشباب، وإعداد برامج توعية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي لمحاربة الفكر الإرهابي وحمايتهم منه.
تربية
قالت القبيسي إنها ستعمل جاهدة في حال تم انتخابها لعضوية المجلس، على تعميق مفهوم دور وقوامة الرجل في تربية الطفل وأثره على الأسرة، وتوفير برامج توعية له بما ينسجم مع دوره كعنصر رئيسي في بناء المجتمع.
وأضافت إن ذوي الإعاقة وأطفال التوحد سيحظون بالدعم والمبادرات التي تساهم في تحقيق الدمج الكامل لهم في المجتمع والعمل على تفعيل القوانين والتشريعات الموضوعة من أجلهم بشكل رسمي.