أكد عبد الله سعيد ذياب العبدولي المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الفجيرة، صاحب الرقم 742، أن صوت الناخب أمانة وعلى أعضاء الهيئة الانتخابية اختيار الأكفأ والأنسب من المرشحين.
وقال إن ثمة أسباباً وعوامل دفعته لخوض غمار الترشح للمجلس ومنافسة زملائه للفوز، من خلال عمله في عدة قطاعات حكومية وخاصة، منها الأمن والاقتصاد والمال والأعمال والاتصالات، إلى جانب عمله الآن في التجارة، مشيراً إلى أنه يسعى من خلال عضوية المجلس الوطني الاتحادي، إلى وضع بصمة فعالة في خدمة المواطنين.
وذكر العبدولي أن ترشحه للمجلس الوطني الاتحادي أمانة يحملها لخدمة الوطن والمواطن، للعمل بقوة وشرف بعيداً عن المصالح الشخصية أو الاجتماعية.
5 محاور
وعن محاور برنامجه الانتخابي الذي يحمل شعار «توفيق الله ثم دعمكم وسأكون بإذن الله قوي أمين»، أوضح العبدولي أن برنامجه يركز على خمسة محاور يسعى الى تحقيقها، وهي على النحو التالي: الولاء للوطن؛ حيث نعمل بكل ما في وسعنا، لتعزيز وتنمية وترسيخ الولاء للوطن والحفاظ على إنجازاته التاريخية التي تحققت على أرضه الغالية، ويتطلب ذلك أن نقف جميعاً صفوفاً متراصة ومترابطة خلف قيادتنا الرشيدة، فلا نبخل بأرواحنا حفاظا على مصالح الوطن وثرواته.
وفي جانب دعم المرأة؛ نسعى بجد لتحقيق المزيد من تطلعات المرأة، وسنركز على المطالبة بخفض ساعات العمل وزيادة مدة إجازة الامومة، لتهنأ الأسرة بعيش كريم، وخفض سن التقاعد لها وتفعيل دورها في المجتمع. وفي التعليم؛ نسعى إلى نهضة منظومة التعليم والارتقاء بالمعلم، والمطالبة بتلبية مطالبه المادية والمعنوية وحاجاته المهنية، في سبيل الحصول على أفضل ما عنده من معرفة ومهارة وعطاء.
واختتم العبدولي: في الصحة نسعى إلى المطالبة بتأمين صحي يشمل كافة المواطنين، وتوفير الخدمات الصحية المتكاملة في جميع المستشفيات والمراكز الصحية. وفي محور الشباب؛ سنحرص على المطالبة بزيادة دعم الرياضة والرياضيين في الإمارات والمناطق الشمالية، وتفعيل دور المؤسسات الثقافية للشباب، ووضع برامج وأنشطة هادفة لهم.
