قال حماد عبدالله بن حماد المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي صاحب رقم 229، إن ثمة أسبابا، وعوامل، دفعته لخوض غمار الترشح للبرلمان، ومنافسة زملائه في الفوز من خلال عمله في عدة قطاعات حكومية وخاصة، منها الصحة والاقتصاد والمواصلات والاتصالات، بجانب عمله الآن في المجلس الوطني للسياحة والآثار.

محاور البرنامج

وأوضح ابن حماد أن برنامجه الانتخابي الذي يحمل شعار «لجيل واعد يواكب عصره... ويحافظ على هويته» ركز على أربعة محاور، او أهداف، سيسعى الى تحقيقها، هي دعم الابتكار ومشاريع الشباب الطموحة في ريادة الأعمال للقطاعين العام والخاص، وطرح أفكار تنمي دخل هيئة المعاشات بما يخدم الدولة والمواطن، وتبني طرح مميزات للمرأة العاملة وتسهيلات وظيفية، وأخيرا تبني فكر الأصالة والمعاصرة للأجيال القادمة.

واكد المرشح نفسه ان صوت الناخب أمانة، و على أعضاء الهيئة الانتخابية اختيار الأكفأ والأنسب من المترشحين.

الابتكار

وفيما يتعلق بالمحور الاول من برنامجه، أشار الى ان الابتكار اصبح لغة العصر، ومنهجا رئيسا في كل مناحي الحياة، بما فيها منظومة الخدمات الحكومية، وأن ثمة حاجة لخطط وبرامج تدعم الابتكار والمبتكرين، سواء في القطاع العام أو الخاص، وتوفير مقومات توسع هذا النهج باعتباره رافعة جديدة للتطوير والتنمية، وتحويله الى تنمية مستدامة من خلال دعم المشاريع ذات الصلة. وأكد حرصه على طرح وتبني أفكار تزيد من دخل هيئة المعاشات التي قال إنها تنقصها ذراع استثمارية لتنمية دخلها، بما يأتي بالخير والفائدة على المواطن والدولة.

المرأة

أما المرأة العاملة، فكانت جزءا أصيلا من برنامج ابن حماد الذي يؤمن بدورها في التنمية،. وفي المحور الرابع والأخير اكد المرشح ابن حماد على اهمية تبني فكر الأصالة والمعاصرة للأجيال القادمة