قال عبدالله أحمد الشحي المرشح رقم 287 عن إمارة دبي، إن برنامجه الانتخابي الذي حمل عنوان «الوطن فداء والمواطن نماء» طموح سمته الواقعية، مشيراً إلى أنه لا يعد بحلول خيالية، لكن في الوقت نفسه لن يدخر وسعاً ولن يألو جهداً في طرح برامج طموحة ومدروسة بشكل علمي تستمد ديمومتها من مكامن قوة أبناء شعب الإمارات الذين لا تلين لهم عزيمة ولا يفتر لهم إصرار في نيل أعلى المراتب بين شعوب الأرض.

وأكد أن الله منّ على الدولة بقيادة تنتمي إلى شعبها وبموارد وفيرة، لذلك لابد من رفع مستوى استفادة المواطنين من هذه الموارد من منطلق أن الاستثمار الحقيقي في بناء الإنسان نفسه، لذلك فإن برنامجي يعتمد بشكل أساسي على الارتقاء بالمواطن وتوفير جميع سبل الراحة والعيش الرغيد له، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على مسيرة التقدم من خلال تحفيز المواطن لمزيد من العطاء وترسيخ فكرة الانتماء والمواطنة، حيث يمكن توفير بطاقات دعم حكومي للمواطنين تؤمن لهم أسعاراً مخفّضة للمواد البترولية والغذائية وغيرها من الاحتياجات الأساسية من خلال منحهم خصومات مالية بموجب هذه البطاقات.

تأمين صحي

وأشار إلى أن موضوع الصحة يتبوأ مكانة ذات أهمية من بين الموضوعات الأخرى، ومن هذا المنطلق سيسعى لجعل كل مواطن يحظى بتأمين صحي متطور ويغطي كل احتياجاته الصحّية، فضلاً عن الارتقاء بمستوى المستشفيات في الدولة.

وفيما يخص العملية التعلمية قال إن التعليم ليس خدمة يتم تقديمها من باب رفع العتب، إنما هو عماد البيت الإماراتي وصانع أجيال المستقبل، لذلك فإنه بحاجة إلى مزيد من التطوير للنهوض بالعملية التربوية في البلاد لضمان مواكبتها مسيرة التقدم العلمي الذي يشهده العالم، من خلال سن قوانين تأخذ بعين الاعتبار وتخفف الأعباء عن الطالب وأسرته وتسهل الإجراءات من خلال توظيف أحدث التطبيقات.

وأضاف الشحي إن الدول الحديثة لم تعد تكتفي بالاهتمام بالعلم، وهي تركز جهودها في الابتكار والإنتاج الذي يتطلب اهتماماً خاصاً بالبحث العلمي، وزيادة الاستثمار فيه.