يواصل مرشحو إمارة الشارقة إلى المجلس الوطني الاتحادي 2015، حملاتهم الإعلانية لبرامجهم الانتخابية بكافة الطرق والوسائل، سواء تلفزيونياً أو إذاعيا أو صحفياً، بالإضافة إلى إعلاناتهم في شوارع مدن ومناطق الإمارة. ومن بين المرشحين الدكتور عمر سليمان العضب الحمودي الذي وضع شعاراً له بعنوان «نبتكر لأجل الإمارات»، بينما أرسل رسالة إلى مواطني الدولة قال فيها: دعم الإبداع والتميز في طرح استراتيجيات متطورة لمجتمع آمن.
يهدف الدكتور عمر سليمان في حملته الانتخابية إلى توفير الدعم الكامل للأسرة وخصوصاً المرأة للقيام بدور فعال في بناء المجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية وتقوية أواصر الانتماء والمواطنة، تحسين مستوى الخدمات للمواطن في جميع المجالات، والاهتمام بجودة التعليم، بالإضافة إلى تحصين الأسرة من الأفكار الهدامة، والحد من البطالة، ورعاية الشباب الإماراتي ثقافياً ودينياً وفكرياً، واحتضان المبدعين والمبتكرين. وأكد على أن الحوار والتعاون هو اللغة السائدة بين جميع أبناء الإمارات .
خدمة الوطن
وأوضح الدكتور عمر أن الهدف الأساسي من الترشيح هو خدمة الوطن والمواطن، وتوصيل صوت المجتمع إلى المعنيين والتعريف باحتياجاتهم والخدمات المطلوبة لهم، مشيراً إلى أننا نحن أولاً وأخيراً أبناء بلد واحد تجمعنا وحدة المصير نتنافس على خدمة أهلنا ورفعة وازدهار بلدنا، وأن البرنامج الانتخابي الخاص بي ما هو إلا نتاج رصدنا للكثير من العقبات التي يواجهها المواطن والتي تتمثل بجوانب حياتية عدة ونحن في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بوطننا الغالي نعمل على دعم الأسرة الإماراتية وتعزيز ثقتها في نفسها ومساعدتها قدر الإمكان على تجاوز الأزمات التي تواجهها سواء على صعيد المعيشة، أو في توفير الخدمات وكذلك الدعم المطلوب لها حتى يكون مجتمعنا متماسكاً.
سالم الكتبي
بينما يهدف المرشح الانتخابي سالم الحميدي الكتبي من الشارقة التركيز على الصناعة وتطويرها بما يجعل الإمارات قوة صناعية في المنطقة، إنشاء صندوق لدعم الصنــــاعة في مختلف المجالات، إيجاد آلــــية لدعم الشباب وتحفيزهم نحو ممارسة النشاطات الصناعية الاستراتيجية، بالإضافة إلى تعــــزيز الهوية الوطنية وتقوية أواصر الانتماء، وتحسين مستوى الخدمات للمواطن في مجال الرعاية الصحية، وتحصين الأسرة من الأفكار الهدامة، رعاية النشئ وجمايتهم ثقافياً ودينياً وفكرياً.
وأوضح الكتبي أن شعاري في الحملة الانتخابية هو «معاً من أجل الوطن» ليس شعاراً أرفعه فقط من برنامجي الانتخابي بل هو شعاري في الحياة دائماً، فقد عشت حياتي كلها من أجل هذا الوطن المعطاء، الذي لم يبخل علينا بشىء، فقد خدمت في القوات المسلحة لأكثر من عقد من الزمن، ثم آليت على نفسي أن أكون جندياً مخلصاً في مجال الصناعة، وخصوصاً صناعة الغاز الذي يعتبر واحداً من أكثر المجالات صعوبة وحرفية.
وأضاف: أنا أطرح هذا الشعار وأنا في طريقي إلى المجلس الوطني الاتحادي، حيث أؤكد أنني في طريقي إلى تبوؤ مقعدي فيه ممثلاً لأبناء الشارقة، ولثقتي في نفسي أنني أستطيع إيصال صوت المواطنين حول العــديد من القضايا التي تهم شعب الإمارات جميعاً إلى المجلس الوطني، والتـــي يـــأتي في مقدمتها الصحة، باعتبارها هي حجر الزاوية وعنوان التقدم والقوة لكل الشعوب، مع إيماني المطلق بالاستفادة من التجارب الدولية في هذا الشأن وخصوصاً تجارب ألمانيا والصين وكوريا باعتبارهم من النماذج الناجحة على مختلف الأصعدة، ولا يمكنني بجانب الصناعة.

